قصائد

بان الخليط فما له من مطلب

جريرأمويالكاملالباء

  1. ١بانَ الخَليطُ فَما لَهُ مِن مَطلَبِوَحَذَرتُ ذَلِكَ مِن أَميرٍ مِشغَبِ
  2. ٢نَعَبَ الغُرابُ فَقُلتُ بَينٌ عاجِلٌما شِئتَ إِذ ظَعَنوا لِبَينٍ فَاِنعَبِ
  3. ٣إِنَّ الغَواني قَد قَطَعنَ مَوَدَّتيبَعدَ الهَوى وَمَنَعنَ صَفوَ المَشرَبِ
  4. ٤وَإِذا وَعَدنَكَ نائِلاً أَخلَفنَهُوَجَعَلنَ ذَلِكَ مِثلَ بَرقِ الخُلَّبِ
  5. ٥يُبدينَ مِن خَلَلِ الحِجالِ سَوالِفاًبيضاً تُزَيَّنُ بِالجَمالِ المُذهَبِ
  6. ٦أَعناقَ عاطِيَةِ الغُصونِ جَوازِئٍيَبحَثنَ بِالأَدَمى عُروقَ الحُلَّبِ
  7. ٧عَبّاسُ قَد عَلِمَت مَعَدٌّ أَنَّكُمشَرَفٌ لَها وَقَديمُ عِزٍّ مُصعَبِ
  8. ٨وَإِذا القُرومُ تَخاطَرَت في مَوطِنٍعَرَفَ القُرومُ لِقَرمِكَ المُتَنَجَّبِ
  9. ٩قَومٌ رِباطُ بَناتِ أَعوَجَ فيهِمُمِن كُلِّ مُقرَبَةٍ وَطِرفٍ مُقرَبِ
  10. ١٠يا رُبَّما قُذِفَ العَدُوُّ بِعارِضٍفَخمِ الكَتائِبِ مُستَحيرِ الكَوكَبِ
  11. ١١وَإِذا المُجاوِرُ خافَ مِن أَزَماتِهِكَرباً وَحَلَّ إِلَيكُمُ لَم يَكرَبِ
  12. ١٢فَانفَح لَنا بِسِجالِ فَضلٍ مِنكُمُوَاِسمَع ثَنائي في تَلاقي الأَركُبِ
  13. ١٣آباؤُكَ المُتَخَيَّرونَ أُلو النُهىرَفَعوا بِناءَكَ في اليَفاعِ المَرقَبِ
  14. ١٤تَندى أَكُفُّهُمُ بِخَيرٍ فاضِلٍقِدماً إِذا يَبِسَت أَكُفُّ الخُيَّبِ
  15. ١٥زَينُ المَنابِرِ حينَ تَعلو مِنبَراًوَإِذا رَكِبتَ فَأَنتَ زَينُ المَوكِبِ
  16. ١٦وَحَمَيتَنا وَكَفَيتَ كُلَّ حَقيقَةٍوَالخَيلُ في رَهَجِ الغُبارِ الأَصهَبِ