ألا ظعنت مي فهاتيك دارها
ذو الرمةأمويالطويلمدحالميم
- ١أَلا ظَعنَت مَيٌّ فَهاتيكَ دارُهابِها السُحمُ تَردي وَالحَمامُ المُوَشَّمُ
- ٢كَأَنَّ أُنوفَ الطَيرِ في عَرَصاتِهاخَراطيمُ أَقلامِ تَخُطُّ وَتَعجُمُ
- ٣أَلا لا أَرى مِثلي يَحَنُّ مِنَ الهَوىوَلا مِثلَ هذا الشَوقِ لا يَتَصَرَّمُ
- ٤وَلا مِثلَ ما أَلقى إِذا الحَيُّ فارَقواوَلا أَثَرَ الأَظعانُ يَلقاهُ مُسلِمُ
- ٥كَفى خَزَناً في الصَدرِ يا مَيُّ أَنَّنيوَإِيّاكِ في الأَحياءِ لا نَتَكَلَّمُ
- ٦أَدورُ حَوالَيكِ البُيوتَ كَأَنَّنيإِذا جِئتُ عَن إِتيانِ بَيتِكِ مُحرِمُ
- ٧وَنِقضٍ كَريمِ النَجرِ ناجٍ زَجَرتُهُإِذا العَينُ كادَت مِن سُرى اللَيلِ تَعسِمُ
- ٨وَلَم يَكُ في أُفقِ السَماءِ لِمُدلِجٍكَمِثلِ الَّذي يَعلو مِنَ الأَرضِ مُعلَمُ
- ٩جُلالٌ خَفيفُ الحِلمِ حينَ تَروعُهُإِذا جَعَلَت هوجُ المَراسيلِ تَحلُمُ
- ١٠إِذا لَحمُهُ لَم يَبقَ إِلّا سَوادُهُوَسادَ القَرا عَظمُ السَراةِ المُقَدَّمُ
- ١١إِذا عُجتُ مِنهُ لَجَّ وَهمٌ وَمُشرِفٌطَويلُ الجِرانِ أَهدَلُ الشِدقِ شَيظَمُ
- ١٢صَموتٌ إِذا التَصديرُ في صُعدائِهِتَصَعَّدَ إِلّا أَنَّهُ لا يَتَبَغَّمُ
- ١٣وَخَوصاءَ قَد كَلَّفتُها الهَمَّ دونَهُمِنَ البُعدِ شَهراً لِلمَراسيلِ مُجذِمُ
- ١٤مَصابيحُهُ خوصُ العُيونِ كَأَنَّهاقَطاً خامِسٌ أَسرى بِهِ مُتَيَمِّمُ
- ١٥حَراجيجُ مِمّا ذَمَّرَت في نِتاجِهابِناحِيَةِ الشِحرِ الغُرَيرُ وَشَدقَمُ
- ١٦قَليلٌ عَلى أَكوارِهِنَّ اِتِّقاؤُناصَلا القَيظِ إِلّا أَنَّنا نَتَلَثَّمُ
- ١٧إِذا ما الأُرَيمُ الفَردُ ظَلَّ كَأَنَّهُزُمَيلَةُ رُتّاكٍ مِنَ الجونِ يَرسِمُ