قصائد

رماني وليلى الأخيلية قومها

توبة الخفاجيأمويالطويلحزنالياء

  1. ١رماني وليلى الأخيليةَ قومُهابأشياء لم تُخلقْ ولم أدرِ ما هيا
  2. ٢فليتَ الذي تلقى ويُحزنُ نفسَهاويُلقونهُ بيني وبينَ ثِيابيا
  3. ٣فهل يبدرنَّ البابَ قومُكَ إننيقد أصبحتُ فيهم قاصيَ الدارِ نائيا
  4. ٤تمسَّكْ بحبلِ الأخيليةِ واطَّرحْعدا النَّاسِ فيها والوشاةَ الأدانيا
  5. ٥فإنْ تمنعوا ليلى وحسنَ حديثهافلن تمنعوا مني البُكا والقوافيا
  6. ٦ولا رَمَل العِيسِ النوافخ في البُرىإذا نحنُ رّفعنا لهنَّ المثانيا
  7. ٧فهلاّ منعتمْ إذ منعتمْ كلامَهاخيالاً يُوافيني على النأي هاديا
  8. ٨ولو كنتُ مولى حَّقها لمنعتُهاولكنَّ مِنْ دوني لليلى مواليا
  9. ٩يلومُكَ فيها اللائمونَ نصاحةًفليتَ الهوى باللائمينَ مكانيا
  10. ١٠ولو أنَّ الهوى عن حُبِّ ليلى أطاعنيأطعتُ ولكنَّ الهوى قد عصانيا
  11. ١١وكم مِن خليلٍ قد تجاوزتُ بذَلَهُإليكِ وصادٍ لو أتيتُ سَقانيا
  12. ١٢لعمري لقد سهّدتِني يا حمامةَالعَقيقِ وقد أبكيت مَنْ كانَ باكيا
  13. ١٣وكنتُ وقورَ الحِلم ما يستهشُنيبكاءُ الصدى لو نُحتُ نوحاً يمانيا
  14. ١٤ولو أنَّ ليلى في بلاد بعيدةٍبأقصى بلاد النّاس والجنِّ واديا
  15. ١٥لكانتْ حديثَ الرَّكبِ أو لا نتحى بهاإذا أعلنَ الركبُ الحديثَ فؤاديا
  16. ١٦تَربّع ليلى بالمُضيّح فالحِمىوتقتاظُ من بطنِ العَقيقِ السَّواقيا
  17. ١٧ذكرتُكَ بالغَورِ التِّهامي فأصعدتْشجونُ الهوى حتى بلغنَ التَّراقيا
  18. ١٨فما زلتُ أُزجي العيسَ حتى كأنماترى بالحصى أخفافها الجمرَ حاميا
  19. ١٩بثمدين لاحتْ نار ليلى وصُحبتيبفرعِ الغَضا تُزجي قِلاصاً نواجيا