قصائد

أمطتك همتك الغريمة فاركب

ابن حمديسأندلسيالكاملمدحالباء

  1. ١أمْطَتْكَ همّتُك الغريمةَ فاركبِلا تُلقِيَنّ عصاكَ دون المَطلبِ
  2. ٢ما بالُ ذي النظرِ الصحيح تقلّبتْفي عينه الدنْيا ولم يَتقلّبِ
  3. ٣فاطوِ العجاجَ بكلّ يَعمُلَةٍ لهاعَوْمُ السفينةِ في سرابِ السَّبْسَبِ
  4. ٤شَرِّقْ لتجلوَ عن ضيائكَ ظلمةًفالشمسُ يَمْرَضُ نورُها بالمغربِ
  5. ٥والماءُ يأجنُ في القرارةِ راكداًفإذا عَلَتْكَ قذاتُهُ فَتَسَرّبِ
  6. ٦طالَ التغَرّبُ في بلادٍ خُصّصَتْبوخامةِ المرعى وَطَرْقِ المشربِ
  7. ٧فطويتُ أحشائي على الألم الّذيلم يشفه إلّا وجودُ المذهبِ
  8. ٨إنّ الخطوبَ طَرَقْنَني في جنّةأخْرَجْنني منها خروج المذنبِ
  9. ٩من سالَمَ الضعفاءَ راموا حرْبَهُفالبسْ لكلّ الناسِ شِكّةَ محرَبِ
  10. ١٠كلٌّ لأشراكِ التحيّلِ ناصِبٌفاخلبْ بني دنياك إن لم تغلبِ
  11. ١١من كلّ مركومِ الجهالةِ مُبْهمٍفكأنّما هوَ قطعةٌ من غَيْهبِ
  12. ١٢لا يكذبُ الإِنسانَ رائدُ عَقلهِفامْرُرْ تُمَجّ وكنْ عذوباً تُشْرَبِ
  13. ١٣ولربّ محتقَرٍ تركتُ جوابَهُوالليثُ يأنفُ عن جوابِ الثعلبِ
  14. ١٤لاتحسبنّي في الرجال بُغَاثَةًإني لأقْعَصُ كلّ لَقْوَةِ مَرْقَبِ
  15. ١٥أَصبَحتُ مثلَ السَّيفِ أبلى غمدهُطولُ اعتقالِ نجاده بالمنكبِ
  16. ١٦إن يعلُهُ صدأ فكمْ من صَفحةٍمصقولةٍ للماء تحت الطُّحلبِ
  17. ١٧كم من قوافٍ كالشوارد صِرْتُهاعن مثلِ جرْجرَةِ الفنيق المُصْعَبِ
  18. ١٨ودقائقٍ بالفكر قد نَظّمْتُهاولوَ انَّهُنَّ لآلئٌ لم تُثقبِ
  19. ١٩وصلتْ يدي بالطبع فهو عقيدُهافقليلُ إيجازي كثيرُ المُسْهبِ
  20. ٢٠نَفَثَ البديعُ بسحره في مِقْوَليفَنَطَقْتُ بالجاديّ والمُتَذهّبِ
  21. ٢١لوْ أنّنا طيرٌ لقيلَ لخيرناغرّدْ وقيلَ لشرّنا لا تنعبِ
  22. ٢٢وإذا اعتقدتَ العدلَ ثم وزنتَنيرَجحتْ حصاتي في القريض بكبكبِ
  23. ٢٣إنّي لأغمِدُ من لساني مُنْصُلاًلو شئتُ صَمّمَ وهو دامي المضربِ