تأوينى هم كثير بلابله
سابق البربريأمويالطويلرثاءاللام
- ١تأوَّينى همُّ كثيرٌ بلابلُهطروقا فغَال النَّومَ عَنِّي غَوَائِلُه
- ٢فويحِي من الموت الذي هو واقعٌولِلمَوتِ بابٌ أنت لابُدَّ داخِلُه
- ٣أيَأمَنُ رَيبَ الدهرِ يا نَفسُ واهِنتَجيشُ له بالمُفظِعَاتِ مَراجِلُه
- ٤فلم أرَ في الدنيا وذو الجَهلِ غافلٌأسِيراً يخافُ القتلَ واللهوُ شاغِلُه
- ٥فَمَا بالُه يَفدي من الموت نَفسَهُويأمنُ سَيفَ الدهرِ والدهرُ قاتِلُه
- ٦ولا يفتدِي من موقف لَو رَمَى الردَىبه جَبَلا أضحت سَرَابا جَنَادِلُه
- ٧وَبَعدَ دُخُولِ القَبرِ يا نفسُ كُربَةٌوهَولٌ تُشِيبُ المُرضِعِينَ زلازِلُه
- ٨إذا الأرضُ خَفَّت بعد نَقلٍ جِبَالُهاوَخَلَّى سَبيلَ البَحرِ يا نفسُ ساحِلُه
- ٩فلا يَرتَجِي عَونا على حَملِ وِزرِهمُسِيءٌ وأولَى الناسِ بالوِزر حامِلُه
- ١٠إِذا الجَسدُ المَعمُورُ زايلَ رُوحَهخَوَى وجَمالُ البيتِ يا نفسُ آهِلُه
- ١١وقد كان فيه الروحُ حِينا يزينهُوما الغِمدُ لولا نَصلُه وحمائِلُه
- ١٢يُزَايلُني مالي إذا النفسُ حَشرَجَتوأهلِي وكَدحِي لازمي لا أُزَايِلُه
- ١٣إذا كَلَّ عند الجُهدِ يا نفسُ مَنطِقيوعايَنتُ عند المَوت ما لا أُحاوِلُه
- ١٤ويَغسِلُ ما بالجلد من ظاهِرِ الأذَىولا يَغسِل الذَّنبَ المُخَالِفَ غاسِلُه
- ١٥ومن تُفلِتِ الأمراضُ يوما فإنّهسَيُوشِكُ يوما أن تُصَاب مَقاتِلُه
- ١٦وقد تُفلِتُ الوَحشَ الحِبالُ وربَّماتقبَّضَتِ الوحشيَّ يوماً حَبائِلُه
- ١٧إذا العِلمُ لم تَعمَل به صار حُجَّةًعليك ولم تُعذَر بما أنت جاهِلُه
- ١٨وقد يُنعِشُ الذِّكرُ القُلوبَ وإنّماتكونُ حياةُ العودِ في الماءِ وابِلُه
- ١٩أرَى الغُصنَ لا يَنمِي إذا جفَّ أصلُهوليس بباقٍ مَن أُبِيحَت أوائِلُه
- ٢٠فإن كنتَ قد أبصَرتَ هذا فإنّمايُصَدِّقُ قَولَ المَرءِ ما هو فاعِلُه
- ٢١ولا يَستَقيمُ الدَّهرَ سهمٌ لِوَجهِهِبه مَيلٌ حتى يُقَوَّمَ مائِلُه
- ٢٢وفيكَ إِلى الدُّنيا اعتِراضٌ وإنَّماتُكالُ لَدى الميزانِ ما أنتَ كائِلُه
- ٢٣فَلا تَنتَكِث بعدَ الهَوَى عن بَصيرَةٍكَما نَكَثَ الحَبلَ المُضاعَفَ فاتِلُه
- ٢٤وتطلبُ في الدُّنيا المَنازِلَ والعُلاوتَنسَى نَعيما دائِما لا تُزَأيِلُه
- ٢٥كَمَن غَرَّه لمعُ السَّحابِ بِقيعَةٍفقصَّرَ عَن وِردٍ تَجِيشُ مَنَاهِلُه
- ٢٦وقد خانتِ الدنيا قُرونا تتابعواكما خَانَ أعلى البيتِ يوماً أسَافِلُه
- ٢٧وتُصبِحُ فيها آمنا ثم لم تَكُنلِتَأمنَ في وادٍ به الخوفُ نازِلُه
- ٢٨وقَد خَتَلَتنَا باللَّطِيفِ مِنَ الهَوَىكَما يَختِلُ الوحشيَّ بالشيء خاتِلُه
- ٢٩رَضينا بما فيها سَفَاها ولم يكنيَبيعُ سمينَ اللحم بالغَثِّ آكِلُه
- ٣٠وعاقِبةُ اللَّذاتِ تُخشَى وإنَّمايُكَدِّرُ يوما عاجلَ الأمرِ آجِلُه
- ٣١وإن فَرحَت بالمرء يوما حلائلٌفلا بد يوما أن تُرِنَّ حلائِلُه
- ٣٢فكَم من فَتَى قد كان في شِرَّةِ الصِّبَافأقصَرَ بعدَ العذلِ عنه عَواذِلُه
- ٣٣إذا ما سَما حَقٌ إليك وباطلٌعليك فلا يَذهب بِحَقّك باطِلُه
- ٣٤وقد يأملُ الرَّاجي فيكذِبُ ظَنَّهأمورٌ ويَلقَى الشيءَ ما كان يأملُه