أإن ترسمت من خرقاء منزلة
ذو الرمةأمويالبسيطغزلالراء
- ١أَإِن تَرَسَّمتَ مِن خَرقاءَ مَنزِلَةًكَالوَحيِ في مُصحَفٍ قَد مَحَّ مَنشورِ
- ٢أَودى بِها الدَهرُ قِدماً وَاِستَحالَ بِهابِكُلِّ داجٍ مُسِفِّ الوَدقِ مَبحورِ
- ٣داني الرَبابِ كَأَنَّ البُلقَ تَحفِرُهُإِذا اِستَقَلَّ فُوَيقَ الأَرضِ مَهمورِ
- ٤مَنازِلُ الحَيِّ إِذ حَبلُ الصَفا عَلقٌمِن آلِ مَيٍّ جَديدٍ غَيرِ مَبتورِ
- ٥أَضحَت وَكُلُّ جَديدٍ صائِرٌ عَجِلاًيَوماً إِلى قِلَّةٍ مِنهُ وَتَغييرِ
- ٦أَعراضَ ريحِ الصَبا تُزهي جَوانِبَهاعِندَ الصَباحِ مَعَ الحَصباءِ بِالمورِ
- ٧وَمَنهَلٍ آجِنٍ كَالغِسلِ مُختَلَطٍباكَرتُهُ قَبلَ تَرنيمِ العَصافيرِ
- ٨تَكسو الرِياحُ نَواحيهِ بِمُختَلِفٍمِنَ التُرابِ إِذا ما رُحنَ مَدجورِ
- ٩في صَحنِ يَهماءَ تَهوي الخامِعاتُ بِهامِن قِلَّةِ الكَسبِ لِلغُبسِ المَغاويرِ
- ١٠تَنزو القُلوبُ بِها مِنها إِذا اِشتَمَلَتفي الآلِ أَعلامُها خَوفاً مَعَ القورِ
- ١١وَنَصَّ حِرباؤُها فيها ذَوائِبَهُفي صامِحٍ مِن لُعابِ الشَمسِ مَسجورِ
- ١٢بِأَينُقٍ كَقِداحِ النَبعِ قَد ذَبَلَتمِنها الشَمائِلُ أَمثالِ القَراقيرِ
- ١٣تَشكو إِذا وَقَفَت بِالقَوم في بَلَدٍمِن آخِرِ اللَيلِ ناءٍ غَيرِ مَهجورِ
- ١٤جَذبَ البُرى في عُرى أَزرارَ آنُفَهابِراجِعٍ مِن عَتيقِ الجَوفِ مَنشورِ
- ١٥كَأَنَّ أَعيُنَها مِن طولِ ما نَزَحَتمِنها إِذا خَزَرَت خُضرُ القَواريرِ
- ١٦مِنَ اللَواتي لَها دُهنٌ مُنَصِّفُهاقَد غَيَّرَتها الفَيافي أَيَّ تَغييرِ
- ١٧يَتبَعنَ شَأوَ عَلَنداةٍ مُذَكَّرَةٍخَطّارَةٍ حُرَّةٍ إِحدى المَماهيرِ
- ١٨كَأَنَّ رَحلي وَقَد لانَت عَريكَتُهاعَلى أَحَمَّ أَجَمِّ الرَوقِ مَذعورِ
- ١٩ضاحي المَراتِعِ بِالبَيداءِ في قَرَنٍيَدنو بِهِ اللَيلَ في ظَلماءَ دَيجورِ
- ٢٠فَباتَ ضَيفَ أَلاءٍ يَستَغيثُ بِهِمِن قِطقِطٍ في سَوادِ اللَيلِ مَحدورِ
- ٢١كَأَنَّهُ وَالدُجى في اللَيلِ مُنغَمِسٌذو يَلمَقٍ مِن عَتيقِ القَهزِ مَقصورِ
- ٢٢إِذا اِنجَلى البَرقُ عَنهُ قامَ مُبتَهِلاًلِلَّهِ يَتلو لَهُ بِالنَجمِ وَالطورِ
- ٢٣حَتّى إِذا ما الدُجى مالَت أَواخِرُهُمِثلَ الرُواقِ وَلاحَت جَبهَةُ النورِ
- ٢٤باكَرَهُ قانِصٌ يَسعى بِطاوِيَةٍشُمِّ المَلاطِمِ أَمثالِ الزَنانيرِ
- ٢٥حَتّى إِذا قالَ قَد نالَت أَوائِلَهاوَأَدركتَهُ جَميعا بِالأَظافيرِ
- ٢٦كَرَّ يَهُزُّ سِلاحاً ما يُقَوِّمُهُقَينٌ بِمِطرَقَةٍ يَوماً عَلى كيرِ
- ٢٧أَسمَرُ يَطرُدُ ما لاقى وَمُنعَقِدٌفي الرَأسِ قَرنٌ جَديدٌ غَيرُ مَسمورِ
- ٢٨فَغادَرَ الغُضفَ يَسعى وَاِنصَمى جَنِفاًيَمُرُّ مَرَّ شِهابٍ اِنقَضَّ مَحدورِ
- ٢٩فَذاكَ شَبَّهتَ عيسي في مَعاقِدِهاإِذا اِنتَحَت في سَوادِ اللَيلِ بِالعيرِ