قصائد

أجارتنا بذي نفر أقيمي

إبراهيم بن هرمةعباسيالوافرالميم

  1. ١أَجارَتَنا بِذي نَفَرٍ أَقيميفَما أَبكي عَلى الدَهرِ الذَميمِ
  2. ٢أَقيمي وَجهَ عامكِ ثُمَّ سيريبلاوَاهِي الجِوارِ وَلا مُليمِ
  3. ٣فَكَم بَينَ الأَقارعِ فالمُنَقَّىإِلى أُحُدٍ إِلى أَكنافِ ريمِ
  4. ٤إِلى الجَمّاءِ مِن خَدٍّ أَسيلٍنَقيِّ اللَونِ لَيسَ بِذي كُلومِ
  5. ٥وَمِن عَينٍ مُكَحَّلَةِ الأَماقيبِلا كُحلٍ وَمن كَشحٍ هَضيمِ
  6. ٦أَرقِتُ وَغابَ عَنّي مَن يَلومُوَلَكِن لَم أَنَم أَنا لِلهُمومِ
  7. ٧أَرقتُ وَشفَّني وَجَعٌ بِقَلبيلِزَينَبَ أَو أُميمَةَ أَو رَعومِ
  8. ٨أُقاسي لَيلَةً كالحَولِ حَتّىتَبَدّى الصُبحُ مُنقَطعَ البريمِ
  9. ٩كَأَنَّ الصبحَ أَبلَقُ في حجُولٍيَشِبُّ وَيَتَّقي ضَرب الشَكيمِ
  10. ١٠رَأَيتُ الشَيبَ قَد نَزَلَت عَلَينارَوائِعُهُ بِحُجَّةِ مُستَقيمِ
  11. ١١إِذا ناكَرْتَهُ ناكَرْتَ مِنهُخُصومَةَ لا أَلَدَّ وَلا ظَلومِ
  12. ١٢وَوَدَّعَني الشَبابُ فَصرتُ مِنهُكَراضٍ بالصَغيرِ مِن العَظيمِ
  13. ١٣فَدَع ما لا يُرُدُّ عَلَيكَ شَيئاًمِن الجاراتِ أَو دِمَنِ الرُسومِ
  14. ١٤وَقُل قَولاً تُطَبّقُ مَفصَلَيهِبمَدحَةِ صاحبِ الرأيِ الصَرومِ