قصائد

أشوقا ومن تهوى خلي الجوانح

مهيار الديلميعباسيالطويلالحاء

  1. ١أشوقاً ومَن تَهوى خليُّ الجوانِحلك اللّهُ مِن وافي الأمانةِ ناصحِ
  2. ٢فما كلّ عهدٍ بالسليم على النوىولا كلّ ثاوٍ حافظٌ عهدَ نازحِ
  3. ٣حبيبُك من خلَّفتَ بين ضلوعهوسرتَ فؤاداً لا يلين لكاشح
  4. ٤لمَن منزلٌ أنكرتَه فعرفتَهوقد راح أهلوه بطيبِ الروائحِ
  5. ٥خليليَ والواشون حولي عصابةٌفمن مُسرفٍ في لومه ومُسامِح
  6. ٦أَجِلْ في جناب الركب طرفَك هل ترىأسى بارحاً أو طائراً غيرَ بارحِ
  7. ٧وخلفَ الستور الرُّقمِ من كان بينُهُعلى طولِ ما ستّرتُ حبِّيَ فاضحي
  8. ٨وهبتُ له عيني وقلبي وإنمالعزّته هانت عليَّ جوارحي
  9. ٩أفي كل دارٍ صاحبٌ اصلَحتْ لهالرعايةُ قلبي وهو لي غير صالحِ
  10. ١٠وخاطبُ شكرٍ يُرخِص البخلُ مهرَهُعليه فيُمسي وهو ألأمُ ناكحِ
  11. ١١أهزُّ بعتبي منه طودأً كأننيأريد لأكسو العَيْرَ جلدةَ سابحِ
  12. ١٢إذا ما عليل البخل لم يُبرِ داءَهمهافةُ هاجٍ لم يُثبْ قولَ مادحِ
  13. ١٣بلى في فتىً من أسرتي إن شكرتهامنائحُ تُعطيه حلالاً مدائحي
  14. ١٤هنيئاً لكم يا طالبي سيبِ كفِّهأبيحت قَلِيباً فليفز دلوُ ماتحِ
  15. ١٥يُختِّمُ غادٍ للسؤال ورائحٌبساحةِ غادٍ للسماحةِ رائحِ
  16. ١٦صباحُك والنيروز يجلوه فانعمنرأى خيرَ مصبوحٍ رأى خيرَ صابحِ
  17. ١٧هو الجَذْع فاستقبل به بَكرَ عامهوإن كان مما كرَّ في سنِّ قارحِ
  18. ١٨إذا وجه يومٍ غيره كان عابساًتبسّم عن ساعاتِ أبلجَ واضح
  19. ١٩وعش بين جَدٍِّ للخطوب محاربٍحريٍّ وجدٍّ للسعود مُصالحِ
  20. ٢٠سليما على الأيام طرّاً طِوالُهارقاقُ العشايا صالحاتُ المفاتحِ