أشمس بهاء بالهلال تنقب
أبو المعالي الطالويعثمانيالطويلمدحالباء
- ١أَشَمس بَهاءٍ بِالهِلالِ تَنَقَّبُأَمِ البَدرُ في لَألائِهِ لَيسَ يُحجَبُ
- ٢أَمِ الأَنجُمُ الزُهرِ المُنيرَةُ بِالدُجىجَلاها بِكُرسِيِّ المَجَرَّة غَيهَبُ
- ٣أَعَرفٌ ذَكِيٌّ مِن عَرارٍ وَفى بِهِنَسيمُ الصَبا أَم مِسكُ دارينَ يَخبُبُ
- ٤أَسلسالُ راحٍ أَم سَلاسِلُ عَسجَدٍأَسِمطُ لآلٍ أَم جُمانٌ يُثَقَّبُ
- ٥أَروضٌ أَريضٌ بِالأَقاحي مُنوَّرٌبِهِ المُزنُ تَهمِي وَالغَمائِمُ تُسكَبُ
- ٦أَمِ الزَهر يَبدُو مِن خِلالِ خَمائِلٍبِها السُحب أَذيال المَطارِفِ تُسحَبُ
- ٧أَمِ الطَيفُ مِن أَسماء وَهوَ مُحَبَّبٌسَرى مَوهِناً وَالدارُ تَنأى وَتَقرُبُ
- ٨ذَكَرتُ بِهِ شَرخَ التَصابي وَجيرَةًنَأَوا وَالحَشا مِن بَينِهِم يَتَلَهَّبُ
- ٩أَقولُ وَقَد عاينتُ شَيباً بِمِفرَقيغَداةَ اِفتَرَقنا وَالمَدامِعُ تُسكَبُ
- ١٠سَقى اللَهُ رَيعانَ الشَبيبَةِ وَالهَوىوَجادَ الصَبا هامٌ مِن المُزنِ صَيّبُ
- ١١فَكَم غادَةٍ لي فيهِ نازَعتُها ضُحىًحَديثَ الهَوى كَالراحِ بَل هُوَ أَعذَبُ
- ١٢رَداحٍ تَهادى مِن شَبابٍ وَنِعمَةٍكَما يَتَهادى الرَوض وَالرَوض مُعشَبُ
- ١٣بِرهرهةٍ تَرنو بِطَرفٍ كَما رَناإِلى سِربِهِ وَسَط الخَميلَةِ رَبرَبُ
- ١٤مِنَ الرُودِ أَمّا الخَصرُ مِنها فَمُجدِبٌنَحيلٌ وَأَمّا الرِدف مِنها فَمُخصِبُ
- ١٥فَلَم أَنسَ إِذ جاءَت تَهُزُّ مَعاطِفاًعَلَيها مِنَ الدِيباجِ وَشيَ مُذَهَّبُ
- ١٦تُسائِلُ عَن مَعنىً خَفِيٍّ إِذا بَداأَراني زَفراتِ الحِسانِ تُرَحِّبُ
- ١٧هُوَ اسمٌ رُباعِيٌّ إِذا رُمتَ عَكسَهُوَسَهَّلتَ مِنهُ هَمزَةً حينَ تَقلِبُ
- ١٨بَدا اسمٌ لِرَوضٍ بِالشآمِ كَجَنَّةٍإِلى مِثلِهِ يَصبو الفُؤاد وَيَرغَبُ
- ١٩فَأَوَّلُ حَرفٍ مِنهُ مَع آخرٍ يُرىأَداةً لِتَعريف بها النُطقُ يَعذُبُ
- ٢٠وَأَوَّلُ حَرفٍ مِنهُ إِن صارَ ثانياًفَذاكَ اِسمُ طَيرٍ بِالرياضِ يُشبِّبُ
- ٢١وَإِن أَنتَ لَم تَعكسه يَوماً فَإِنَّهُيَلوح لَدى الأَفهام طَوراً وَيَعزُبُ
- ٢٢فَثَانيه مَعَ تاليهِ ما دامَ صَبّكمعَليهِ مَدى الأَيّام يَلهو وَيَلعَبُ
- ٢٣وَثالِثُهُ مع رابِعٍ إِذا ما قَرنتَهُبِثانيهِ يَبدو وَجه حُبّي المُحَجَّبُ
- ٢٤فَما بَعدَهُ مَرأى يَروقُ لِناظِرٍأَبَعدَ سُلَيمى في الصَبابةِ مَطلَبُ
- ٢٥تَراني وَقَد أَبصَرتُهُ مُتَهَلّلاًأُغالِبُ فيهِ الشَوقَ وَالشَوقُ أَغلَبُ
- ٢٦فَيا فاضِلاً شادَ القَريضَ بِفِكرِهِلَهُ في مَجالِ البَحثِ رَأيٌ مُصَوَّبُ
- ٢٧وَمَن فاقَ أَبناءَ الزَمانِ وَمَن غَدالَهُ هِمَّةٌ هامَ السِمَاكَينِ تصحَبُ
- ٢٨تَأَمّل جَواباً قَد جَلا غَيهَب الدُجىيُخَبِّر عَن مَعنى حَبابٍ وَيُعرِبُ
- ٢٩وَخُذها كَرَوضٍ جادَهُ سَبِل الحَياوَأَضحَت أَغصانها الوُرق تَخطُبُ
- ٣٠فَلا زِلتَ في أَمنٍ وَعِزٍّ وَرِفعَةٍتَجيدُ قَوافي الشِعرَ وَالضِد تُعطِبُ
- ٣١مَدى الدَهر ما غَنَّت بِأَيكٍ حَمامَةٌوَدار عَلى أَعلى المَجَرَّةِ كَوكَبُ