وخفاقة الرايات في جوف نقعها
ابن حمديسأندلسيالطويلهجاءالسين
- ١وَخَفّاقَةِ الراياتِ في جوْفِ نقْعِهاترى الجُرْدَ فيها بالكماة تَكَدّسُ
- ٢زَبونٌ رَبَا سَمّ بأطرافِ سُمْرِهاكأنّ ثعابِيناً بها تَتَنفّسُ
- ٣تروقُكَ كالحسناءِ يضحك سِنّهاوترتاعُ منها وهي كالغولِ تَعْبسُ
- ٤وتقلعُ أَرواحَ العداةِ أَسِنَّةٌتراهنّ منهمْ في الحيازيم تُغْرَسُ
- ٥فَكَم طَعنَةٍ نَجلاءَ تَحسبها فماًله هَرَتٌ في الذمر بالدمِ تَقْلِسُ
- ٦صَبَبنا عَلَيها ضَرْبَنا من صَوارمٍفغاصت بها من أسْرِها القلبَ أنفُسُ
- ٧ونَحنُ بَني الثغرِ الَّذينَ نُفوسُهُمْذُكورٌ بِأَبكارِ المنايا تُعّرِسُ
- ٨فمن عزْمنا هنديّةُ الضّرْبِ تُنتَضىومن زَنْدنا ناريّةُ البأس تُقْبَسُ