قصائد

خليلي عوجا عوجة ثم سلما

ذو الرمةأمويالطويلمدحالميم

  1. ١خَليلَيَّ عوجا عَوجَةً ثُمَّ سَلِّماعَسى الرَبعُ بِالجَرعاءِ أَن يَتَكلَّما
  2. ٢تَعَرَّفتُهُ لَمّا وَقفتُ بِرَبعِهِكَأَنَّ بَقاياهُ تَماثيلُ أَعجَما
  3. ٣دِياراً لِمَيٍّ قَد تَعَفَّت رُسومُهاأُرى نَواحيها كِتاباً مُعَجَّما
  4. ٤دَعاني الهَوى مِن حُبِّ مَيَّةَ وَالهَوىإِذن غالبٌ مِنّي الفُؤادَ المُتَيَّما
  5. ٥فَلَم أَرَ مِثلي يَومَ بَيَّنَ طائِرٌغَدا غُدوَةً وَحفَ الجَناحَينِ أَسخَما
  6. ٦وَلا مِثلَ دَمعِ العَينِ يَومَ أَكُفُّهُوَتَأبى سَواقيهِ العُلى أَن تَصَرَّما
  7. ٧فَفيمَ وَلَولا أَنتِ لَم أُكثِرِ الأَسىعَلى مَن وَرائي مِن فَصيحٍ وَأَعجَما
  8. ٨فَرُبًّ بِلادٍ قَد قَطَعتُ لِوَصلِكُمعَلى ضامِرٍ مِنها السَنامَ المُحَطَّما
  9. ٩كَكُدرِيَّةٍ أَوحَت لِوِردٍ مُباكِرٍكَلاماً أَجابَت داجِناً قَد تَعَلَّما
  10. ١٠إِذا القَومُ قالوا لا عَرامَةَ عِندَهافَساروا لَقوا مِنها أُساهِيَّ عُرَّما
  11. ١١نَضَت في السُرى مِنها أَظَلّاً وَمَنسِمابِزيزاءَ وَاِستَبقَت أَظَلّاً وَمَنسِما