ألا يا دار مية بالوحيد
ذو الرمةأمويالوافرحزنالدال
- ١أَلا يا دارَ مَيَّةَ بِالوَحيدِكَأَنَّ رُسومَها قِطَعُ البُرودِ
- ٢سَقاكِ الغَيثَ أَوَّلُهُ بِسَجلٍكَثيرِ الماءِ مُرتَجِزُ الرُعودِ
- ٣نَشاصُ الدَلوِ أَو مَطَرُ الثُرَيّاإِذا اِرتَجَزَت عَلى إِثرِ السُعودِ
- ٤فَهِجتِ صَبابَتي وَلِكُلِّ إِلفٍتَهيجُ الشَوقَ مَعرِفَةُ العُهودِ
- ٥غَداةَ بَدَت لِعَيني عِندَ حَوضىبُدٌوَّ الشَمسِ مِن جِلبٍ نَضيدِ
- ٦تُريكَ وَذا غَدائِرَ وارِداتٍيُصِبنَ عَثاعِثَ الحَجَباتِ سودِ
- ٧مُقَلَّدَ حُرَّةٍ أَدماءَ تَرميبِحِدَّتِها بِفَاتِرَة صَيودِ
- ٨أَقولُ لِصُحبَتي وَهُمُ بِأَرضٍهِجانِ التُربِ طَيِّبَةِ الصَعيدِ
- ٩عَشِيَّةَ أَعرَضَتَ أَدماءُ بِكرٌبِناظِرَة مُكَحَّلَةٍ وَجيدِ
- ١٠أَصِدّوا لا تَروعوا شِبهَ مَيٍّصُدورَ العيسِ شَيئاً مِن صُدودِ
- ١١وَلَو عايَنتِنا لَعَلِمتِ أَنّانَمُدُّ بِحَبلِ آنِسَةٍ شَرودِ
- ١٢نَرى فيها إِذا اِنتَصَبَت إِلَينامَشابِهَ فيكِ مِن كَحَلٍ وَجيدِ
- ١٣وَكَائِن قَد قَطَعتُ إِلَيكِ خَرقاًيُمَيِّثُ مُنَّةَ الرَجُلِ الجَليدِ
- ١٤وَكَم نَفَّرتُ دونَكِ مِن صِوارٍوَمِن خَرجاءَ مُرئِلَةٍ وَخودِ
- ١٥تَقاصَرُ مَرَّةً وَتَطولُ أُخرىتَسُفُّ المَروَ أَو قِطَعَ الهَبيدِ
- ١٦وَإِن نَظَرَت إِلى شَبَحٍ أَمَجَّتكَإِمجاجِ المُعَبَّدَةِ الشَرودِ
- ١٧يَشُلُّ نَجاؤُها وَتَبوعُ بَوعاًظُهورَ أَماعِزٍ وَبُطونَ بيدِ
- ١٨بِأَصفَرَ كَالسِطاعِ إِذا اِصمَعَدَّتعَلى وَهَلٍ وَأَعصَلَ كَالعَمودِ
- ١٩كَأَنَّ عَلَيهِما قَطعاتِ بَيتٍبِحَيثُ الرَقُّ مِن كَرَشِ الجُلودِ
- ٢٠تَطيرُ عِفاءُها غَبَرَت عَلَيهاكَجِلِّ الرَهبِ مِن خَلَقِ اللُبودِ
- ٢١وَيَومٍ يَترُكُ الآرامَ صَرعىيَلُذنَ بِكُلِّ هَيدَبَةٍ بَرودِ
- ٢٢بَحَثنَ جَوانِبَ الأَرطاةِ حَتّىكَأَنَّ عُروقَها شُعَبُ الوَريدِ
- ٢٣إِذا غَرِقَ الرَواتِكُ في الهَوافيأُرنُّ عَلى جَوانِبِها بِهيدِ
- ٢٤رَأَيتُ الناسَ يَنتَجِعونَ غَيثاًبِسائِفَةِ البَياضِ إِلى الوَحيدِ
- ٢٥فَقُلتُ لِصَيدَحَ اِنتَجِعي بِرَحليوَراكِبِهِ أَبانَ بنَ الوَليدِ
- ٢٦إِلَيهِ تَيَمُّمي وَإِلَيهِ سَيريعَلى البَرَكاتِ وَالسَفَرِ الرَشيدِ
- ٢٧تُلاقي إِن سَبَقَتِ بِهِ المَناياتِلادَ أَغَرَّ مِتلافٍ مُفيدِ
- ٢٨كَنَصلِ السَيفِ أَخلَصَهُ صِقالٌوَلَم يَعلَق بِهِ طَبَعُ الحَديدِ
- ٢٩كَريمِ الوالِدَينِ وَتَستَغيثيبِأَروَعَ لا أَصَمَّ وَلا صَلودِ