أللربع ظلت عينك الماء تهمل
ذو الرمةأمويالطويلغزلاللام
- ١أَلِلرَبعِ ظَلَّت عَينُكَ الماءَ تَهمُلُرِشاشاً كَما اِستَنَّ الجُمانُ المُفَصَّلُ
- ٢لِعِرفانِ أَطلالٍ كَأَنَّ رُسومَهابِوَهبينَ وَشيٌ أَو رِداءٌ مُسَلسَلُ
- ٣أَرَبَّت بِها الهَوجاءُ وَاِستَوفَضَت بِهاحَصى الرَملِ نَجرانِيَّةٌ حينَ تَجهَلُ
- ٤جَفولٌ كَساها لَونَ أَرضٍ غَريبَةٍسِوى أَرضِها مِنها الهَباءُ المُغَربَلُ
- ٥نَبَت نَبوَةً عَيني بِها ثُمَّ بَيَّنَتيَحاميمُ جونٌ أَنَّها الدارُ مُثَّلُ
- ٦جُنوحٌ عَلى باقٍ سَحيقٍ كَأَنَّهُإِهابُ اِبنِ آوى كاهِبُ اللَونِ أَطحَلُ
- ٧وَلِلنُؤيِ مَجنوباً كَأَنَّ هِلالَهُوَقَد نَسَفَت أَعضادَهُ الريحُ جَدوَلُ
- ٨مُقيمٌ تُغَيِّبُهُ السَواري وَتَنتَحيبِهِ مَنكِباً نَكباءُ وَالذَيلُ مُرفِلُ
- ٩عَهِدتُ بِهِ الحَيَّ الحُلولَ بِسَلوَةٍجَميعاً وُآياتُ الهَوى ما تُزَيِّلُ
- ١٠وَبيضاً تُهادي بِالعَشِيِّ كَأَنَّهاغَمامُ الثُرَيّا الرائِحُ المُتَهَلِّلُ
- ١١خِدالاً قَذَفنَ السورَ مِنهُنَّ وَالبَرىعَلى ناعِمِ البَردِيِّ بَل هُنَّ أَخدَلُ
- ١٢قِصارَ الخُطى يَمشينَ هَوناً كَأَنَّهُدَبيبُ القَطا بَل هُنَّ في الوَعثِ أَوجَلُ
- ١٣إِذا نَهَضَت أَعجازُها حَرِجَت بِهابِمُنبَهِراتٍ غَيرَ أَن لا تَخَزَّلُ
- ١٤وَلاعَيبَ فيها غَيرَ أَنَّ سَريعَهاقَطوفٌ وَأَن لا شَيءَ مِنهُنَّ أَكسَلُ
- ١٥نَواعِمُ رَخصاتٌ كَأَنَّ حَديثَهاجَنى النَحلِ في ماءِ الصَفا مُتَشَمَّلُ
- ١٦رِقاقُ الحَواشي مُنفِذاتٌ صُدورُهاوَأَعجازُها عَمّا بِهِ اللَهوُ خُذَّلُ
- ١٧أُولئِكَ لا يوفينَ شَيئاً وَعَدنَهُوَعَنهُنَّ لا يَصحو الغَوِيُّ المُعَذَّلُ
- ١٨فَما أُمُّ أَولادٍ ثَكولٌ وَإِنَّماتَبوءُ بِما في بَطنِها حينَ تَثكَلُ
- ١٩أَسَرَّت جَنيناً في حَشاً غَيرَ خارِجٍفَلا هُوَ مَنتوجٌ وَلا هُوَ مُعجَلُ
- ٢٠تَموتُ وَتَحيا حائِلٌ مِن بَناتِهاوَمِنهُنَّ أُخرى عاقِرٌ وَهيَ تَحمِلُ
- ٢١عُمانِيَّةٌ مَهرِيَّةٌ دَوسَرِيَّةٌعَلى ظَهرِها لِلحِلسِ وَالكورِ مِحمَلُ
- ٢٢مُفَرَّجَةٌ حَمراءُ عَيساءُ جَونَةٌصُهابِيَّةُ العُثنونِ دَهماءُ صَندَلُ
- ٢٣تَراها أَمامَ الرَكبِ في كَلِّ مَنزِلٍوَلَو طالَ إيجافٌ بِها وَتَرَحُّلُ
- ٢٤تَرى الخِمسَ بَعدَ الخِمسِ لا يَفتِلانِهاوَلَو فارَ لِلشِعرى مِنَ الحَرِّ مِرجَلُ
- ٢٥تُقَطِّعُ أَعناقَ الرِكابِ وَلا تَرىعَلى السَيرِ إِلاّ صِلدِماً ما تُزَيِّلُ
- ٢٦تَرى أَثَرَ الأَنساعِ فيها كَأَنَّهُعَلى ظَهرِ عادِيٍّ يُعاليهِ جَندَلُ
- ٢٧وَلَو جُعِلَ الكورُ العِلافِيُّ فَوقَهاوَراكِبُهُ أَعيَت بِهِ ما تُحَلحِلُ
- ٢٨يَرى المَوتَ إِن قامَت وَإِن بَرَكَت بِهِيَرى مَوتَهُ عَن ظَهرِها حينَ يَنزِلُ
- ٢٩تُرى وَلَها ظَهرٌ وَبَطنٌ وَذُروَةٌوَتَشرَبُ مِن بَردِ الشَرابِ وَتَأكُلُ