قصائد

دار الجهاد حمى الآساد فرسانا

مهيار الديلميعباسيالطويلالنون

  1. ١دارُ الجهادِ حِمى الآسادِ فُرساناأَضحَت قَواعِدُها للنصرِ أركانا
  2. ٢تَمّت كَأحسنِ ما عاينت لابسةًمِن مُحكم الصنعِ وَالإتقانِ أَلوانا
  3. ٣فيها يقولُ الحكيمُ الحبرُ لَستُ أرىهُنا لأبدع ممّا كانَ إِمكانا
  4. ٤لِم لا وَقد رُسِمَت قبلاً لها صورٌلَم يولِ هندسةً فيها وإتقانا
  5. ٥وَاِختارَ مِن بَينها ما أنت ناظرهُرأيُ المؤيّد مُولينا وَمَولانا
  6. ٦ما شادَها أحمدُ الباشا لمنتزهٍإلّا لِيَشحَنها بيضاً وَخُرصانا
  7. ٧أَلا لِيأوي آسادُ الكماةِ لهايومَ الكريهةِ مُستَمطين عقبانا
  8. ٨تَرى لَهم كلّ يومٍ مِن مدرّبهمبِخدمةِ الحربِ تَجريباً وإمعانا
  9. ٩لا زالَ يرفعُ مَولانا المشيرُ بهالِوا المَفاخرِ أَعصاراً وأزمانا
  10. ١٠وَلا تزالُ حِمىً في ظلّ دولتهِتُطاولُ الدهرَ بَهراماً وكيوانا
  11. ١١وَلا تَزالُ كَما أَمست مؤرّخةًدارُ الجهادِ حِمى الآساد فرسانا