قصائد

بحياة ما ضمت عرى الأزرار

أبو البقاء الرنديمملوكيالكاملالراء

  1. ١بحياة ما ضمّت عرى الأزراربذمام ما في الحب من أسرار
  2. ٢بالحجر بالحجر المكرم بالصفابالبيت بالأركان بالأستار
  3. ٣باللّه إلا ما قضيت لبانةتقضي بها وطرا من الأوطار
  4. ٤ويكف من أشجان صب يشتكيجور الزمان وقلة الأنصار
  5. ٥بلّغ لأندلس السلام وصف لهاما في من شوق وبعد مزار
  6. ٦وإذا مررت برندة ذات المنىوالتاج والديموس واللؤزار
  7. ٧سلم على تلك الديار وأهلهافالقوم قومى والديار دياري
  8. ٨حيث استوت تلك المدينة معصماولوى عليها النهر نصف سوار
  9. ٩وامتد في تلك البطاح أمامهاما شئت من ظل وماء جار
  10. ١٠وتنسمت ريح المنى تلك المنىفتبسمت في أوجه النظار
  11. ١١والروض قد سامى السماء لحسنهلما ازدهى بالنهر والأزهار
  12. ١٢فكأن ذاك النهر فيه مجرةوكأن ذاك الزهر فيه دراري
  13. ١٣وبسيحة العليا لنا متنزهفيه من الأسماع والأبصار
  14. ١٤حيث انتهت في الحسن كل حديقةوجرى النسيم وفاح كل عرار
  15. ١٥والغصن في حركاته متحيربين الغناء وغنة الأطيار
  16. ١٦ويكاد قلب الصب يفنى رقّةبين النشيد ونغمة الأوتار
  17. ١٧للّه كم بتنا بها من ليلةوكأنها سحرٌ من الأسحار
  18. ١٨ولكم قطعنا الدهر في ظل الصباما بين اعذار وخلع عذار
  19. ١٩عيش تلاعبت الخطوب بعهدهحتى غدا خبرا من الأخبار
  20. ٢٠ومعاهد كانت علي كريمةلم يبق لي منها سوى التذكار
  21. ٢١واحسرتا من ذكر أيام الصباها قد بدا شيبي فأين وقاري
  22. ٢٢يا رب خذ بيدي من الذنب الذيأنا حائر في بحره الزخار
  23. ٢٣لا تأخذ الجاني بما هو اهلهواغفر بجاه المصطفى المختار