ألا حي أطلالا كحاشية البرد
ذو الرمةأمويالطويلهجاءالدال
- ١أَلا حَيِّ أَطلالا كَحاشِيَةِ البُردِلِمَيَّةَ أَيهاتَ المُحَيّا مِنَ العَهدِ
- ٢أَحينَ أَعاذت بي تَميمٌ نِساءَهاوَجُرِّدتُ تَجريدَ الحُسام مِنَ الغِمدِ
- ٣وَمَدَّت بِضَبعَيَّ الرِبابُ وَمالِكٌوَعَمرٌو وَشالَت مِن وَرائي بَنو سَعدِ
- ٤وَمِن آلِ يَربوع زُهاءٌ كَأَنَّهُدُجى اللَيلِ مَحمودُ النِكايَةِ وَالرِفدِ
- ٥وَكُنّا إِذا القَيسِيُّ نَبَّ عَتودُهُضَرَبناهُ فَوقَ الأُنثَيَينِ عَلى الكَردِ
- ٦تَمَنّى اِبنُ راعي الإِبلِ شَتمي وَدونَهُمَعاقِلُ صَعباتٌ طِوالٌ عَلى العَبدِ
- ٧مَعاقِلُ لَو أَنَّ النُمَيرِيَّ رامَهارَأى نَفسَهُ فيها أَذَلَّ مِنَ القِردِ