ضحكت أم نوفل إذ رأتني
عمر بن أبي ربيعةأمويالخفيفالنون
- ١ضَحِكَت أُمُّ نَوفَلٍ إِذ رَأَتنيوَزُهَيراً وَسالِفَ اِبنَ سِنانِ
- ٢عَجِبَت إِذ رَأَت لِداتِيَ شابواوَقَتيراً مِنَ المَشيبِ عُلاني
- ٣إِن تَرَيني أَقصَرتُ عَن طَلَبِ الغَييِ وَطاوَعتُ عاذِلي إِذ نَهاني
- ٤وَتَرَكتُ الصِبا وَأَدرَكَني الحِلمُ وَحَرَّمتُ بَعضَ ما قَد كَفاني
- ٥وَدَعاني إِلى الرَشادِ فُؤادٌكانَ لِلغَيِّ مَرَّةً قَد دَعاني
- ٦وَجَوارٍ مُستَقتِلاتٍ إِلى اللَهوِ حِسانٍ كَناضِرِ الأَغصانِ
- ٧قُتُلٍ لِلرِجالِ يَرشُقنَ بِالطَرفِ حِسانٍ كَخُذَّلِ الغِزلانِ
- ٨بُدَّنٍ في خَدالَةٍ وَبَهاءٍطَيِّباتِ الأَعطافِ وَالأَردانِ
- ٩قَد دَعاني وَقَد دَعاهُنَّ لِلَّهوِ شُجونٌ مِن أَعجَبِ الأَشجانِ
- ١٠فَاِهتَصِرنا مِنَ الحَديثِ ثِماراًما جَنى مِثلَها لَعَمرُكِ جانِ
- ١١ذاكَ طَوراً وَتارَةً أَبعَثُ القَينَةَ وَهناً بِالمِزهَرِ الحَنّانِ
- ١٢وَأَنُصُّ المَطِيَّ بِالرَكبِ يَطلِبنَ سِراعاً بَواكِرَ الأَظعانِ
- ١٣فَنَصيدُ الغَريرَ مِن بَقَرِ الوَحشِ وَنَلهو بِلَذَّةِ الفِتيانِ
- ١٤في زَمانٍ لَو كُنتِ فيهِ ضَجيعيغَيرَ شَكٍّ عَرَفتِ لي عِصياني
- ١٥وَتَقَلَّبتِ في الفِراشِ وَلا تَعرِفُ إِلّا الظُنونُ أَينَ مَكاني