أهاج البرق ليلة أذرعات
جريرأمويالوافرالباء
- ١أَهاجَ البَرقُ لَيلَةَ أَذرِعاتٍهَوىً ما تَستَطيعُ لَهُ طِلابا
- ٢فَكَلَّفتُ النَواعِجَ كُلَّ يَومٍمِنَ الجَوزاءِ يَلتَهِبُ اِلتِهابا
- ٣يُذيبُ غُرورَهُنَّ وَلَو يُصَلّىحَديدُ الأَقوَلَينِ بِهِ لَذابا
- ٤وَنَضّاحِ المَقَذِّ تَرى المَطاياعَشِيَّةَ خِمسِهِنَّ لَهُ ذُنابى
- ٥نَعَبنا بِجانِبَيهِ المَشيَ نَعباًخَواضِعَ وَهوَ يَنسَلِبُ اِنسِلابا
- ٦بَعَثتُ إِلَيكُمُ السُفَراءَ تَترىفَأَمسى لا سَفيرَ وَلا عِتابا
- ٧وَقَد وَقَعَت قَوارِعُها بِتَيمٍوَقَد حَذَّرتُ لَو حَذَروا العِقابا
- ٨فَما لاقَيتُ مَعذِرَةً لِتَيمٍوَلا حِلمَ اِبنِ بَرزَةَ مُستَثابا
- ٩لَقَد كانَ اِبنُ بَرزَةَ في تَميمٍحَقيقاً أَن يُجَدَّعَ أَو يُعابا
- ١٠أَتَشتُمُني وَما عَلِمَت تَميمٌلِتَيمٍ غَيرَ حِلفِهِمُ نِصابا
- ١١أَتَمدَحُ مالِكاً وَترَكتَ تَيماًوَقَد كانوا هُمُ الغَرَضَ المُصابا
- ١٢إِذا عُدَّ الكِرامُ وَجَدتَ تَيماًنُخالَتَهُم وَغَيرَهُمُ اللُبابا
- ١٣أَبوكَ التَيمُ لَيسَ بِخِندِفِيٍّأَرابَ سَوادُ لَونِكُمُ أَرابا
- ١٤تَرى لِلُّؤمِ بَينَ سِبالِ تَيمٍوَبَينَ سَوادِ أَعيُنِهِم كِتابا
- ١٥عَرَفنا العارَ مِن سَبَأٍ لِتَيمٍوَفي صَنعاءَ خَرزَهُمُ العِيابا
- ١٦فَأَنتَ عَلى يَجودَةَ مُستَذَلِّوَفي الحَيِّ الَّذينَ عَلا لِهابا
- ١٧أَلَم تَرَ أَنَّ زَيدَ مَناةَ قَرمٌقُراسِيَةٌ نُذِلُّ بِهِ الصِعابا
- ١٨أَتَكفُرُ مَن يُجيرُكَ يا اِبنَ تَيمٍوَمَن تَرعى بِقَودِهُمُ السَحابا
- ١٩وَما تَيمٌ إِلى سَلَفي نِزارٍوَما تَيمٌ تَرَبَّبَتِ الرِبابا
- ٢٠وَما تَيمٌ لِضَبَّةَ غَيرُ عَبدٍأَطاعَ القَودَ وَاِتَّبَعَ الجِنابا
- ٢١وَما تَدري حُوَيزَةُ ما المَعاليوَجَلهَمُ غَيرَ أَطرِهِمُ العِلابا
- ٢٢وَيَومَ بَني رَبيعَةَ قَد لَحِقناوَذُدنا يَومَ ذي نَجَبٍ كِلابا
- ٢٣وَيَومَ الحَوفَزانِ فَأَينَ تَيمٌفَتُدعى يَومَ ذَلِكَ أَو تُجابا
- ٢٤وَبِسطامٌ سَما لَهُمُ فَلاقىلُيوثاً عِندَ أَشبُلِها غِضابا
- ٢٥فَما تَيمٌ غَداةَ الحِنوِ فيناوَلا في الخَيلِ يَومَ عَلَت إِرابا
- ٢٦سَمَونا بِالفَوارِسِ مُلجِميهامِنَ الغَورَينِ تَطَّلِعُ النِقابا
- ٢٧دَخَلنَ حُصونَ مَذحِجَ مُعلِماتٍوَلَم يَترُكنَ مِن صَنعاءَ بابا
- ٢٨لَعَلَّ الخَيلَ تَذعَرُ سَرحَ تَيمٍوَتُعجِلُ زُبدَ أَيسَرَ أَن يُذابا