قصائد

ألا ظعنت مي فهاتيك دارها

ذو الرمةأمويالطويلمدحالميم

  1. ١أَلا ظَعنَت مَيٌّ فَهاتيكَ دارُهابِها السُحمُ تَردي وَالحَمامُ المُوَشَّمُ
  2. ٢كَأَنَّ أُنوفَ الطَيرِ في عَرَصاتِهاخَراطيمُ أَقلامِ تَخُطُّ وَتَعجُمُ
  3. ٣أَلا لا أَرى مِثلي يَحَنُّ مِنَ الهَوىوَلا مِثلَ هذا الشَوقِ لا يَتَصَرَّمُ
  4. ٤وَلا مِثلَ ما أَلقى إِذا الحَيُّ فارَقواوَلا أَثَرَ الأَظعانُ يَلقاهُ مُسلِمُ
  5. ٥كَفى خَزَناً في الصَدرِ يا مَيُّ أَنَّنيوَإِيّاكِ في الأَحياءِ لا نَتَكَلَّمُ
  6. ٦أَدورُ حَوالَيكِ البُيوتَ كَأَنَّنيإِذا جِئتُ عَن إِتيانِ بَيتِكِ مُحرِمُ
  7. ٧وَنِقضٍ كَريمِ النَجرِ ناجٍ زَجَرتُهُإِذا العَينُ كادَت مِن سُرى اللَيلِ تَعسِمُ
  8. ٨وَلَم يَكُ في أُفقِ السَماءِ لِمُدلِجٍكَمِثلِ الَّذي يَعلو مِنَ الأَرضِ مُعلَمُ
  9. ٩جُلالٌ خَفيفُ الحِلمِ حينَ تَروعُهُإِذا جَعَلَت هوجُ المَراسيلِ تَحلُمُ
  10. ١٠إِذا لَحمُهُ لَم يَبقَ إِلّا سَوادُهُوَسادَ القَرا عَظمُ السَراةِ المُقَدَّمُ
  11. ١١إِذا عُجتُ مِنهُ لَجَّ وَهمٌ وَمُشرِفٌطَويلُ الجِرانِ أَهدَلُ الشِدقِ شَيظَمُ
  12. ١٢صَموتٌ إِذا التَصديرُ في صُعدائِهِتَصَعَّدَ إِلّا أَنَّهُ لا يَتَبَغَّمُ
  13. ١٣وَخَوصاءَ قَد كَلَّفتُها الهَمَّ دونَهُمِنَ البُعدِ شَهراً لِلمَراسيلِ مُجذِمُ
  14. ١٤مَصابيحُهُ خوصُ العُيونِ كَأَنَّهاقَطاً خامِسٌ أَسرى بِهِ مُتَيَمِّمُ
  15. ١٥حَراجيجُ مِمّا ذَمَّرَت في نِتاجِهابِناحِيَةِ الشِحرِ الغُرَيرُ وَشَدقَمُ
  16. ١٦قَليلٌ عَلى أَكوارِهِنَّ اِتِّقاؤُناصَلا القَيظِ إِلّا أَنَّنا نَتَلَثَّمُ
  17. ١٧إِذا ما الأُرَيمُ الفَردُ ظَلَّ كَأَنَّهُزُمَيلَةُ رُتّاكٍ مِنَ الجونِ يَرسِمُ