قصائد

فإلا توات اليوم سلمى فربما

إبراهيم بن هرمةعباسيالطويلرومانسيةالقاف

  1. ١فَإِلّا تواتِ اليَومَ سَلمى فَرُبَّماشَرِبنا بِحَوضِ اللَهوِ غَيرِ المُرَنَّقِ
  2. ٢فَدَعها فَقَد أَعذرَت في ذِكرِ وَصلِهاوَأَجرَيتَ فيها شأوَ غَربٍ وَمَشرِقِ
  3. ٣وَلَكِن لِعَبدِ اللَهِ فاِنطِق بِمَدحَةٍتُجبِرُكَ مِن عُسرِ الزَمانِ المُطَبَّقِ
  4. ٤أَخٌ قُلتُ للأدنينِ لَمّا مَدَحتُهُهَلُمُّوا وَساري اللَيلِ مِنَ الآنَ فاِطرُقِ
  5. ٥شَديدُ التأنّي في الأُمورِ مُجَرِّبٌمَتى يَعرُ أَمرُ القَومِ يَفرِ وَيَخلُقِ
  6. ٦تَرى الخَيرَ يَجري في أَسِرَّةِ وجهِهِكَما لألأت في السَيفِ جَريَةُ رَونَقِ
  7. ٧كَريمٌ إِذا ما شاءَ عَدَّ لَهُ أَباًلَهُ نَسَبٌ فَوقَ السِماكِ المُحَلِّقِ
  8. ٨وَأمّاً لَها فَضلٌ عَلى كُلِّ حُرَّةٍمَتى ما تُسابِق بابنِها القَومَ تَسبِقِ
  9. ٩حَلَلتَ مَحَلَّ القَلبِ مِن آلِ هاشِمٍفَعُشُّكَ مأوى بيضِها المُتَفَلِّقِ
  10. ١٠وَلَم تَكُ بالمُعزى إِلَيها نِصابهُلِصاقاً وَلا ذا المَركَبِ المُتَعَلِّقِ
  11. ١١فَمَن مِثلُ عَبدِاللَهِ أَو مِثلُ جَعفَرٍوَمِثلُ أَبيكَ الأريَحيِّ المُرَهَّقِ