عفا الزرق من أطلال مية فالدحل
ذو الرمةأمويالطويلفراقاللام
- ١عَفا الزُرقُ مِن أَطلالِ مَيَّةَ فَالدَحلُفَأَجمادُ حَوضى حَيثُ زاحَمَها الحَبلُ
- ٢سِوى أَن تَرى سَوداءَ مِن غَيرِ خِلقَةٍتَخاطَأَها وَاِرتَثَّ جاراتِها النَقلُ
- ٣مِنَ الرَضَماتِ البيضِ غَيَّرَ لَونَهُبَناتُ فِراضِ المَرخِ وَاليابِسُ الجَزلُ
- ٤كَجَرباءَ دُسَّت بِالهَناءِ فَأُقصِيَتبِأَرضٍ خَلاءٍ أَن تُفارِقَها الإِبلُ
- ٥كَأَنّا وَمَيّاً بَعدَ أَيّامِنا بِهاوَأَيّامِ حُزوى لَم يَكُن بَينَنا وَصلُ
- ٦وَلَم يَتَرَبَّع أَهلُ مَيٍّ وَأَهلُناصَرائِمَ لَم يُغرَس بِحافاتِها النَخلُ
- ٧بِها العائِذُ العَيناءُ يَمشي وَراءَهاأُصَيبِحُ أَعلى اللَونِ ذو رُمَلٍ طِفلُ
- ٨وَأَرفاضُ أُحدانٍ تَلوحُ كَأَنَّهاكَواكِبُ لا غَيمٌ عَلَيها وَلا مَحلُ
- ٩أَقامَت بِها حَتّى تَصَوَّحَ بِاللِوىلِوى مَعقُلاتٍ في مَنابِتِها البَقلُ
- ١٠وَأَرفَضَتِ الهَوجُ السَفا فَتَساقَطَتمَرابِعُهُ الأُولى كَما يَنصُلُ النَبلُ
- ١١وَشاكَت بِهِ أَيدي الجِمالِ كَأَنَّمايَعَضُّ بِهِ أَعلى فَراسِنِها النَملُ
- ١٢فَلَيسَ لِشاوِيٍّ بِها مَتَعَرَّجٌإِذا اِنجَدَلَ اليَسروعُ وَاِنعَدَلَ الفَحلُ
- ١٣وَأَصبَحَتِ الجَوزاءُ تَبرُقُ غَدوَةًكَما بَرَقَ الأُمعوزُ أَو وَضَحَ الإِجلُ
- ١٤فَلاةٌ يَنِزُّ الرِئمُ في حَجَراتِهانَزيزَ خِطامِ القَوسِ يُحدى بِها النَبلُ
- ١٥فَلَمّا تَقَضَّت حاجَةً مِن تَحَمُّلٍوَأَظهَرنَ وَاِقلَولى عَلى عودِهِ الجَحلُ
- ١٦وَقَرَّبنَ لِلأَحداجِ كُلَّ اِبنِ تِسعَةٍتَضيقُ بِأَعلاهُ الحَوِيَّةُ وَالرَحلُ
- ١٧إِلى اِبنِ أَبي العاصي هِشامٍ تَعَسَّفَتبِنا العيسُ مِن حَيثُ اِلتَقى الغافُ وَالرَملُ
- ١٨إِذا اِعتَرَضَت أَرضٌ هَواءٌ تَنَشَّطَتبِأَبواعِها البُعدَ اليَمانِيَةُ البُزلُ
- ١٩غُرَيرِيَّةٌ صُهبُ العَثانينَ يَرتَميبِنا النازِحُ المَوسومُ وَالنازِحُ الغُفلُ
- ٢٠بِلادٌ بِها أَهلونَ لَيسوا بِأَهلِهاوَأُخرى مِنَ البُلدانِ لَيسَ بِها أَهلُ
- ٢١سِوى العينُ وَالآرامُ لا عِدَّ عِندَهاوَلا كَرَعٌ إِلاّ المَغاراتُ وَالرَبلُ
- ٢٢تَمُجُّ اللُغامَ الهَيَّبانَ كَأَنَّهُجَنى عُشرٍ تَنفيهِ أَشداقُها الهُدلُ