ألا هل فؤادي عن صبا اليوم صافح
توبة الخفاجيأمويالطويلرومانسيةالحاء
- ١ألا هلْ فؤادي عن صِبا اليومِ صافحُوهلْ ما وأتْ ليلى بهِ لكَ ناجحُ
- ٢وهلْ في غدٍ إنْ كانَ في اليومِ عِلّةٌسَراحٌ لما تلوي النفوسُ الشحائحُ
- ٣سَقتني بشُربِ المُستضافِ فصرّدتْكما صرّد اللّوحَ النّطافُ الضحاضحُ
- ٤ولو أنَّ ليلى الأخيليةَ سَلّمتعليَّ ودوني جَنْدلٌ وصفائحُ
- ٥لسلمتُ تسليمَ البشاشةِ أوزقاإليها صدىً من جانبِ القَبر صائحُ
- ٦ولو أنَّ ليلى في السماء لأصعدتُبطَرفي إلى ليلى العيونُ الكواشحُ
- ٧ولو ارسلتْ وحياً إليّ عرفتُهُمعَ الرّيحِ في مَوارِها المتناوحِ
- ٨إذا النّاسُ قالوا كيفَ أنتَ وقد بداضميرُ الذي بي قلتُ للناس صالحٌ
- ٩وأُغَبطُ من ليلى بما لا أنالُهُألا كلُّ ما قرتْ به العينُ صالحُ
- ١٠فهلْ تبكينْ ليلى لئنِ متُّ قبلَهاوقامَ على قبري النساءُ الصّوائحُ
- ١١كما لو أصابَ الموتُ ليلى بكيتُهاوجادَ لها جارٍ من الدمعِ سافحُ
- ١٢وفتيانِ صدقِ قد وصلتُ جَناحهمعلى ظهرِ مُغبرَ المفاوزِ نازِحُ
- ١٣بمائرةِ الضبعَينِ معقودةِ النّساجنوف هواها السَّبسبُ المتطاوحُ
- ١٤وما ذُكرهُ ليلى على نأيِ دارِهابنجرانَ إلا التُرَّهاتُ الصحاصحُ