قصائد

فؤادي قريح قد جفاه اصطباره

ابن السيد البطليوسيأندلسيالطويلحزنالراء

  1. ١فؤادي قريحٌ قد جفاه اصطبارهودمعي أبت إلا انسكابا غزاره
  2. ٢يسر الفتى بالعيش وهو مبيدهويغتر بالدنيا وما هي داره
  3. ٣وفي عبر الأيام للمرء واعظإذا صح فيها فكره واعتباره
  4. ٤فلا تحسبن يا غافل الدهر صامتافأفصح شيءٍ ليله ونهاره
  5. ٥أصخ لمناجاة الزمان فأنهسيغينك عن جهر المقال سراره
  6. ٦إدار على الماضين كأسا فكلهمأبيحت مغانيه وأقوت دياره
  7. ٧ولم يحمهم من أن يسقوا بكأسهمتناوش أطراف القنا واشتجاره
  8. ٨وغالت أبا عبد المليك صروفهوقد كان دهراً لا يباح ذماره
  9. ٩فأصبح مجفوا وقد كان واصلاًوأمسى قصيا وهو دانٍ مزاره
  10. ١٠ولم أنس إذ أودى الحمام بنفسهفلم يبق إلا فعله وادكاره
  11. ١١إذا رقات عيني استهلت شؤونهالمأتم حزن قد أرن صواره
  12. ١٢تجاوب هذي تلك عند بكائهاكترجيع شول حين حنت عشاره
  13. ١٣كأن لم يكن كالمزن يرهب صعقهعدو ويرجى في المحول انهماره
  14. ١٤أما وعلي مروان أن مصابةأثار أسىً تذكى على القلب ناره
  15. ١٥فلا شرب إلا قد تكدر صفوهولا نوم إلا قد تجافى غيراره
  16. ١٦فأي حيا للفضل أجلى غمامهونظمٍ من العلياء حان انتشاره
  17. ١٧خوى المجد من مروان وانهد طودهوجد بمجد المرمات عثاره
  18. ١٨وما خلت أن الصبح يشرق بعدهلعينٍ وإن الروض يبقى اخضراره
  19. ١٩فيا طود عز زلزل الأرض هدهوبدر علا راع الأنام انكداره
  20. ٢٠هنيئاً للحد ضم شلوك أن غداعميد الندى والمجد فيه قراره
  21. ٢١ولم أر درّاً قطُّ أصدافه الثرىولا بدر تمٍّ في التراب مغاره
  22. ٢٢عزاءً بني عبد العزيز وإن خلامن المجد مغناه وهد مناره
  23. ٢٣ففيكم لهذا الصدع آسٍ وجابرٌوإن كان صعباً أسوه وانجباره
  24. ٢٤لكم شرف أرسى قواعد بيتهأبو بكر الساري إليكم نجاره
  25. ٢٥أجل وزير عطر الأرض ذكرهواخجل زهر النيرات فخاره
  26. ٢٦فلو كان للعلياء جيدٌ ومعصملأصبح منكم عقده وسواره