كأن ديار الحي بالزرق خلقة
ذو الرمةأمويالطويلمدحالدال
- ١كَأَنَّ دِيارَ الحَيِّ بِالزُرقِ خَلقَةٌمِنَ الأَرضِ أَو مَكتوبَةٌ بِمِدادِ
- ٢إِذا قُلتُ تَعفو لاحَ مِنها مُهَيِّجُعَلَييُّ الهَوى مِن طارِفٍ وَتِلادِ
- ٣وَما أَنا في دارٍ لِمَيٍّ عَرَفتُهابِجَلدٍ وَلا عَيني بِها بِجمادِ
- ٤أَصابَتكَ مَيُّ يَومَ جَرعاءِ مالِكٍبِوالِجَةٍ مِن غُلَّةٍ وَكُبادِ
- ٥طَويلٌ تَشَكّي الصَدرِ إِيّاهُما بِهِعَلى ما يَرى مِن فُرقَةٍ وَبِعادِ
- ٦إِذا قُلتُ بَعدَ الشَحطِ يا مَيُّ نَلتَقيعَدَتني بِكَرهٍ أَن أَراكِ عَوادي
- ٧وَدَوِيَّةٍ مِثلِ السَماءِ اِعتَسَفتُهاوَقَد صَبَغَ اللَيلُ الحَصى بِسَوادِ
- ٨بِها مِن حَسيسِ القَفرِ صَوتٌ كَأَنَّهُغِنَاءُ أَناسِيٍّ بِها وَتَنادِ
- ٩إِذا رَكبُها الناجونَ حانَت بِجَوزِهالَهُم وَقعَةٌ لَم يَبعَثوا لِحَيادِ
- ١٠وَأَرواح خَرق نازِح جَزَعَت بِنازَهاليلُ تَرمي غَولَ كُلِّ نِجادِ
- ١١إِلى أَن يَشُقَّ اللَيلَ وَردٌ كَأَنَّهُوَراءَ الدُجى هادي أَغَرَّ جَوادِ
- ١٢وَلَم يَنقُضوا التَوريكَ عَن كُلِّ ناعِجوَرَوعاءَ تَعمي بِالُلغام سِنادِ
- ١٣وَكائِن ذَعَرنا مِن مَهاة وَرامِحبِلادُ الوَرى لَيسَت لًهُ بِبِلادِ
- ١٤نَفَت وَغرَةُ الجَوزاءِ مِن كُلِّ مَربَعلَهُ بِكِناس آمِن وَمَرادِ
- ١٥وَمِن خاضِب كَالبَكرِ أَدلَجَ أَهلُهُفَراعَ مِنَ الأَحفاضِ تَحتَ بِجادِ
- ١٦ذَعَرناهُ عَن بيض حِسان بِأَجرَعحَوى حَولَها مِن تُربِهِ بِإياِدِ