قصائد

أخالد عاد وعدكم خلابا

جريرأمويالوافرمدحالباء

  1. ١أَخالِدَ عادَ وَعدُكُمُ خِلاباوَمَنَّيتِ المَواعِدَ وَالكِذابا
  2. ٢أَلَم تَتَبَيَّني كَلَفي وَوَجديغَداةَ يُرَدُّ أَهلُكُمُ الرِكابا
  3. ٣أَهَذا الوُدُّ زادَكِ كُلَّ يَومٍمُباعَدَةً لِإِلفِكَ وَاِجتِنابا
  4. ٤لَقَد طَرِبَ الحَمامُ فَهاجَ شَوقاًلِقَلبٍ ما يَزالُ بِكُم مُصابا
  5. ٥وَنَرهَبُ أَن نَزورَكُمُ عُيوناًمُصانَعَةً لِأَهلِكِ وَاِرتِقابا
  6. ٦فَما بالَيتِ لَيلَتَنا بِنَجدٍوَدَمعُ العَينِ يَنحَدِرُ اِنسِكابا
  7. ٧لِذِكرِكِ حينَ فَوَّزَتِ المَطاياعَلى شَرَكٍ تَخالُ بِهِ سِبابا
  8. ٨أَلا يا قَلبِ مالَكَ إِذ تَصابىوَهَذا الشَيبُ قَد غَلَبَ الشَبابا
  9. ٩كَما طَرَدَ النَهارُ سَوادَ لَيلٍفَأَزمَعَ حينَ حَلَّ بِهِ الذَهابا
  10. ١٠سَأَحفَظُ ما زَعَمتِ لَنا وَأَرعىإِيابَ الوُدِّ إِنَّ لَهُ إِيابا
  11. ١١وَلَيلٍ قَد أَبيتُ بِهِ طَويلٌلِحُبِّكِ ما جَزَيتِ بِهِ ثَوابا
  12. ١٢أَخالِدَ كانَ أَهلُكَ لي صَديقاًفَقَد أَمسَوا لِحُبِّكُمُ حِرابا
  13. ١٣بِنَفسي مَن أَزورُ فَلا أَراهُوَيَضرِبُ دونَهُ الخَدَمُ الحِجابا
  14. ١٤أَخالِدَ لَو سَأَلتِ عَلِمتِ أَنّيلَقيتُ بِحُبِّكِ العَجَبَ العُجابا
  15. ١٥سَتَطلُعُ مِن ذُرى شُعَبى قَوافٍعَلى الكِندِيِّ تَلتَهِبُ اِلتِهابا
  16. ١٦أَعَبداً حَلَّ في شُعَبى غَريباًأَلُؤماً لا أَبالَكَ وَاِغتِرابا
  17. ١٧وَيَوماً في فَزارَةَ مُستَجيراًوَيَوماً ناشِداً حَلِفاً كِلابا
  18. ١٨إِذا جَهِلَ اللَئيمُ وَلَم يُقَدِّرلَبَعضِ الأَمرِ أَوشَكَ أَن يُصابا
  19. ١٩فَما فارَقتَ كِندَةَ عَن تَراضٍوَما وَبَّرتَ في شُعَبى اِرتِغابا
  20. ٢٠ضَرَبتَ بِحَفَّتَي صَنعاءَ لَمّاأَحادَ أَبوكَ بِالجَنَدِ العِصابا
  21. ٢١وَكُنتَ وَلَم يُصِبكَ ذُبابُ حَربيسَتَلقى مِن مَعَرَّتِها ذُبابا
  22. ٢٢أَلَم تُخبَر بِمَسرَحَيَ القَوافيفَلا عَيّاً بِهِنَّ وَلا اِجتِلابا
  23. ٢٣سَأَجعَلُ نَقدَ أُمِّكَ غَيرَ دَينٍوَأُنسيكَ العِتابَ فَلا عِتابا
  24. ٢٤عَوَيتَ كَما عَوى لي مِن شَقاهُفَذاقوا النارَ وَاِشتَرَكوا العَذابا
  25. ٢٥عَوَيتَ عُواءَ جَفنَةَ مِن بَعيدٍفَحَسبُكَ أَن تُصيبَ كَما أَصابا
  26. ٢٦إِذا مَرَّ الحَجيجُ عَلى قُنَيعٍدَبَبتَ اللَيلَ تَستَرِقُ العِيابا
  27. ٢٧فَقَد حَلَّت يَمينُكَ إِن إِمامٌأَقامَ الحَدَّ وَاِتَّبَعَ الكِتابا
  28. ٢٨تُلاقي طالَ رَغمُ أَبيكَ قَيساًوَأَهلُ المَوسِمينَ لَنا غِضابا
  29. ٢٩أَعَنّاباً تُجاوِرُ حينَ أَجنَتنَخيلُ أَجاً وَأَعنُزَهُ الرُبابا
  30. ٣٠أَصابوا الجارَ لَيلَةَ غابَ عَنهُمفَبِئسَ القَومُ إِذ شَهِدوا وَغابا
  31. ٣١فَما خَفِيَت هُضَيبَةُ حينَ جُرَّتوَلا إِطعامُ سَخلَتِها الكِلابا
  32. ٣٢يُقَطِّعُ بِالمَعابِلِ حالِبَيهاوَقَد بَلَّت مَشيمَتُها الثِيابا
  33. ٣٣فَقَد حَمَلَت ثَمانِيَةً وَوَفَّتبِتاسِعِها وَتَحسِبُها كَعابا