إلى كم فرقتي وكم ارتحالي
بهاء الدين زهيرمملوكيالوافرالياء
- ١إِلى كَم فُرقَتي وَكَمِ اِرتِحاليفَلا أَشكو لِغَيرِ اللَهِ حالي
- ٢تُجَدِّدُ لِيَ الحَوادِثُ كُلَّ يَومٍرَحيلاً قَطُّ لَم يَخطُر بِبالي
- ٣وَما كانَ التَغَرُّبُ بِاِختِياريوَلا قَلبي عَنِ الأَوطانِ سالِ
- ٤وَما عَيشُ الغَريبِ بِلا عِيالِكَعَيشِ القاطِنينَ ذَوي العِيالِ