قصائد

إني امرؤ من رعى عيني رعيت له

إبراهيم بن هرمةعباسيالوافرالياء

  1. ١إِنّي امرؤ مِن رَعَى عَيني رعيتُ لَهمِني الذمامَ ومن أَنكرتُ أنكرني
  2. ٢أَما بَنو هاشِمٍ حَولي فَقَد فَزعُوانبل الضَبابِ الَّتي جَمَّعت في قَرَنِ
  3. ٣فَما بِيَثرِبَ منهم مَن اُعاتِبُهُإِلّا عَوائِدَ أَرجوهُنَّ مِن حَسَنِ
  4. ٤وَذاكَ من يأتِهِ يَعمَد إِلى رجلٍفي كُلِّ صالحةٍ أَو صالحٍ قَمِنِ
  5. ٥لا يُسلمُ الحمدَ للسُوّام إِن سَخِطوابَل يَاخذُ الحَمدَ بالغالي مِن الثَمَنِ
  6. ٦ما زالَ ينمي وَزالَ اللَهُ يَرفعُهُطَولاً عَلى بغضِه الأَعداءَ والإجنِ
  7. ٧أَماتَ في جَوفِ ذي الشحناءِ ظِنَّتَهُوَكان داءً لِذي الشَحناءِ وَالظَنَنِ
  8. ٨إِذا بَنو هاشِمٍ آلَت بِأَقدُحِهاإِلى المَفيضِ وَخافت دولةَ الغبنِ
  9. ٩حازَت يَدا حَسَنٍ قَدَحينِ من كَرَمٍلَم يَعمَلا نشب المبراةِ وَالسَفَنِ
  10. ١٠لا يَستَريحُ إِلى إِثمٍ وَلا كذبٍعند السؤالِ وَلا يجتنُّ بالجننِ
  11. ١١ما قالَ أَفعلُ أَمضاهُ لوِجهَتِهِوَما أَبى لُجَّ ما يأبى فَلَم يكنِ
  12. ١٢ما اطَّلعَت رأسها كيما تُهَدِّدُنيحصا تطرَّحُ مِن يعيى عَلى شَزَنِ
  13. ١٣إِلّا ذكرتُ ابنَ زيدٍ وَهوَ ذو صِلَةٍعند السنين وَعوّادٌ عَلى الزمَنِ
  14. ١٤فاِسلم وَلا زالَ مِن عاداكَ مُتحمِلاًغيظاً وَلا زالَ معفوراً عَلى الذقنِ
  15. ١٥لَن يعتبِ اللَهُ أَنفاً فيكَ أَرغمهُحَتّى تَزول رَواسي الصخر مِن حضَنِ
  16. ١٦إِذا خلوت بِهِ ناجيتَ ذا طَبَنٍيأوي إِلى عَقلِ صافي العقلِ مُؤتَمَنِ
  17. ١٧طَلقُِ اليدينِ إِذا اضيافُهُ طرقوايَشكونَ مِن قرّةٍ شَكواً ومن وسَنِ
  18. ١٨يأتوا يعدّون نجم اللَيلِ بينهُمُفي مستحيرِ النَواحي راهقِ السِّمَنِ
  19. ١٩ثُمَّ اِغتَدَوا وهم دُسمٌ شواربُهُموَلَم يَبيتوا عَلى ضَيحٍ من اللَبَنِ
  20. ٢٠قَد جَعل الناس حَيّاً حَولَ منزلِهشَفاً كقرنِ أَثيثِ الرأسِ مدَّهنِ
  21. ٢١فهم إِلى نائِلٍ مِنهُم ومنفعةٍيَعطونها ثكنٌ تَهوي إِلى ثكنِ
  22. ٢٢أَوصافُ زيدٍ بِأَعلى الأَمرِ منزلَةفَما أَخذتَ قَبيحَ الأَمرِ بالحَسنِ
  23. ٢٣خَلّاتُ صُدقٍ وَأَخلاقٌ خُصِصْتَ بِهافَلَم يَضِعنَ وَلَم يُخلطنَ بالدَرَنِ
  24. ٢٤تلقى الأيامِنَ من لاقاك سانحةًوَجهٌ طَليقٌ وَعودٌ غير ذي أَبَنِ
  25. ٢٥وَأَنتَ مِن هاشِمٍ حَقّاً إِذا اِنتَسَبوافي المنكبِ اللينِ لا في المنكبِ الخَشِنِ
  26. ٢٦بَنوكَ خَيرُ بنيهِم إِن حلفتَ لَهُموَأَنتَ خَيرهُمُ في اليُسرِ وَاللزنِ
  27. ٢٧وَاللَهُ آتاكَ فَضلاً مِن عَطِيَّتِهِعَلى هَنٍ وهنٍ فيما مَضى وَهِنِ