قصائد

أقامت على قلبي كفيلا من العهد

مهيار الديلميعباسيالطويلالدال

  1. ١أقامت على قلبي كفيلاً من العهدِيذكِّرني بالقربِ في دولة البعدِ
  2. ٢فقولا لواشيها وإن كان صادقاًوفائي لها أحظَى ولو غدرتْ عندي
  3. ٣خليليَّ ما للرّيح هبّت مريضةًهل اجتدتِ البُخَّالَ أم حَمَلتْ وجدي
  4. ٤ضمنتُ من الداءين ما لا تُقِلُّهعلى طرحها الشمُّ الهضابُ من الصَّلدِ
  5. ٥حنينٌ ولكن مَن لِشملي بجامعومدُّ يدٍ لكن مَنِ الرَّجُلُ المُجدِي
  6. ٦فلا حُبَّ بل لاحظَّ نالك حظُّهقد اشترك الأحبابُ والحظ في الصدِّ
  7. ٧وسَمَّى زماني طولَ صبري تجلُّداًعدمتك ما أبقيتَ بعدِيَ للجَلْدِ
  8. ٨كما ذَمَّ مَنْ قبلي ذممتُك عالماًبأنك موقوفٌ على الذمِّ مِن بعدِي
  9. ٩ولكن تجاوَزْ لي بصَرفك ماجداًإليه إذا جارتْ صروفُك أَستعدي
  10. ١٠إذا الصاحبَ استنجدتهُ فوجدتُهُفَرُعْنِيَ فيمن غيره شئتَ بالفقدِ
  11. ١١وإن مرَّ في الأحباب عيشٌ بغيرهفحسبي بعلم اللّه في ذاك والحمدِ
  12. ١٢وما أعرفُ الممدوحَ لم يَجزِني بهإذا قلتُ خيراً إنَّ ذلك بالضدِّ
  13. ١٣أحقُّهم عندي بما قمتُ مثنياًأعدِّده مَنْ فات إحسانهُ عَدِّي
  14. ١٤فإن تكن الأيّام أجدبن مرتعيلديه وكدّرن الزلالة من وِردي
  15. ١٥أقولُ لآمالي وأخشى قنوطَهاركوبُكِ ظهرَ الصبر أدنَى إلى الرشدِ
  16. ١٦تُطار فلولا وجهُ سعدِك لم يكنسِراجُك في الظلماء نجمَ بني سعدِ
  17. ١٧أبا القاسم امنحني سمعتَ استماعةًوقِفْ بي من استبطاء حظّي على حدِّ
  18. ١٨سخوتُ بشعري قبلَ مدحك لاقياًبِسَبطِ كلامي كلَّ ذي نائلٍ جعدِ
  19. ١٩إذا قلتُ أين الجودُ أنشد بخلهمحا الدهرُ ربعاً بالمشَقَّرِ من هِندِ
  20. ٢٠تعابُ لديه الشمسُ بالنور حُجّةًعلى منعه والماءُ في القيظ من بَرْدِ
  21. ٢١وفاضت وهم يُبْس بحارُك بينهمفياليت شعري ما لجودك ما يُعدي
  22. ٢٢وقد كان لي في الشعر عندك دولةٌولكن قليلٌ مُكثُها دولةُ الوَرْدِ
  23. ٢٣أظلُّ وما في عاشقيك محقَّقٌسواي أقاسي الهجرَ من بينهم وحدي
  24. ٢٤فلمْ أنت رَاضٍ لي وللمجد وقفةًتزَاحَمَ دمع اليأس فيها على خدِّي
  25. ٢٥وما غيرُ تأميلي بديني قضاؤهفكم أتقاضاه وأنحتُ من جِلدي
  26. ٢٦عسى يقف الإنجاز بي عند غايةٍتريح فلي حَولٌ أُجَرُّ على الوعدِ
  27. ٢٧تساويفُ وفَّاها المِطالُ حدودَهفعجِّل لها الإنجازَ أو جَبهة الرَّدِّ