ألا حبذا أهل الملا غير أنه
ذو الرمةأمويالطويلمدحالياء
- ١أَلا حَبَّذا أَهلُ المَلا غَيرَ أَنَّهُإِذا ذُكِرَت مَيٌّ فَلا حَبَّذا هِيا
- ٢عَلى وَجهِ مَيٍّ مَسحَةٌ مِن مَلاحَةٍوَتَحتَ الثِيابِ الخِزيُ إِن كانَ بادِيا
- ٣أَلَم تَرَ أَنَّ الماءَ يَخلُفُ طَعمُهُوَإِن كانَ لَونُ الماءِ أَبيَضَ صافِيا
- ٤إِذا ما أَتاهُ وارِدٌ مِن ضَرورَةٍتَوَلّى بِأَضعافِ الَّذي جاءَ ظامِيا
- ٥كَذَلِكَ مَيٌّ في الثِيابِ إِذا بَدَتوَأَثوابُها يُخفينَ مِنها المَخازِيا
- ٦فَلَو أَنَّ غيلانَ الشَقِيَّ بَدَت لَهُمُجَرَّدَةً يَوماً لَما قالَ ذا لِيا
- ٧كَقَولٍ مَضى مِنهُ وَلكِن لَرَدَّهُإِلى غَيرِ مَيٍّ أَو لأَصبَحَ سالِيا
- ٨فَيا ضَيعَةَ الشِعرِ الَّذي لَجَّ فَاِنقَضىبِمَيًّ وَلَم أَملِك ضَلالاً فُؤادِيا