قصائد

لمن الحمول بجو ضاحي

مهيار الديلميعباسيمجزوءالياء

  1. ١لَمن الحُمول بجو ضاحيمن باكرٍ غَلَساً وضاحي
  2. ٢مِثل الأَداحِي تحتهاأمثالُ أُمَّاتِ الأداحي
  3. ٣يحملن أقماراً حَملن السقمَ في مُقَلٍ صحاحِ
  4. ٤من دون أطراف الحديث لهنّ أطرافُ الرماحِ
  5. ٥مَن مخبري عن رائحين نكِرتُ بعدهُمُ مراحي
  6. ٦هيهات لو صدق الدليلُ سألتُ ليلي عن صباحي
  7. ٧والنجمُ يحمل كأسهامنها الحبابُ بغير راحِ
  8. ٨حَظَرَ الكرى مَنْ لا يُطاع سواه في حَظْر المباحِ
  9. ٩راضٍ إذا سفك الدماءَ بما تقلَّد من جُناحِ
  10. ١٠كَثُرَ الملاحُ وما لهمِثْلٌ بإُقرار المِلاحِ
  11. ١١بأبي ثناياه لقدغولطتُ عنّها بالأقاحي
  12. ١٢غَلَطَ المُقايسِ بابن أيوبَ السحابةَ في السماحِ
  13. ١٣ومحمدٌ أزكى نسيمَ ثرىً وأندَى بطنَ راحِ
  14. ١٤وأعمّ حين يخصّ جودُ الغيث ساحاً بعد ساحِ
  15. ١٥طالت به عينٌ إلى العلياء واسعةُ الطماحِ
  16. ١٦ويدٌ تقلِّبُ أنملاتِ مكارمٍ سُبطٍ سِجاحِ
  17. ١٧لم تدرِ أنّ اللّهَ خالقُ هذه الأيدي الشحاحِ
  18. ١٨من معشرٍ يتذمّمون المالَ ليس بمستباحِ
  19. ١٩لا يُطعَمون مع العشيّ حلاوةَ النَّعمِ المُراحِ
  20. ٢٠فإذا تزاحمت الوفود على بيوتهم الفِساحِ
  21. ٢١يَسَروا فكان لمن يفوز بضيفه فوزُ القِداحِ
  22. ٢٢في عِرضهم سَرَفُ القِصاصِ ومالِهم هَدرُ الجراحِ
  23. ٢٣فإذا انتضَوا زُبَرَ الصحائف ثلَّموا زُبَر الصِّفاحِ
  24. ٢٤وإذا قِيامةُ سؤدُدٍكذَبتك في الصُّوَر القِباحِ
  25. ٢٥بلَجوا على ضوء الصَّباحِ ببهجةِ الغُرر الصِّباحِ
  26. ٢٦لبيّك عدةَ ما اكتسبتُ وقد دعوتُك من صلاحِ
  27. ٢٧وضممتني والدهرُ مجتمعُ الصروف على اطراحي
  28. ٢٨وإذا شهرتُ عليه سيفاً عاد يُدميني جِراحي
  29. ٢٩قد كنتُ مقترِحاً فجاء بك الزمانُ على اقتراحي
  30. ٣٠لا توسعنِّي من نوالك فوق ما يسَعُ امتداحي
  31. ٣١دعني أطيرُ بشكرهما دام يحملني جَناحي
  32. ٣٢في كلّ شاردةٍ مباعِدةِ الغدوِّ مع الرواحِ
  33. ٣٣بِكرٍ وَلودٍ من بناتِ الناتجات بلا لقاحِ
  34. ٣٤أحبُوك منها كلَّ عيد بالخريدةِ والرَّداحِ
  35. ٣٥تصف اللطائمُ طيبَهامن طيبك الشرف الصُّراحِ
  36. ٣٦ما كُسِّرت رُجُمُ الجِمارِ وسُوِّقت بُدُنُ الأضاحي