فؤادي قريح قد جفاه اصطباره
ابن السيد البطليوسيأندلسيالطويلحزنالراء
- ١فؤادي قريحٌ قد جفاه اصطبارهودمعي أبت إلا انسكابا غزاره
- ٢يسر الفتى بالعيش وهو مبيدهويغتر بالدنيا وما هي داره
- ٣وفي عبر الأيام للمرء واعظإذا صح فيها فكره واعتباره
- ٤فلا تحسبن يا غافل الدهر صامتافأفصح شيءٍ ليله ونهاره
- ٥أصخ لمناجاة الزمان فأنهسيغينك عن جهر المقال سراره
- ٦إدار على الماضين كأسا فكلهمأبيحت مغانيه وأقوت دياره
- ٧ولم يحمهم من أن يسقوا بكأسهمتناوش أطراف القنا واشتجاره
- ٨وغالت أبا عبد المليك صروفهوقد كان دهراً لا يباح ذماره
- ٩فأصبح مجفوا وقد كان واصلاًوأمسى قصيا وهو دانٍ مزاره
- ١٠ولم أنس إذ أودى الحمام بنفسهفلم يبق إلا فعله وادكاره
- ١١إذا رقات عيني استهلت شؤونهالمأتم حزن قد أرن صواره
- ١٢تجاوب هذي تلك عند بكائهاكترجيع شول حين حنت عشاره
- ١٣كأن لم يكن كالمزن يرهب صعقهعدو ويرجى في المحول انهماره
- ١٤أما وعلي مروان أن مصابةأثار أسىً تذكى على القلب ناره
- ١٥فلا شرب إلا قد تكدر صفوهولا نوم إلا قد تجافى غيراره
- ١٦فأي حيا للفضل أجلى غمامهونظمٍ من العلياء حان انتشاره
- ١٧خوى المجد من مروان وانهد طودهوجد بمجد المرمات عثاره
- ١٨وما خلت أن الصبح يشرق بعدهلعينٍ وإن الروض يبقى اخضراره
- ١٩فيا طود عز زلزل الأرض هدهوبدر علا راع الأنام انكداره
- ٢٠هنيئاً للحد ضم شلوك أن غداعميد الندى والمجد فيه قراره
- ٢١ولم أر درّاً قطُّ أصدافه الثرىولا بدر تمٍّ في التراب مغاره
- ٢٢عزاءً بني عبد العزيز وإن خلامن المجد مغناه وهد مناره
- ٢٣ففيكم لهذا الصدع آسٍ وجابرٌوإن كان صعباً أسوه وانجباره
- ٢٤لكم شرف أرسى قواعد بيتهأبو بكر الساري إليكم نجاره
- ٢٥أجل وزير عطر الأرض ذكرهواخجل زهر النيرات فخاره
- ٢٦فلو كان للعلياء جيدٌ ومعصملأصبح منكم عقده وسواره