أقيموا عمود الدين لله تسعدوا
ابن دنينيرأيوبيالطويلدينيةالدال
- ١أقيموا عمود الدين للّه تسعدوافقد جاءكم عيسى وهذا محمد
- ٢فريق الهدى والله يظهر دينهعلى دين من قد اشركوا وتمردّوا
- ٣فللّه ألطاف عليكم خفيّةفإن تنجدوه من لظى النار ينجدوا
- ٤أرى الآية الكبرى من النصر قد جرىبها الفال فالأفراحُ فيها تجدّدُ
- ٥ومما يبيد الشركين بأنّهتجمّع للإسلام عيسى وأحمد
- ٦عسى الله أن يأتي بموسى فإنّنيأرى كبدي شوقا إليه توقّد
- ٧ليظهر أن الحق حقّ محمدوكلّ بني بالذي قلت يشهد
- ٨فلا تجزعوا من حادثٍ حباء فادحاًفذا الدين للحرمن في نصره يد
- ٩فشنوا الدين الكفر غارات معشرٍلهم في الهدى فرع زكيّ ومحتد
- ١٠وشبّوا الهم نار الجهاد فإنكممتى تتركوها آن للنار تحمد
- ١١فذا الدين ما أرسى قواعد حقّهلدى الناس إلا ذابل ومهنّد
- ١٢فحزبكُم حزب الإله وإنهمهمم الغالبون الشرك والمود أحمد
- ١٣هل الدين ملبوس جميل وشبعةينيلكموها اليوم أو سعف الغد
- ١٤وهل فرمن نار القتال أخو حجاًليبقى وفي نار الجحيم يخلّد
- ١٥أطيعوا مليكا يشتري الحمد بالندىويرقد في جفن الردى وهو أرمد
- ١٦له عزمات الدهر إن همّ بالعدىوكالغيث يهمي صوبهُ وهو مرعدُ
- ١٧له دوحة يسمو بها عادليّةوللمجد منها كلّ وقتٍ مجدّد
- ١٨فللحقّ منه خير ركن وملجأوللعدل والإسلام سيف معضّد
- ١٩إذا جئته تلقى السماح مجسدابكفّ طوال الدهر يعطي ويرفد
- ٢٠وإنّ قرى العافي إذا أمّ ظلّهجداول تجري والسديفُ المسرهد
- ٢١لقد سطرت من بشره ونوالهِأحاديثُ ودٍ عنه تروى وتسند
- ٢٢فيقني ولم يسبق عطاياه موعدويفني ولم يسبق رواه التوعّد
- ٢٣ومن وهب الأموال أو قتل العداليشري بذاك الشكر والحمد بحمدُ
- ٢٤وكان عليه أن يحوز مدى العلىأليّة برورٍ وحلف مؤكّد
- ٢٥أقام عمود الدين حقّا محمّدكما بدأ الدين الحنيف محمّد
- ٢٦فأشرق بدر الحق في أفقِ الهدىوقد غالهُ قطع من الكفر أسود
- ٢٧نزلت وحاجاتي بباب محمّدفأذهله عنّي زمان منكّد
- ٢٨وقد كان ظنّي أنّني أقطع الردىبه فهو سيف في الرزايا مجرّد
- ٢٩تجاوزت أقواماً عليّ أعزّةًإليه عسى بؤسي بنعماه يفقد
- ٣٠فلم يك لي في ظلّه ذا عنايةفيعرف فضلي ثم يثني وبحمد
- ٣١وظلم إذا ما قيل إني شاعروفي كلّ علم لي مقام ومشهد
- ٣٢ولو جاز في الدنيا خلود لفاضلٍلبشّرت الدنيا بأنّي مخلّد
- ٣٣فوا أسف ما بال حظّيَ ناقصاًلديكم ودهري بالفضائل أحسد
- ٣٤فمن ذا يروم العاقل الندب في الورىوأعظم منكم في الدناليس يوجد
- ٣٥أعيد ومهما عشت للناس دائمامدى نحروا الاعداء فيه وعيّدوا
- ٣٦فظلّك مسدول وجودك غامروفعلك مشكور وبابك مقصدُ