قصائد

أضحى فؤادك غير ذات أوان

عمر بن أبي ربيعةأمويالكاملالنون

  1. ١أَضحى فُؤادَكَ غَيرَ ذاتِ أَوانِبَل لَم يَرُعكَ تَحَمُّلُ الجيرانِ
  2. ٢بانوا وَصَدَّعَ بَينَهُم شَعبَ النَوىعَجَباً كَذاكَ تَقَلُّبُ الأَزمانِ
  3. ٣أَخطا الرَبيعُ بِلادَهُم فَتَيَمَّنواوَلِحُبِّهِم أَحبَبتُ كُلَّ يَمانِ
  4. ٤اللَهُ يَرجِعُهُم وَكُلُّ مُجَلجِلٍواهي العَزالي مُعلَمَ الأَوطانِ
  5. ٥وَلَقَد أَبيتُ ضَجيعَ كُلِّ مُخَضَّبٍرَخصِ الأَنامِلِ طَيِّبِ الأَردانِ
  6. ٦عَبِقِ الثِيابِ مِنَ العَبيرِ مُبَتَّلٍيَمشي يَميدُ كَمِشيَةِ النَشوانِ
  7. ٧دَعصٌ مِنَ الأَنقاءِ إِن هِيَ أَدبَرَتأَو أَقبَلَت فَكَصَعدَةِ المُرّانِ
  8. ٨يَجري عَلَيها كُلَّما اِغتَسَلَت بِهِفَضلُ الحَميمِ يَجولُ كَالمَرجانِ
  9. ٩سَقِياً لِدارِهُمُ الَّتي كانوا بِهاإِذ لا يَزالُ رَسولُهُم يَلقاني
  10. ١٠وَلَقَد خَشيتُ بِأَن أَلُجَّ بِهَجرِكُمإِنَّ الحَبيبَ مُذَهِّلُ الإِنسانِ
  11. ١١بَل جُنَّ قَلبُكَ أَن بَدَت لَكَ دارُهاجَزَعاً وَكِدتَ تَبوحُ بِالكِتمانِ