قصائد

لقد خفق النسران والنجم بازل

ذو الرمةأمويالطويلغزلالباء

  1. ١لَقَد خَفَقَ النَسرانِ وَالنَجمُ بازِلٌبِمَنصَفِ وَصلٍ لَيلَةَ القَومِ كَالنَهبِ
  2. ٢إِلَيكَ بِنا خوصٌ كَأَنَّ عُيونَهاقِلاتُ صَفاً أَودى بِجَمّاتِها سِربُ
  3. ٣نَهَزنَ فَلاةً عَن فَلاةٍ فَأَصبَحَتتَزَعزَعُ بِالإِعناقِ وَالسَيرِ وَالجَذبِ
  4. ٤إِذا ما تَأَرَّتها المَراسيلُ صَرَّرَتأَبوضُ النِسا قَوَّادَةُ أَينُقَ الرَكبِ
  5. ٥طَلوعٌ إِذا صاحَ الصَدى جَنَباتِهاأَمامَ المَهارى في مُهَوِّلَةِ النَقبِ
  6. ٦إِذا رَفَعَ الشَخصَ النِجادُ أَمامَهارَمَتهُ بِعَينَي فارِكٍ طامِحِ القَلبِ
  7. ٧وَأُذنٍ تُبينُ العِتقَ مِن حَيثُ رُكِّبَتمُؤلَلَةٍ زَعراءَ جَيِّدَةِ النَصبِ
  8. ٨أَلِكني فَإِنّي مُرسِلٌ بِرِسالَةٍإِلى حَكَمٍ مِن غَيرِ حُبِّ وَلا قُربِ
  9. ٩وَجَدتُكَ مِن كَلبٍ إِذا ما نَسَبتُهابِمَنزِلَةِ الحيتانِ مِن وَلَدِ الضَبِّ
  10. ١٠وَلَو كُنتَ مِن كَلبٍ صَميماً هَجَوتُهاجَميعاً وَلَكِن لا أَخالُكَ مِن كَلبِ
  11. ١١وَلَكِنَّني خُبِرتُ أَنَّكَ مُلصَقٌكَما أُلصِقَت مِن غَيرِها ثُلمَةُ القَعبِ
  12. ١٢تَدَهدى فَخَرَّت ثُلمَةٌ مِن صَميمِهِفَلَزَّ بِأُخرى بِالغِراءِ وَبِالشَعبِ