بحياة ما ضمت عرى الأزرار
أبو البقاء الرنديمملوكيالكاملالراء
- ١بحياة ما ضمّت عرى الأزراربذمام ما في الحب من أسرار
- ٢بالحجر بالحجر المكرم بالصفابالبيت بالأركان بالأستار
- ٣باللّه إلا ما قضيت لبانةتقضي بها وطرا من الأوطار
- ٤ويكف من أشجان صب يشتكيجور الزمان وقلة الأنصار
- ٥بلّغ لأندلس السلام وصف لهاما في من شوق وبعد مزار
- ٦وإذا مررت برندة ذات المنىوالتاج والديموس واللؤزار
- ٧سلم على تلك الديار وأهلهافالقوم قومى والديار دياري
- ٨حيث استوت تلك المدينة معصماولوى عليها النهر نصف سوار
- ٩وامتد في تلك البطاح أمامهاما شئت من ظل وماء جار
- ١٠وتنسمت ريح المنى تلك المنىفتبسمت في أوجه النظار
- ١١والروض قد سامى السماء لحسنهلما ازدهى بالنهر والأزهار
- ١٢فكأن ذاك النهر فيه مجرةوكأن ذاك الزهر فيه دراري
- ١٣وبسيحة العليا لنا متنزهفيه من الأسماع والأبصار
- ١٤حيث انتهت في الحسن كل حديقةوجرى النسيم وفاح كل عرار
- ١٥والغصن في حركاته متحيربين الغناء وغنة الأطيار
- ١٦ويكاد قلب الصب يفنى رقّةبين النشيد ونغمة الأوتار
- ١٧للّه كم بتنا بها من ليلةوكأنها سحرٌ من الأسحار
- ١٨ولكم قطعنا الدهر في ظل الصباما بين اعذار وخلع عذار
- ١٩عيش تلاعبت الخطوب بعهدهحتى غدا خبرا من الأخبار
- ٢٠ومعاهد كانت علي كريمةلم يبق لي منها سوى التذكار
- ٢١واحسرتا من ذكر أيام الصباها قد بدا شيبي فأين وقاري
- ٢٢يا رب خذ بيدي من الذنب الذيأنا حائر في بحره الزخار
- ٢٣لا تأخذ الجاني بما هو اهلهواغفر بجاه المصطفى المختار