قصائد

كأن ديار الحي بالزرق خلقة

ذو الرمةأمويالطويلمدحالدال

  1. ١كَأَنَّ دِيارَ الحَيِّ بِالزُرقِ خَلقَةٌمِنَ الأَرضِ أَو مَكتوبَةٌ بِمِدادِ
  2. ٢إِذا قُلتُ تَعفو لاحَ مِنها مُهَيِّجُعَلَييُّ الهَوى مِن طارِفٍ وَتِلادِ
  3. ٣وَما أَنا في دارٍ لِمَيٍّ عَرَفتُهابِجَلدٍ وَلا عَيني بِها بِجمادِ
  4. ٤أَصابَتكَ مَيُّ يَومَ جَرعاءِ مالِكٍبِوالِجَةٍ مِن غُلَّةٍ وَكُبادِ
  5. ٥طَويلٌ تَشَكّي الصَدرِ إِيّاهُما بِهِعَلى ما يَرى مِن فُرقَةٍ وَبِعادِ
  6. ٦إِذا قُلتُ بَعدَ الشَحطِ يا مَيُّ نَلتَقيعَدَتني بِكَرهٍ أَن أَراكِ عَوادي
  7. ٧وَدَوِيَّةٍ مِثلِ السَماءِ اِعتَسَفتُهاوَقَد صَبَغَ اللَيلُ الحَصى بِسَوادِ
  8. ٨بِها مِن حَسيسِ القَفرِ صَوتٌ كَأَنَّهُغِنَاءُ أَناسِيٍّ بِها وَتَنادِ
  9. ٩إِذا رَكبُها الناجونَ حانَت بِجَوزِهالَهُم وَقعَةٌ لَم يَبعَثوا لِحَيادِ
  10. ١٠وَأَرواح خَرق نازِح جَزَعَت بِنازَهاليلُ تَرمي غَولَ كُلِّ نِجادِ
  11. ١١إِلى أَن يَشُقَّ اللَيلَ وَردٌ كَأَنَّهُوَراءَ الدُجى هادي أَغَرَّ جَوادِ
  12. ١٢وَلَم يَنقُضوا التَوريكَ عَن كُلِّ ناعِجوَرَوعاءَ تَعمي بِالُلغام سِنادِ
  13. ١٣وَكائِن ذَعَرنا مِن مَهاة وَرامِحبِلادُ الوَرى لَيسَت لًهُ بِبِلادِ
  14. ١٤نَفَت وَغرَةُ الجَوزاءِ مِن كُلِّ مَربَعلَهُ بِكِناس آمِن وَمَرادِ
  15. ١٥وَمِن خاضِب كَالبَكرِ أَدلَجَ أَهلُهُفَراعَ مِنَ الأَحفاضِ تَحتَ بِجادِ
  16. ١٦ذَعَرناهُ عَن بيض حِسان بِأَجرَعحَوى حَولَها مِن تُربِهِ بِإياِدِ