رماني وليلى الأخيلية قومها
توبة الخفاجيأمويالطويلحزنالياء
- ١رماني وليلى الأخيليةَ قومُهابأشياء لم تُخلقْ ولم أدرِ ما هيا
- ٢فليتَ الذي تلقى ويُحزنُ نفسَهاويُلقونهُ بيني وبينَ ثِيابيا
- ٣فهل يبدرنَّ البابَ قومُكَ إننيقد أصبحتُ فيهم قاصيَ الدارِ نائيا
- ٤تمسَّكْ بحبلِ الأخيليةِ واطَّرحْعدا النَّاسِ فيها والوشاةَ الأدانيا
- ٥فإنْ تمنعوا ليلى وحسنَ حديثهافلن تمنعوا مني البُكا والقوافيا
- ٦ولا رَمَل العِيسِ النوافخ في البُرىإذا نحنُ رّفعنا لهنَّ المثانيا
- ٧فهلاّ منعتمْ إذ منعتمْ كلامَهاخيالاً يُوافيني على النأي هاديا
- ٨ولو كنتُ مولى حَّقها لمنعتُهاولكنَّ مِنْ دوني لليلى مواليا
- ٩يلومُكَ فيها اللائمونَ نصاحةًفليتَ الهوى باللائمينَ مكانيا
- ١٠ولو أنَّ الهوى عن حُبِّ ليلى أطاعنيأطعتُ ولكنَّ الهوى قد عصانيا
- ١١وكم مِن خليلٍ قد تجاوزتُ بذَلَهُإليكِ وصادٍ لو أتيتُ سَقانيا
- ١٢لعمري لقد سهّدتِني يا حمامةَالعَقيقِ وقد أبكيت مَنْ كانَ باكيا
- ١٣وكنتُ وقورَ الحِلم ما يستهشُنيبكاءُ الصدى لو نُحتُ نوحاً يمانيا
- ١٤ولو أنَّ ليلى في بلاد بعيدةٍبأقصى بلاد النّاس والجنِّ واديا
- ١٥لكانتْ حديثَ الرَّكبِ أو لا نتحى بهاإذا أعلنَ الركبُ الحديثَ فؤاديا
- ١٦تَربّع ليلى بالمُضيّح فالحِمىوتقتاظُ من بطنِ العَقيقِ السَّواقيا
- ١٧ذكرتُكَ بالغَورِ التِّهامي فأصعدتْشجونُ الهوى حتى بلغنَ التَّراقيا
- ١٨فما زلتُ أُزجي العيسَ حتى كأنماترى بالحصى أخفافها الجمرَ حاميا
- ١٩بثمدين لاحتْ نار ليلى وصُحبتيبفرعِ الغَضا تُزجي قِلاصاً نواجيا