فإلا توات اليوم سلمى فربما
إبراهيم بن هرمةعباسيالطويلرومانسيةالقاف
- ١فَإِلّا تواتِ اليَومَ سَلمى فَرُبَّماشَرِبنا بِحَوضِ اللَهوِ غَيرِ المُرَنَّقِ
- ٢فَدَعها فَقَد أَعذرَت في ذِكرِ وَصلِهاوَأَجرَيتَ فيها شأوَ غَربٍ وَمَشرِقِ
- ٣وَلَكِن لِعَبدِ اللَهِ فاِنطِق بِمَدحَةٍتُجبِرُكَ مِن عُسرِ الزَمانِ المُطَبَّقِ
- ٤أَخٌ قُلتُ للأدنينِ لَمّا مَدَحتُهُهَلُمُّوا وَساري اللَيلِ مِنَ الآنَ فاِطرُقِ
- ٥شَديدُ التأنّي في الأُمورِ مُجَرِّبٌمَتى يَعرُ أَمرُ القَومِ يَفرِ وَيَخلُقِ
- ٦تَرى الخَيرَ يَجري في أَسِرَّةِ وجهِهِكَما لألأت في السَيفِ جَريَةُ رَونَقِ
- ٧كَريمٌ إِذا ما شاءَ عَدَّ لَهُ أَباًلَهُ نَسَبٌ فَوقَ السِماكِ المُحَلِّقِ
- ٨وَأمّاً لَها فَضلٌ عَلى كُلِّ حُرَّةٍمَتى ما تُسابِق بابنِها القَومَ تَسبِقِ
- ٩حَلَلتَ مَحَلَّ القَلبِ مِن آلِ هاشِمٍفَعُشُّكَ مأوى بيضِها المُتَفَلِّقِ
- ١٠وَلَم تَكُ بالمُعزى إِلَيها نِصابهُلِصاقاً وَلا ذا المَركَبِ المُتَعَلِّقِ
- ١١فَمَن مِثلُ عَبدِاللَهِ أَو مِثلُ جَعفَرٍوَمِثلُ أَبيكَ الأريَحيِّ المُرَهَّقِ