دار الجهاد حمى الآساد فرسانا
مهيار الديلميعباسيالطويلالنون
- ١دارُ الجهادِ حِمى الآسادِ فُرساناأَضحَت قَواعِدُها للنصرِ أركانا
- ٢تَمّت كَأحسنِ ما عاينت لابسةًمِن مُحكم الصنعِ وَالإتقانِ أَلوانا
- ٣فيها يقولُ الحكيمُ الحبرُ لَستُ أرىهُنا لأبدع ممّا كانَ إِمكانا
- ٤لِم لا وَقد رُسِمَت قبلاً لها صورٌلَم يولِ هندسةً فيها وإتقانا
- ٥وَاِختارَ مِن بَينها ما أنت ناظرهُرأيُ المؤيّد مُولينا وَمَولانا
- ٦ما شادَها أحمدُ الباشا لمنتزهٍإلّا لِيَشحَنها بيضاً وَخُرصانا
- ٧أَلا لِيأوي آسادُ الكماةِ لهايومَ الكريهةِ مُستَمطين عقبانا
- ٨تَرى لَهم كلّ يومٍ مِن مدرّبهمبِخدمةِ الحربِ تَجريباً وإمعانا
- ٩لا زالَ يرفعُ مَولانا المشيرُ بهالِوا المَفاخرِ أَعصاراً وأزمانا
- ١٠وَلا تزالُ حِمىً في ظلّ دولتهِتُطاولُ الدهرَ بَهراماً وكيوانا
- ١١وَلا تَزالُ كَما أَمست مؤرّخةًدارُ الجهادِ حِمى الآساد فرسانا