أقامت على قلبي كفيلا من العهد
مهيار الديلميعباسيالطويلالدال
- ١أقامت على قلبي كفيلاً من العهدِيذكِّرني بالقربِ في دولة البعدِ
- ٢فقولا لواشيها وإن كان صادقاًوفائي لها أحظَى ولو غدرتْ عندي
- ٣خليليَّ ما للرّيح هبّت مريضةًهل اجتدتِ البُخَّالَ أم حَمَلتْ وجدي
- ٤ضمنتُ من الداءين ما لا تُقِلُّهعلى طرحها الشمُّ الهضابُ من الصَّلدِ
- ٥حنينٌ ولكن مَن لِشملي بجامعومدُّ يدٍ لكن مَنِ الرَّجُلُ المُجدِي
- ٦فلا حُبَّ بل لاحظَّ نالك حظُّهقد اشترك الأحبابُ والحظ في الصدِّ
- ٧وسَمَّى زماني طولَ صبري تجلُّداًعدمتك ما أبقيتَ بعدِيَ للجَلْدِ
- ٨كما ذَمَّ مَنْ قبلي ذممتُك عالماًبأنك موقوفٌ على الذمِّ مِن بعدِي
- ٩ولكن تجاوَزْ لي بصَرفك ماجداًإليه إذا جارتْ صروفُك أَستعدي
- ١٠إذا الصاحبَ استنجدتهُ فوجدتُهُفَرُعْنِيَ فيمن غيره شئتَ بالفقدِ
- ١١وإن مرَّ في الأحباب عيشٌ بغيرهفحسبي بعلم اللّه في ذاك والحمدِ
- ١٢وما أعرفُ الممدوحَ لم يَجزِني بهإذا قلتُ خيراً إنَّ ذلك بالضدِّ
- ١٣أحقُّهم عندي بما قمتُ مثنياًأعدِّده مَنْ فات إحسانهُ عَدِّي
- ١٤فإن تكن الأيّام أجدبن مرتعيلديه وكدّرن الزلالة من وِردي
- ١٥أقولُ لآمالي وأخشى قنوطَهاركوبُكِ ظهرَ الصبر أدنَى إلى الرشدِ
- ١٦تُطار فلولا وجهُ سعدِك لم يكنسِراجُك في الظلماء نجمَ بني سعدِ
- ١٧أبا القاسم امنحني سمعتَ استماعةًوقِفْ بي من استبطاء حظّي على حدِّ
- ١٨سخوتُ بشعري قبلَ مدحك لاقياًبِسَبطِ كلامي كلَّ ذي نائلٍ جعدِ
- ١٩إذا قلتُ أين الجودُ أنشد بخلهمحا الدهرُ ربعاً بالمشَقَّرِ من هِندِ
- ٢٠تعابُ لديه الشمسُ بالنور حُجّةًعلى منعه والماءُ في القيظ من بَرْدِ
- ٢١وفاضت وهم يُبْس بحارُك بينهمفياليت شعري ما لجودك ما يُعدي
- ٢٢وقد كان لي في الشعر عندك دولةٌولكن قليلٌ مُكثُها دولةُ الوَرْدِ
- ٢٣أظلُّ وما في عاشقيك محقَّقٌسواي أقاسي الهجرَ من بينهم وحدي
- ٢٤فلمْ أنت رَاضٍ لي وللمجد وقفةًتزَاحَمَ دمع اليأس فيها على خدِّي
- ٢٥وما غيرُ تأميلي بديني قضاؤهفكم أتقاضاه وأنحتُ من جِلدي
- ٢٦عسى يقف الإنجاز بي عند غايةٍتريح فلي حَولٌ أُجَرُّ على الوعدِ
- ٢٧تساويفُ وفَّاها المِطالُ حدودَهفعجِّل لها الإنجازَ أو جَبهة الرَّدِّ