ألا حي دارا قد أبان محيلها
ذو الرمةأمويالطويلرومانسيةاللام
- ١أَلا حَيِّ داراً قَد أَبانَ مُحيلُهاوَهاجَ الهَوى مِنها الغَداةَ طُلولُها
- ٢بِمُنعَرَجِ الهُذلولِ غَيَّرَ رَسمَهايَمانِيَةٌ هَيفٌ مَحَتها ذُيولُها
- ٣لِمَيَّةَ إِذ لا نَشتَري بِزَمانِنازَماناً وَإِذ لا نَصطَفي مَن يَغولُها
- ٤وَإِذ نَحنُ أَسبابُ المَوَدَّةِ بَينَنادُماجٌ قُواها لَم يَخُنها وُصولُها
- ٥قَطوفُ الخُطى عجَزاءُ لا تَنطِقُ الخَناخَلوبٌ لأَلبابِ الرِجالِ مَطولُها
- ٦فَيا مَيَّ قَد كَلَّفتِني مِنكِ حاجَةًوَخَطرَةَ حُبٍ لا يَموتُ غلَيلُها
- ٧خَليليَّ مُدّا الطَرفَ حَتّى تُبَيّناأَظُعنٌ بِعَلياءِ الصَفا أَم نَخيلُها
- ٨فَقالا عَلى شَكٍ نَرى النَخلَ أَو نَرىلِمَيَّةَ ظُعناً بِاللِوى نَستَحيلُها
- ٩فَقُلتُ أَعيدا الطَرفَ ما كانَ مُنبِتاًمِنَ النَخلِ خَيشومُ الصَفا وَأَميلُها
- ١٠وَلكِنَّها ظُعنٌ لِمَيَّةَ فَاِرفَعانَواحِلَ كَالحَيّاتِ رَسلاً ذَميلُها
- ١١فَأَلحَقنا بِالحَيِّ في رَونَقِ الضُحىتَغالي المَهارى سَدوُها وَنَسيلُها
- ١٢فَما لَحِقتَ بِالحَيِّ حَتّى تَكَمَّشتَمِراحاً وَحَتّى طارَ عَنها شَليلُها
- ١٣وَحَتّى كَسَت مَثنى الخِشاشِ لُغامُهاإِلى حَيثُ يَثني الخَدَّ مِنها جَديلُها
- ١٤وَتَحتَ قُتودِ الرَحلِ حَرفٌ شِمِلَّةٌسَريعٌ أَمامَ اليَعمُلاتِ نُصولُها