بحزم الأنعمين لهن حاد
المرار الفقعسيأمويالوافراللام
- ١بِحَزمِ الأَنعَمَيْنِ لَهُنَّ حادٍمُعَرٍّ ساقَهُ غَردٌ نَسولُ
- ٢فَما شَهِدت كَوادِس إِذ رَحَلناوَلا عَنَّت بِأَكبَرَةِ الوُعولُ
- ٣أتيحَ لَها بِناظِرَتَينِ عُوذٌمِنَ الآرامِ منظَرُها جَميلُ
- ٤أَتَينَ عَلى اليَمينِ كَأَنَّ شَذراتَتابَعَ في النِّظامِ لَهُ زَليلُ
- ٥ضَرَبنَ بِكُلِّ سالِفَةٍ وَرَأسِأحَجّ كأن مَقدَمَهُ نَصيلُ
- ٦وَقَد بَلَّغنَ بِالأطراقِ حَتّىأُذيعَ الطَّرق وَاِنكَفَتِ الثَّميلُ
- ٧إِذا مِلنا عَلى الأَكوارِ أَلقَتبِأَلحِيَها لأَجرنها بَليلُ
- ٨تَغَنّى ثُمَّ هَزَّجَ فَأَحزَأَلتتَميلُ بِها النَّحائِزُ والسّدولُ
- ٩أَعُثمانُ بنُ حَيّانَ بنُ أَدَمٍعَتودٌ في مفارِقه يَبولُ
- ١٠وَلَو أَنّي أَشاءُ قَد أَرْفَأَنَّتْنَعامَتُهُ وَيَعلَمُ ما أَقولُ
- ١١بِكَفِّكَ صارِمٌ وَعَلَيكَ زَغْفٌكَماءِ الرَّجْعِ تَنسجُهُ الشّمولُ
- ١٢تَجَرَّدَ مِن نَصِيَّتِها نُواحٍكَما يَنجو مِنَ البَقَرِ الرَّعيلُ
- ١٣عَداني عن بَنيّ وَشسعٍ ماليحِفاظٌ شَفَّني وَدَمٌ ثَقِيلُ
- ١٤وَأَنَّ المالَ مُقتَسَمٌ وَأَنّيبِبَعضِ الأَرضِ عابلتي عَبولُ
- ١٥وَتَرجو أَن تَخاطاكَ المَناياوَتَخشى أَن تعجلَك العجولُ
- ١٦فَأَمّا كُلّ عَوْزَمَةٍ وَبَكرٍفَمِمّا يَستَعينُ بِهِ السَّبيلُ
- ١٧وَأَمّا كُلُّ ناجِيَةٍ وَناجٍفَجاءَ عَلى مَحالَتِهِ ذَميلُ
- ١٨فَلَمّا أَن صَرَمت وَكانَ أَمريقَويما لا يَميلُ بِهِ العدولُ
- ١٩عَلى صَرْماء فيها أَصْرماهاوَخرّيتُ الفَلاةَ بِها قَليلُ
- ٢٠تَأَمَّل ما تَقولُ وَكُنتُ قِدماًقُطامِيّاً تَأَمّلُه قَليلُ
- ٢١رَمَت أَرضٌ بِهِنَّ جِبالَ أخرىفَهُنَّ صَوادِفٌ فيها ذُبولُ
- ٢٢نُقَطِّعُ بِالنُّزولِ الأَرضَ عَنّاوَبُعدُ الأَرضِ يَقطَعَهُ النُّزولُ
- ٢٣وَلَم يَلقوا وَسائِدَ غَير أَرضٍزِيادَتُهُنَّ سوطٌ أَو جَديلُ