قصائد

تعرفت أطلالا فهاجت لك الهوى

ذو الرمةأمويالطويلرومانسيةالنون

  1. ١تَعَرَّفتَ أَطلالاً فَهاجَت لَكَ الهَوىوَقَد حانَ مِنها لِلخُلوقَةِ حينُها
  2. ٢فَلَم يَبقَ مِنها بَينَ جَرعاءِ مالِكٍوَوَهبيَن إِلا سُفعُها وَدَرينُها
  3. ٣وَمِثلُ الحَمامِ الوُرقِ مِمّا تَوَقَّدَتبِهِ مِن أَراطي حَبلِ حُزوى إِرينُها
  4. ٤أَفي مِريَةٍ عَيناكَ إِذ أَنتَ واقِفٌبِحُزوى مِنَ الأَظعانِ أَم تَستَبينُها
  5. ٥فَقالَ أَراها تَحسُرُ الماءُ مَرَّةًفَتَبدو وَأُخرى يَكتَسي الآلَ دونُها
  6. ٦نَظَرتُ إِلى آظعانِ مَيٍّ كَأَنَّهانَواعِمُ عُبريٍّ تَميلُ غُصونُها
  7. ٧فَلَمّا عَرَفتُ الدارَ قَفراً كَأَنَّهارُقومٌ هَراقَت ماءَ عَيني جُفونُها
  8. ٨أَجِدَّكَ إِذ وَدَّعتَ مَيَّةَ إِذ نَأَتوَوَلّى بَقايا الحُبِّ إِلّا أَمينُها
  9. ٩وَإِنّي لَطاوٍ سِرَّها مَحفِلَ الحَشاكُمونَ الثَرى في عِهدَةٍ لا يُبينُها
  10. ١٠وَأَجعَلُ فَرطَ الشَوقِ بِالعيسِ إِنَّنيأَرى حاجَةَ الخُلّانِ قَد حانَ حينُها
  11. ١١إِذا شِئنَ أَن يَسمَعنَ وَاللَيلُ دامِسٌأَذالِيلُهُ وَالريحُ تَهوي فُنونُها
  12. ١٢تَراطُنَ جونٍ في أَفاحيصِها السَفاوَمَيّتَةُ الخِرشاءِ حَيٌّ جَنينُها
  13. ١٣فَلَمّا وَرَدنَ الماءَ في طَلَقِ الضُحىبَلَلنَ أَداوى لَيسَ خَرزٌ يَبينُها
  14. ١٤إِذا مَلأَت مِنها قَطاةٌ سِقاءَهافَلا تَنظُرُ الأَخرى وَلا تَستَعينُها
  15. ١٥لَئِن زُوِّجَت مَيٌّ خَسيساً لَطالَ مابَغى مُنذِرٌ ميا خَليلا يُهينُها
  16. ١٦تَزينُكَ إِن جَرَّدتَها مِن ثيابِهاوَأَنتَ إِذا جَرَّدتَ يَوماً تَشينُها
  17. ١٧فَيا نَفسُ ذِلّي بَعدَ مَيٍّ وَسامِحيفَقَد سامَحَت مَيٌّ وَذَلَّ قَرينُها
  18. ١٨وَلَمّا أَتاني أَنَّ مَيّاً تَزَوَّجَتخَسيساً بَكى سَهلُ المِعى وَحُزونُها