قصائد

أوصي غنيا فما أنفك أذمره

إبراهيم بن هرمةعباسيالطويلاللام

  1. ١أَوصي غَنيّاً فَما أَنفكُّ أَذمرُهُأَخشى عليه أُموراً ذاتَ عقّالِ
  2. ٢إِمّا هللتَ وَلَم تنظر إِلى نَشبٍكَما تَعَطَّلَ بَعد الخلقةِ الحالي
  3. ٣فَقَد فَتَحتُ لَك الأَبوابَ مغلقَةًفاِدخُل عَلى كُلِّ ذي تاجينِ مِفضالِ
  4. ٤دار المُلوكِ تَعِش في غمرِ مجدِهِمُواِرفَع رَجاءَك عَن عَمٍّ وَعَن خالِ
  5. ٥إِلقِ الرِجالَ بِما لاقوكَ مِن كَثَبٍضرّاً بضرٍّ وَإِبهالاً بابهالِ
  6. ٦داود داودُ لا تفلت حَبائلهواِشدد يديك بِباقي للودّ وَصّالِ
  7. ٧فَما نسيت فداكَ الناسُ كلُّهُمُوَما أَثمَرُ من أَهلٍ وَمِن مالِ
  8. ٨يَومَ الرويثةِ وَالأَعداءُ قَد حضرواإِذ جئتُ أَمشي عَلى خَوفٍ وَأَهوالِ
  9. ٩وَالناسُ يَرمونَ عَن شَرٍّ بِأَعيُنِهِمكالصَقرِ أَصبحَ فَوقَ المَرقبِ العالي
  10. ١٠لا يَرفعونَ إِلَيهِ الطرفَ خشيَتهُلا خَوفَ فُحشٍ وَلكن خَوفَ إِجلالِ
  11. ١١حَتّى تَلافَيتَ حاجاتي فَسؤتَهُمُفَقَد تبرّا أُولو الشَحناءِ أَحوالي
  12. ١٢ثُمَّ استَقَلَّ بهم ضَخمٌ حمالتُهُأَلقى أَشطّةَ ظَهري بَعد إِثقالِ
  13. ١٣خفضتَ جأشاً وَقَد رامَ النشوزُ وَقَدجاءَت لتلحقَ بالمِصرَينِ أَحمالي