قصائد

أحبك حب هيمان بواد

شهاب الدين الخلوفمملوكيالوافررومانسيةالياء

  1. ١أحبك حب هيمان بوادشريد تطلب للماء صادي
  2. ٢أحبك يا حبيب وأنت منيبمنزلة السويدا من فؤاد
  3. ٣وقد أسكنت حبك في السويداكسكنى نور عيني في السواد
  4. ٤فأنت ضياء إنساني وقلبيوأنت عماد روحي واعتمادي
  5. ٥وأنت قوام جثماني ومعنىوجوديّ المبين سنا رشادي
  6. ٦اشاع الناس أن هواك شانينعم صدقوا وديني واعتقادي
  7. ٧ولو علموا بأنك عين قصديوغاية ما أرجّى من وداد
  8. ٨لقالوا إنني عبد لطهوحسبي أن يكون لك استنادي
  9. ٩وهل يخفى عليهم سر حببه يحدو المطايا كل حادي
  10. ١٠ولم لا يشعرون بحب صبيهام شعره في كل وادي
  11. ١١أيخفى الطرس أسرادا حواهاوسر الطرس في العنوان بادي
  12. ١٢أيخفي الغيم لمع البرق فيهأيخفى المسك تحمله البوادي
  13. ١٣فحبك شرعتي وثناك ذكرىوذكرك مشربي وهواك زادي
  14. ١٤ومدحك كعبتي ومطاف قلبيومشعر موقفي ومنى امتدادي
  15. ١٥وركن توسلي ومقام نسكيوحجر تلطفي وصفا ودادي
  16. ١٦فلا عتب علي ولا جناحفقد أصبحت مبتول الفؤاد
  17. ١٧ولا عجب إذا نادى لسانيبحب محمد في كل نادي
  18. ١٨ففيه محبتي وإليه أمريومن تطلبي وله اعتدادي
  19. ١٩رسول جاءنا بكتاب حقفأصلحنا به بعد الفساد
  20. ٢٠حبيب الحق تاج الرسل طهإمام الخلق شمس ضحى الرشا
  21. ٢١خصيب الرحل مخمود السجايامزيح المحل مشكور الأيادي
  22. ٢٢تسنم ذروة العلياء لمادعاه لارتقا العليا المنادي
  23. ٢٣وسار على البراق إلى معالتبواها على وفق المراد
  24. ٢٤وقد رفعت له الحجب اعتناءهونادته الإشارات البوادي
  25. ٢٥وداس بنعله البسط احتفاءوأجلس فوق مرتفع المهاد
  26. ٢٦وكان كقاب أو أدنى اقتراباعلى غيظ المغاشي والمعادي
  27. ٢٧وشاهد وجه مولاه كفاحاوأنبأه باسرار المعاد
  28. ٢٨وناداه تقدم يا حبيبيوزد قربا فسري فيك بادي
  29. ٢٩وقل يسمع وسل تعط الأمانيوقم واشفع تشفع في العباد
  30. ٣٠دعانا فاتبعنا خير داعهدانا للسعادة منه هادي
  31. ٣١وأحيا ملة الإسلام لماأقام رسومها بعد انهداد
  32. ٣٢وذلل ملك كسرى بعد عزومزّق فارسا تمزيق عاد
  33. ٣٣وغور ماءهم بعد انفجاروأخمد نارهم بعد اتقاد
  34. ٣٤وبدر الأفق شق من التدانيوجذع النخل حن من البعاد
  35. ٣٥ووقته الغمامة حر شمسوجاءته بقطر مستجا
  36. ٣٦وعين قتادة قد ردها إذهوت كيد ابن عفرا في الجهاد
  37. ٣٧وشق خبيب أبراه بنفثكرجل عتبك أو كفتى معاد
  38. ٣٨وصدق قوله الحيوان حقاوخاطبه النبات مع الجماد
  39. ٣٩وفحل الغاب جاء إليه طوعاوخاطبه وأذعن بانقياد
  40. ٤٠وضرع الشاة در له حليباولم يك بعد حمل من سفاد
  41. ٤١وفي يده العصا انقلبت حساماوفيا سبحت حصبا الوهاد
  42. ٤٢ومنها أنبع الماء احتساباليروي من ظماه كل صادي
  43. ٤٣وكم حلى بنفثته زعاهاكما وقى بها طعن الصعاد
  44. ٤٤وكم عافى بها داء عضالاكما وهى بها حزب الأعادي
  45. ٤٥وكم أغنى بدعوته فقيراًكما أغنى بها من كيد عادي
  46. ٤٦وكم روى الألوف بفضل ماءكما كف الألوف بفضل زاد
  47. ٤٧إذا نظر الوفود إليه قالواأليت الأدام غيث الأيادي
  48. ٤٨وإن صرخ الندا وأجاش نادواأقطب الحرب أو غوث المنادي
  49. ٤٩وإن جال الطغاة بدار حربونادى الرمح حي على الجهاد
  50. ٥٠أقام البيض عنه إذا تداعوايوبخهم بألسنة حداد
  51. ٥١أطالب شأو ذلك المجد أقصرفما ترقى المعالي بالعناد
  52. ٥٢ولا حسن اللآلىء في المثانيولا زين المواضي بالنجاد
  53. ٥٣ولاحظ الأقاصي كالأدانيولا سكنى العوالي كالوهاد
  54. ٥٤ولا نور الأضاحي كالدياجيولا نور الأقاحي كالقتاد
  55. ٥٥ولا نشر البنفسج كالخزامىولا ماء الجداول كالغوادي
  56. ٥٦تلوذ بمجده العليا فتزهوبأكرم مستزاد مستعادي
  57. ٥٧وأروع مستجاش مستهابوأبدع مستزاد مستفاد
  58. ٥٨هلال صباحة وسما سماحومعقل سؤدد وعلا طراد
  59. ٥٩يؤمّ صحابة أحنوا عليهيفدوه ويالك من تفادي
  60. ٦٠كأنهم نجوم حول بدرجلت أنواره ليل الأعادي
  61. ٦١أو الآساد يقدمهم هزبرشديد الباس رحب الكف هادي
  62. ٦٢حلفت لمن يرى أحصى علاهوما أوتيه من فضل الجواد
  63. ٦٣إلية صادق بر محبتظاهر أعتقاد واجتهاد
  64. ٦٤بما في الكتب طرا من كلاموما في اللوح من نور وصادي
  65. ٦٥وما في الإسم من سر ابتداءوما في الفعل من حال المعاد
  66. ٦٦وما في الحرف من منعى أنارتبه الألوان من بعد سواد
  67. ٦٧ولو أن الأرض والأفلاك طراصحائف قد أمدت باعتداد
  68. ٦٨وجمع النبت أقلام وماءالسحائب والأراضي كالمدا
  69. ٦٩وكل الخلق كتاب سراعمن المبدا إلى يوم التنادي
  70. ٧٠لما نفدت معاني الله في منحباه الله فخرا بازدياد
  71. ٧١وكيف نعمه أوصاف شادوفضل الله خصذصه بصادي
  72. ٧٢أيحصى الترب والحصبا بعدأيحصى النبت أو قطر الغوادي
  73. ٧٣أتنحصر البحار بكيل صاغأيحصى العد أعداد الجراد
  74. ٧٤أينضبط الوجود وما حواهبباء أو بعين أو بصاد
  75. ٧٥محال أن تبوا بوصف سربداه الله نورا للرشاد
  76. ٧٦ولكني طفيليّ وحسبيمناخ مطيّتي بفنا جواد
  77. ٧٧وترداد بمدح جاء يدنيبإخلاص وحب واعتقاد
  78. ٧٨فحقق فيك آمالي ووفّرصلاة مدائحي وأنل مرادي
  79. ٧٩فلست على سواك أرى اقتصاراولست إلى سواك أرى استنادي
  80. ٨٠وحاشا أن يضلّل سعي مدحتردّد بين مهدي وهادي
  81. ٨١فحسبي أن وصلت لباب عزبذل وافتقار وانفراد
  82. ٨٢ويكفي أن شكوت إلى كريمقصور مطيتي ونفوذ زادي
  83. ٨٣فيا الله يا مولى العطاياويا بابا في السماء بلا عماد
  84. ٨٤بما في الذكر من كاف وهاءومن ياء ومن عين وصاد
  85. ٨٥وما في اللوح من قول قديمتنزّه عن حدوث وانتقاد
  86. ٨٦وما في العرش من معنى بديعوما في الكون من خاف وبادي
  87. ٨٧وبالألف الممدد كل حرفوبالأمين والهاء والمحادي
  88. ٨٨أجرني من عذاب الدين واصلحشؤوني واكفني شر المعاد
  89. ٨٩ومن بعودة للحج وآمننبزورة طيبة خير البلاد
  90. ٩٠ونوّرني بإيمان ويمنودبر مدتي بيد السراد
  91. ٩١وتوّجني بتاج العلم واجعلمهاد البر والتقوى مهادي
  92. ٩٢وكن لي في حياة ثم موتوفي ظلم اللحود وفي معادي
  93. ٩٣وأيد ملك عبدك خير والأبي عمر والإمام المستجاد
  94. ٩٤وأيده بفتح وانتصاروعزّ في البلاد وفي العباد
  95. ٩٥وصن برماحه العليا ومهدبصارمه الحواضر والبوادي
  96. ٩٦ووقفه وعامله بحسنىوكن عونا له يوم التنادي
  97. ٩٧وسدد عبدك المسعود واسعدبطلعته الروائح والغوادي
  98. ٩٨ونوّله السعادة وآولتهبفضلك ما يرجى من مراد
  99. ٩٩وعامله بخير واعف عنهوعاف علاه من شر الأعادي
  100. ١٠٠ويسر أمره وأفض عليهمواهب مؤذنات بازدياد
  101. ١٠١وجاز آبن الخلوف بما يرجىمن الفضل الجزيل المستزاد
  102. ١٠٢وسامح ومالدي وجد بعفوعن الأشياخ آباء الرشاد
  103. ١٠٣وسرعبلهم بثوب الحلم واحرسبني وإخوتي من كل عادي
  104. ١٠٤وكن للمسمليمن وجد عليهمبجود مستجاد مستعاد
  105. ١٠٥وصل على نبيك ما استهلتلضحك البرق أجفان الهوادي
  106. ١٠٦ووال على الصحابة خبر سحبتعم المؤمنين من العباد