قصائد

سإمت من المواصلة العتابا

جريرأمويالوافرالباء

  1. ١سَإِمتُ مِنَ المُواصَلَةِ العِتاباوَأَمسى الشَيبُ قَد وَرِثَ الشَبابا
  2. ٢غَدَت هوجُ الرِياحِ مُبَشِّراتٍإِلى بَينٍ نَزَلتِ بِهِ السَحابا
  3. ٣لَقَد أَقرَرتِ غَيبَتَنا لِواشٍوَكُنّا لا نُقِرُّ لَكَ اِغتِيابا
  4. ٤أَناةٌ لا النَمومُ لَها خَدينٌوَلا تُهدي لِجارَتِها السَبابا
  5. ٥تَطيبُ الأَرضُ إِن نَزَلَت بِأَرضٍوَتُسقى حينَ تَنزِلُها الرَبابا
  6. ٦كَأَنَّ المِسكَ خالَطَ طَعمَ فيهابِماءِ المُزنِ يَطَّرِدُ الحَبابا
  7. ٧أَلا تَجزينَني وَهُمومُ نَفسيبِذِكرِكِ قَد أُطيلُ لَها اِكتِئابا
  8. ٨سُقيتُ الغَيثَ حَيثُ نَئيتِ عَنّافَما نَهوى لِغَيرِكُمُ سِقابا
  9. ٩أَهَذا البُخلُ زادَكِ نَأيَ دارٍفَلَيتَ الحُبَّ زادَكُمُ اِقتِرابا
  10. ١٠لَقَد نامَ الخَلِيُّ وَطالَ لَيليبِحُبِّكَ ما أَبيتُ لَهُ اِنتِحابا
  11. ١١أَرى الهِجرانَ يُحدِثُ كُلَّ يَومٍلِقَلبي حينَ أَهجُرُكُم عِتابا
  12. ١٢وَكائِن بِالأَباطِحِ مِن صَديقٍيَراني لَو أُصِبتُ هُوَ المُصابا
  13. ١٣وَمَسرورٍ بِأَوبَتِنا إِلَيهِوَآزِرَ لا يُحِبُّ لَنا إِيابا
  14. ١٤دَعا الحَجّاجُ مِثلَ دُعاءِ نوحٍفَأَسمَعَ ذا المَعارِجِ فَاِستَجابا
  15. ١٥صَبَرتَ النَفسَ يا اِبنَ أَبي عَقيلٍمُحافَظَةً فَكَيفَ تَرى الثَوابا
  16. ١٦وَلَو لَم يَرضَ رَبُّكَ لَم يُنَزِّلمَعَ النَصرِ المَلائِكَةَ الغِضابا
  17. ١٧إِذا سَعَرَ الخَليفَةُ نارَ حَربِنرَأى الحَجّاجَ أَثقَبَها شِهابا
  18. ١٨تَرى نَصرَ الإِمامِ عَلَيكَ حَقّاًإِذا لَبَسوا بِدينِهِمِ اِرتِيابا
  19. ١٩تَشُدُّ فَلا تُكَذِّبُ يَومَ زَحفٍإِذا الغَمَراتُ زَعزَعَتِ العُقابا
  20. ٢٠عَفاريتُ العِراقِ شَفيتَ مِنهُمفَأَمسَوا خاضِعينَ لَكَ الرِقابا
  21. ٢١وَقالوا لَن يُجامِعَنا أَميرٌأَقامَ الحَدَّ وَاِتَّبعَ الكِتابا
  22. ٢٢إِذا أَخَذوا وَكَيدُهُمُ ضَعيفٌبِبابٍ يَمكِرونَ فَتَحتَ بابا
  23. ٢٣وَأَشمَطَ قَد تَرَدَّدَ في عَماهُجَعَلتَ لِشَيبِ لِحيَتِهِ خِضابا
  24. ٢٤إِذا عَلِقَت حِبالُكَ حَبلَ عاصٍرَأى العاصي مِنَ الأَجَلَ اِقتِرابا
  25. ٢٥بِأَنَّ السَيفَ لَيسَ لَهُ مَرَدٌّإِذا أَفرى عَنِ الرِّئَةِ الحِجابا
  26. ٢٦كَأَنَّكَ قَد رَأَيتَ مُقَدِّماتٍبِصينِ اِستانَ قَد رَفَعوا القِبابا
  27. ٢٧جَعَلتَ لِكُلِّ مُحتَرَسٍ مَخوفٍصُفوفاً دارِعينَ بِهِ وَغابا