أجارتنا بذي نفر أقيمي
إبراهيم بن هرمةعباسيالوافرالميم
- ١أَجارَتَنا بِذي نَفَرٍ أَقيميفَما أَبكي عَلى الدَهرِ الذَميمِ
- ٢أَقيمي وَجهَ عامكِ ثُمَّ سيريبلاوَاهِي الجِوارِ وَلا مُليمِ
- ٣فَكَم بَينَ الأَقارعِ فالمُنَقَّىإِلى أُحُدٍ إِلى أَكنافِ ريمِ
- ٤إِلى الجَمّاءِ مِن خَدٍّ أَسيلٍنَقيِّ اللَونِ لَيسَ بِذي كُلومِ
- ٥وَمِن عَينٍ مُكَحَّلَةِ الأَماقيبِلا كُحلٍ وَمن كَشحٍ هَضيمِ
- ٦أَرقِتُ وَغابَ عَنّي مَن يَلومُوَلَكِن لَم أَنَم أَنا لِلهُمومِ
- ٧أَرقتُ وَشفَّني وَجَعٌ بِقَلبيلِزَينَبَ أَو أُميمَةَ أَو رَعومِ
- ٨أُقاسي لَيلَةً كالحَولِ حَتّىتَبَدّى الصُبحُ مُنقَطعَ البريمِ
- ٩كَأَنَّ الصبحَ أَبلَقُ في حجُولٍيَشِبُّ وَيَتَّقي ضَرب الشَكيمِ
- ١٠رَأَيتُ الشَيبَ قَد نَزَلَت عَلَينارَوائِعُهُ بِحُجَّةِ مُستَقيمِ
- ١١إِذا ناكَرْتَهُ ناكَرْتَ مِنهُخُصومَةَ لا أَلَدَّ وَلا ظَلومِ
- ١٢وَوَدَّعَني الشَبابُ فَصرتُ مِنهُكَراضٍ بالصَغيرِ مِن العَظيمِ
- ١٣فَدَع ما لا يُرُدُّ عَلَيكَ شَيئاًمِن الجاراتِ أَو دِمَنِ الرُسومِ
- ١٤وَقُل قَولاً تُطَبّقُ مَفصَلَيهِبمَدحَةِ صاحبِ الرأيِ الصَرومِ