قصائد

بحزم الأنعمين لهن حاد

المرار الفقعسيأمويالوافراللام

  1. ١بِحَزمِ الأَنعَمَيْنِ لَهُنَّ حادٍمُعَرٍّ ساقَهُ غَردٌ نَسولُ
  2. ٢فَما شَهِدت كَوادِس إِذ رَحَلناوَلا عَنَّت بِأَكبَرَةِ الوُعولُ
  3. ٣أتيحَ لَها بِناظِرَتَينِ عُوذٌمِنَ الآرامِ منظَرُها جَميلُ
  4. ٤أَتَينَ عَلى اليَمينِ كَأَنَّ شَذراتَتابَعَ في النِّظامِ لَهُ زَليلُ
  5. ٥ضَرَبنَ بِكُلِّ سالِفَةٍ وَرَأسِأحَجّ كأن مَقدَمَهُ نَصيلُ
  6. ٦وَقَد بَلَّغنَ بِالأطراقِ حَتّىأُذيعَ الطَّرق وَاِنكَفَتِ الثَّميلُ
  7. ٧إِذا مِلنا عَلى الأَكوارِ أَلقَتبِأَلحِيَها لأَجرنها بَليلُ
  8. ٨تَغَنّى ثُمَّ هَزَّجَ فَأَحزَأَلتتَميلُ بِها النَّحائِزُ والسّدولُ
  9. ٩أَعُثمانُ بنُ حَيّانَ بنُ أَدَمٍعَتودٌ في مفارِقه يَبولُ
  10. ١٠وَلَو أَنّي أَشاءُ قَد أَرْفَأَنَّتْنَعامَتُهُ وَيَعلَمُ ما أَقولُ
  11. ١١بِكَفِّكَ صارِمٌ وَعَلَيكَ زَغْفٌكَماءِ الرَّجْعِ تَنسجُهُ الشّمولُ
  12. ١٢تَجَرَّدَ مِن نَصِيَّتِها نُواحٍكَما يَنجو مِنَ البَقَرِ الرَّعيلُ
  13. ١٣عَداني عن بَنيّ وَشسعٍ ماليحِفاظٌ شَفَّني وَدَمٌ ثَقِيلُ
  14. ١٤وَأَنَّ المالَ مُقتَسَمٌ وَأَنّيبِبَعضِ الأَرضِ عابلتي عَبولُ
  15. ١٥وَتَرجو أَن تَخاطاكَ المَناياوَتَخشى أَن تعجلَك العجولُ
  16. ١٦فَأَمّا كُلّ عَوْزَمَةٍ وَبَكرٍفَمِمّا يَستَعينُ بِهِ السَّبيلُ
  17. ١٧وَأَمّا كُلُّ ناجِيَةٍ وَناجٍفَجاءَ عَلى مَحالَتِهِ ذَميلُ
  18. ١٨فَلَمّا أَن صَرَمت وَكانَ أَمريقَويما لا يَميلُ بِهِ العدولُ
  19. ١٩عَلى صَرْماء فيها أَصْرماهاوَخرّيتُ الفَلاةَ بِها قَليلُ
  20. ٢٠تَأَمَّل ما تَقولُ وَكُنتُ قِدماًقُطامِيّاً تَأَمّلُه قَليلُ
  21. ٢١رَمَت أَرضٌ بِهِنَّ جِبالَ أخرىفَهُنَّ صَوادِفٌ فيها ذُبولُ
  22. ٢٢نُقَطِّعُ بِالنُّزولِ الأَرضَ عَنّاوَبُعدُ الأَرضِ يَقطَعَهُ النُّزولُ
  23. ٢٣وَلَم يَلقوا وَسائِدَ غَير أَرضٍزِيادَتُهُنَّ سوطٌ أَو جَديلُ