عاتب النفس والفؤاد الغويا
إبراهيم بن هرمةعباسيالخفيفالياء
- ١عاتِبِ النَفسَ وَالفُؤادَ الغَويّافي طِلابِ الصَبا فَلَستَ صَبيّا
- ٢أُحْبُ مَدحاً أَبا مُعاويَةَ الماجدَ لا تلقَهُ حَصوراً عَييّا
- ٣بَل كَريماً يَرتاحُ لِلمَجدِ بَسّاماً إِذا هَزَّهُ السُؤالُ حَييّا
- ٤إِنَّ لي عِندَهُ وَإِن رَغِمَ الأعداءُ حَظّاً مِن نَفسِهِ وَقَفيّا
- ٥إِن أَمُت تَبقَ مِدحَتي وَإِخائيوَثَنائي مِن الحَياةِ مَليّا
- ٦يأخذُ السَبقَ بِالتَقَدّمِ في الجَريِ إِذا ما النَدى اِنتَحاهُ عَليّا
- ٧ذو وَفاءٍ عِندَ العِداتِ وَأَوصاهُ أَبوهُ أَلّا يَزالُ وَفيّا
- ٨فَرَعى عُقدَةَ الوَصاةِ فأكْرِمْبِهِما موصياً وَهَذا وَصيّا
- ٩يا ابنَ أَسماءَ فَاِسْقِ دَلوي فَقَد أَورَدتُها منهَلاً يثجُّ رَويّا
- ١٠عَجَبَت جارَتي لِشَيبٍ عَلانيعَمرَكِ اللَهُ هَل رَأَيتِ بَديّا
- ١١إِنَّما يُعذَرُ الوَليدُ وَلا يعذَرُ مَن عاشَ في الزَمان عِتِيّا