قصائد

تأوينى هم كثير بلابله

سابق البربريأمويالطويلرثاءاللام

  1. ١تأوَّينى همُّ كثيرٌ بلابلُهطروقا فغَال النَّومَ عَنِّي غَوَائِلُه
  2. ٢فويحِي من الموت الذي هو واقعٌولِلمَوتِ بابٌ أنت لابُدَّ داخِلُه
  3. ٣أيَأمَنُ رَيبَ الدهرِ يا نَفسُ واهِنتَجيشُ له بالمُفظِعَاتِ مَراجِلُه
  4. ٤فلم أرَ في الدنيا وذو الجَهلِ غافلٌأسِيراً يخافُ القتلَ واللهوُ شاغِلُه
  5. ٥فَمَا بالُه يَفدي من الموت نَفسَهُويأمنُ سَيفَ الدهرِ والدهرُ قاتِلُه
  6. ٦ولا يفتدِي من موقف لَو رَمَى الردَىبه جَبَلا أضحت سَرَابا جَنَادِلُه
  7. ٧وَبَعدَ دُخُولِ القَبرِ يا نفسُ كُربَةٌوهَولٌ تُشِيبُ المُرضِعِينَ زلازِلُه
  8. ٨إذا الأرضُ خَفَّت بعد نَقلٍ جِبَالُهاوَخَلَّى سَبيلَ البَحرِ يا نفسُ ساحِلُه
  9. ٩فلا يَرتَجِي عَونا على حَملِ وِزرِهمُسِيءٌ وأولَى الناسِ بالوِزر حامِلُه
  10. ١٠إِذا الجَسدُ المَعمُورُ زايلَ رُوحَهخَوَى وجَمالُ البيتِ يا نفسُ آهِلُه
  11. ١١وقد كان فيه الروحُ حِينا يزينهُوما الغِمدُ لولا نَصلُه وحمائِلُه
  12. ١٢يُزَايلُني مالي إذا النفسُ حَشرَجَتوأهلِي وكَدحِي لازمي لا أُزَايِلُه
  13. ١٣إذا كَلَّ عند الجُهدِ يا نفسُ مَنطِقيوعايَنتُ عند المَوت ما لا أُحاوِلُه
  14. ١٤ويَغسِلُ ما بالجلد من ظاهِرِ الأذَىولا يَغسِل الذَّنبَ المُخَالِفَ غاسِلُه
  15. ١٥ومن تُفلِتِ الأمراضُ يوما فإنّهسَيُوشِكُ يوما أن تُصَاب مَقاتِلُه
  16. ١٦وقد تُفلِتُ الوَحشَ الحِبالُ وربَّماتقبَّضَتِ الوحشيَّ يوماً حَبائِلُه
  17. ١٧إذا العِلمُ لم تَعمَل به صار حُجَّةًعليك ولم تُعذَر بما أنت جاهِلُه
  18. ١٨وقد يُنعِشُ الذِّكرُ القُلوبَ وإنّماتكونُ حياةُ العودِ في الماءِ وابِلُه
  19. ١٩أرَى الغُصنَ لا يَنمِي إذا جفَّ أصلُهوليس بباقٍ مَن أُبِيحَت أوائِلُه
  20. ٢٠فإن كنتَ قد أبصَرتَ هذا فإنّمايُصَدِّقُ قَولَ المَرءِ ما هو فاعِلُه
  21. ٢١ولا يَستَقيمُ الدَّهرَ سهمٌ لِوَجهِهِبه مَيلٌ حتى يُقَوَّمَ مائِلُه
  22. ٢٢وفيكَ إِلى الدُّنيا اعتِراضٌ وإنَّماتُكالُ لَدى الميزانِ ما أنتَ كائِلُه
  23. ٢٣فَلا تَنتَكِث بعدَ الهَوَى عن بَصيرَةٍكَما نَكَثَ الحَبلَ المُضاعَفَ فاتِلُه
  24. ٢٤وتطلبُ في الدُّنيا المَنازِلَ والعُلاوتَنسَى نَعيما دائِما لا تُزَأيِلُه
  25. ٢٥كَمَن غَرَّه لمعُ السَّحابِ بِقيعَةٍفقصَّرَ عَن وِردٍ تَجِيشُ مَنَاهِلُه
  26. ٢٦وقد خانتِ الدنيا قُرونا تتابعواكما خَانَ أعلى البيتِ يوماً أسَافِلُه
  27. ٢٧وتُصبِحُ فيها آمنا ثم لم تَكُنلِتَأمنَ في وادٍ به الخوفُ نازِلُه
  28. ٢٨وقَد خَتَلَتنَا باللَّطِيفِ مِنَ الهَوَىكَما يَختِلُ الوحشيَّ بالشيء خاتِلُه
  29. ٢٩رَضينا بما فيها سَفَاها ولم يكنيَبيعُ سمينَ اللحم بالغَثِّ آكِلُه
  30. ٣٠وعاقِبةُ اللَّذاتِ تُخشَى وإنَّمايُكَدِّرُ يوما عاجلَ الأمرِ آجِلُه
  31. ٣١وإن فَرحَت بالمرء يوما حلائلٌفلا بد يوما أن تُرِنَّ حلائِلُه
  32. ٣٢فكَم من فَتَى قد كان في شِرَّةِ الصِّبَافأقصَرَ بعدَ العذلِ عنه عَواذِلُه
  33. ٣٣إذا ما سَما حَقٌ إليك وباطلٌعليك فلا يَذهب بِحَقّك باطِلُه
  34. ٣٤وقد يأملُ الرَّاجي فيكذِبُ ظَنَّهأمورٌ ويَلقَى الشيءَ ما كان يأملُه