قصائد

أقيموا عمود الدين لله تسعدوا

ابن دنينيرأيوبيالطويلدينيةالدال

  1. ١أقيموا عمود الدين للّه تسعدوافقد جاءكم عيسى وهذا محمد
  2. ٢فريق الهدى والله يظهر دينهعلى دين من قد اشركوا وتمردّوا
  3. ٣فللّه ألطاف عليكم خفيّةفإن تنجدوه من لظى النار ينجدوا
  4. ٤أرى الآية الكبرى من النصر قد جرىبها الفال فالأفراحُ فيها تجدّدُ
  5. ٥ومما يبيد الشركين بأنّهتجمّع للإسلام عيسى وأحمد
  6. ٦عسى الله أن يأتي بموسى فإنّنيأرى كبدي شوقا إليه توقّد
  7. ٧ليظهر أن الحق حقّ محمدوكلّ بني بالذي قلت يشهد
  8. ٨فلا تجزعوا من حادثٍ حباء فادحاًفذا الدين للحرمن في نصره يد
  9. ٩فشنوا الدين الكفر غارات معشرٍلهم في الهدى فرع زكيّ ومحتد
  10. ١٠وشبّوا الهم نار الجهاد فإنكممتى تتركوها آن للنار تحمد
  11. ١١فذا الدين ما أرسى قواعد حقّهلدى الناس إلا ذابل ومهنّد
  12. ١٢فحزبكُم حزب الإله وإنهمهمم الغالبون الشرك والمود أحمد
  13. ١٣هل الدين ملبوس جميل وشبعةينيلكموها اليوم أو سعف الغد
  14. ١٤وهل فرمن نار القتال أخو حجاًليبقى وفي نار الجحيم يخلّد
  15. ١٥أطيعوا مليكا يشتري الحمد بالندىويرقد في جفن الردى وهو أرمد
  16. ١٦له عزمات الدهر إن همّ بالعدىوكالغيث يهمي صوبهُ وهو مرعدُ
  17. ١٧له دوحة يسمو بها عادليّةوللمجد منها كلّ وقتٍ مجدّد
  18. ١٨فللحقّ منه خير ركن وملجأوللعدل والإسلام سيف معضّد
  19. ١٩إذا جئته تلقى السماح مجسدابكفّ طوال الدهر يعطي ويرفد
  20. ٢٠وإنّ قرى العافي إذا أمّ ظلّهجداول تجري والسديفُ المسرهد
  21. ٢١لقد سطرت من بشره ونوالهِأحاديثُ ودٍ عنه تروى وتسند
  22. ٢٢فيقني ولم يسبق عطاياه موعدويفني ولم يسبق رواه التوعّد
  23. ٢٣ومن وهب الأموال أو قتل العداليشري بذاك الشكر والحمد بحمدُ
  24. ٢٤وكان عليه أن يحوز مدى العلىأليّة برورٍ وحلف مؤكّد
  25. ٢٥أقام عمود الدين حقّا محمّدكما بدأ الدين الحنيف محمّد
  26. ٢٦فأشرق بدر الحق في أفقِ الهدىوقد غالهُ قطع من الكفر أسود
  27. ٢٧نزلت وحاجاتي بباب محمّدفأذهله عنّي زمان منكّد
  28. ٢٨وقد كان ظنّي أنّني أقطع الردىبه فهو سيف في الرزايا مجرّد
  29. ٢٩تجاوزت أقواماً عليّ أعزّةًإليه عسى بؤسي بنعماه يفقد
  30. ٣٠فلم يك لي في ظلّه ذا عنايةفيعرف فضلي ثم يثني وبحمد
  31. ٣١وظلم إذا ما قيل إني شاعروفي كلّ علم لي مقام ومشهد
  32. ٣٢ولو جاز في الدنيا خلود لفاضلٍلبشّرت الدنيا بأنّي مخلّد
  33. ٣٣فوا أسف ما بال حظّيَ ناقصاًلديكم ودهري بالفضائل أحسد
  34. ٣٤فمن ذا يروم العاقل الندب في الورىوأعظم منكم في الدناليس يوجد
  35. ٣٥أعيد ومهما عشت للناس دائمامدى نحروا الاعداء فيه وعيّدوا
  36. ٣٦فظلّك مسدول وجودك غامروفعلك مشكور وبابك مقصدُ