اليأس من طول الثواء رواح
النابغة الشيبانيأمويالكاملرومانسيةالحاء
- ١اليَأسُ مِن طولِ الثَواءِ رَواحُوَالمُكثُ فيهِ تَثَبُّتٌ وَنَجاحُ
- ٢وَفي التَعَفُّفِ عَن مسائِلَ جَمَّةٍتُزري بِصاحِبِها حَياً وَفَلاحُ
- ٣لا يُلبِسَنَّ أَخٌ أَخاهُ مَواعِداًخُلُفاً كَما لَبِسَ السَرابَ رُماحُ
- ٤إِنَّ القَصائِدَ خَيرَها وَشِرارَهامِثلُ المَناهِلِ عَذبَةٌ وَمِلاحُ
- ٥فَسَلِ الجَوادَ إِذا تَبَرَّعَ بِالنَدىوَذَرِ البَخيلَ فَإِنَّهُ أَنَاحُ
- ٦لا يَستَوي ذو بَسطَةٍ نالَ العُلاوَمُقَصِّرٌ وَهنُ القُوى دَحداحُ
- ٧المُشتَري حُسنَ الثَناءِ بِمالِهِفَلَهُ بِذاكَ مَزِيَّةٌ وَرَباحُ
- ٨وَالجَهلُ ما لَم تَخشَ يَوماً ذِلَّةًغَيٌّ وَعاقِبَةُ الحُلومِ صَلاحُ
- ٩فَاِنفَع صَديقَكَ ما اِستَطَعتَ وَلا تَخِمإِن جَدَّ وَعاقِبَةُ الحُلومِ صَلاحُ
- ١٠وَالمَرءُ يُدرِكُ في الأَناةِ بِحِلمِهِوَيُضامُ وَهُوَ مُدَرَّبٌ مِلحاحُ
- ١١وَمِنَ الفُحولِ أَبٌ يَزينُ وَشائِنٌوَمِنَ الطَروقَةِ رِشدَةٌ وَسِفاحُ
- ١٢وَالوَعدُ مِنهُ مُنجَزٌ وَخِلابَةٌوَمِنَ النُفوسِ سَخِيَّةٌ وَشِحاحُ
- ١٣وَالعَيشُ شَتّى شَربَتانِ فَمِنهُمامَحضٌ يُعاشُ بِطَعمِها وَضَياحُ
- ١٤أَفنى القُرونَ وَجَذَّ كُلَّ قَبيلَةٍدَهرٌ يُقَلِّعُ غَرسَها مُجتاحُ
- ١٥يُبلي الجَديدَ وَيَعتَقي أَيدَ الفَتىلَيلٌ يَكُرُّ عَلَيهِمُ وَصَباحُ
- ١٦حَتّى يَعودَ مِنَ البِلى وَكَأَنَّهُقَدَحٌ تَثَّلَمَ ناحِلٌ رَحراحُ
- ١٧وَلَهُ حِفافٌ ما يُواري قَملَةًخَزئ النَباتِ كَأَنَّهُ رُبّاحُ
- ١٨ثُمَّ المَنايا لَيسَ عَنها مَزحَلٌبَل لَيسَ دونَ سِهامِهِنَّ وِجاحُ
- ١٩وَلَقَد سَمِعتُ بِطائِراتٍ في الدُجىشُرُدُ النَهارِ وَما لَهُنَّ جَناحُ
- ٢٠بَل لَيسَ يَخفى فاجِرٌ مِن رَبِّهِكِنٌّ يَكونُ بِهِ وَلا بَرواحُ
- ٢١وَنَوافِذٍ خَلَّ القُلوبَ سِهامُهاما إِن تُرى لِكُلومِهِنَّ جِراحُ
- ٢٢وَلَقَد دَعاني لِلبَطالَةِ رَبرَبٌهِيفٌ نَواعِمُ كَالظِباءِ صِباحُ
- ٢٣يَبسِمنَ عَن بَرَدٍ كَأَنَّ غُروبَهُمِسكٌ يُخالِطُ عَرفَهُ الفُقّاحُ
- ٢٤تَهوى مُواصَلَتي وَتَرضى شِيمَتيبِيضٌ وَأُدمٌ في الفَريدِ مِلاحُ
- ٢٥فَأَجَبتُهُنَّ بِلا جُناحٍ رابَهُيَكفي الفَواحِشَ رِيبَةٌ وَجُناحُ