قصائد

لست بمعطي الحكم عن شف منصب

جريرأمويالطويلالباء

  1. ١لَستُ بِمُعطي الحُكمَ عَن شَفِّ مَنصِبٍوَلا عَن بَناتِ الحَنظَلِيِّنَ راغِبُ
  2. ٢أَراهُنَّ ماءَ المُزنِ يُشفى بِهِ الصَدىوَكانَت مِلاحاً غَيرَهُنَّ المَشارِبُ
  3. ٣لَقَد كُنتَ أَهلاً إِذ تَسوقُ دِياتِكُمإِلى آلِ زيقٍ أَن يَعيبَكَ عائِبُ
  4. ٤وَماعَدَلَت ذاتُ الصَليبِ ظَعينَةًعُتَيبَةُ وَالرِدفانِ مِنها وَحاجِبُ
  5. ٥أَلا رُبَّما لَم نُعطِ زيقاً بِحُكمِهِوَأَدّى إِلَينا الحُكمَ وَالغُلُّ لازِبُ
  6. ٦حَوَينا أَبا زيقٍ وَزيقاً وَعَمَّهُوَجَدَّةُ زيقٍ قَد حَوَتها المَقانِبُ
  7. ٧أَلَم تَعرِفوا يا آلَ زيقٍ فَوارِسيإِذا اِغبَرَّ مِن كَرِّ الطَرادِ الحَواجِبُ
  8. ٨حَوَت هانِئً يَومَ الغَبيطَينِ خَيلُناوَأَدرَكنَ بِسطاماً وَهُنَّ شَوازِبُ
  9. ٩صَبَحناهُمُ جُرداً كَأَنَّ غُبارَهاشَآبيبُ صَيفٍ يَزدَهيهِنَّ حاصِبُ
  10. ١٠بِكُلِّ رُدَينِيٍّ تَطارَدَ مَتنُهُكَما اختَبَّ سيدٌ بِالمَراضَينِ لاغِبُ
  11. ١١جَزى اللَهُ زيقاً وَاِبنَ زيقٍ مَلامَةًعَلى أَنَّني في وُدِّ شَيبانَ راغِبُ
  12. ١٢أَأَهدَيتَ يازيقَ بنَ زيقٍ غَريبَةًإِلى شَرِّ ما تُهدى إِلَيهِ الغَرائِبُ
  13. ١٣فَأَمثَلُ ما في صِهرِكُم أَنَّ صِهرَكُممُجيدٌ لَكُم لَيَّ الكَتيفِ وَشاعِبُ
  14. ١٤عَرَفناكَ مِن حوقِ الحِمارِ لِزِنيَةٍوَكانَ لِضَمّاتٍ مِنَ القَينِ غالِبُ
  15. ١٥بَني مالِكٍ أَدّوا إِلى القَينِ حَقَّهُوَلِلقَينِ حَقٌّ في الفَرَزدَقِ واجِبُ
  16. ١٦أَثائِرَةٌ حَدراءُ مَن جُرَّ بِالنَقاوَهَل في بَني حَدراءَ لِلوِترِ طالِبُ
  17. ١٧ذَكَرتَ بَناتِ الشَمسِ وَالشَمسُ لَم تَلِدوَأَيهاتَ مِن حوقِ الحِمارِ الكَواكِبُ
  18. ١٨وَلَو كُنتَ حُرّاً كانَ عَشرٌ سِياقَةًإِلى آلِ زيقٍ وَالوَصيفُ المُقارِبُ