قصائد

وفتيان كما انتقيت لآل

صفوان التجيبيأندلسيمجزوءمدحالألف

  1. ١وَفِتيَانٍ كَمَا انتُقِيَت لآلٍيَلُوحُ الدَّهرُ مِنهُم فِي حُلاهُ
  2. ٢أَلِفتُهُم بِلَيلٍ قَد تَجَلَّتبِأَوجُهِهِم وَأَكؤُسِهِم دُجَاهُ
  3. ٣علَى حبشيَّةٍ بَلقَاءَ خَاضَتعُبَابَ البَحرِ واقتَعَدَت مَطَاهُ
  4. ٤كَأَن شِرَاعَهَا شَيبٌ بِفَودَينَجَاشِيٍّ تَثُورُ ذُؤَبَتَاهُ
  5. ٥وَبَحرٍ كَالسَّمَاءِ لَهُ حَبَابٌلَهَا بِكَوَاكِبِ الأُفقِ اشتِبَاهُ
  6. ٦تَبَدَّت في ذُرَى الأَموَاجِ دُرّاًكَمِثلِ الزَّهرِ تَحمِلُهُ رُبَاهُ
  7. ٧فَطَارَدنَا هُنَاكَ الحُوتَ صَيداًبِكَيدٍ نَستَبِيحُ بِهِ حِمَاهُ
  8. ٨نُرِيهِ أَنَّنَا نَقرِيهِ بَرّاًفَنَأكُلُهُ وَلَم يَأكُل قِرَاهُ
  9. ٩كَأَنَّ المَوجَ لَما أَن فَرَعنَاهُنَالِكَ فِي تَصَيدِنا ذُرَاهُ
  10. ١٠جِبَالُ زُمُرُّدٍ وَالحُوتُ فِيهَاسَبَائِكُ كَاللُّجَينِ لِمَن يَرَاهُ
  11. ١١رَآنَا البَحرُ نَرزَؤُهُ بَنِيهِفَضَعضَعَ مِن مُنَانَا مَا بَنَاهُ
  12. ١٢وَهَبَّت رِيحُهُ فِينَا زَفِيراًفَكَادَت تَلتَظِي مِنهُ المِيَاهُ
  13. ١٣وَكَادَ يَرُدُّنَا للأَصلِ مِنَّالأَنَّ الدُّرَّ مَوطِنُهَا حَشَاهُ
  14. ١٤فَطِرنَا وَالدُّعَاءُ لَنَا جَنَاحٌوَبَعدَ اليَأسِ أَفلَتَنَا رَدَاهُ