ليتك لما تكن مسعدا
مهيار الديلميعباسيالسريعالدال
- ١ليتَك لمّا تكن مُسعِداأو مصلحاً لم تكن المفسدا
- ٢كنتُ كثيراً بك فيما يَرَىظنِّي فكثَّرتً عديدَ العدا
- ٣وشَى وقد قدَّمتَهُ رائداًلا تبعث الظلمة مسترشِدا
- ٤يسومني الغدرَ بعهد اللِّوىما حقُّ من يغدِرُ أن يَعهَدا
- ٥غيرِي أبو الألوانِ في حبِّهيشكو الهوى اليومَ ويسلو غدا
- ٦أصبو إلى طَيْبةَ من بابلٍما أقربَ الشوقَ وما أبعدا
- ٧يا فارسَ الغيداء يبغي مِنىًبلِّغْ بلغتَ الرشأَ الأغيدا
- ٨يا حبذا الذكرى وإن أسهرتْبعدك والدمعُ وإن أرمَدا
- ٩لا تأخذِ النَّفْرَ بتفريقنافربّما عاد لنا موعِدا
- ١٠بالغور دارٌ وبنجدٍ هوىًيا لهف من غار لمن أنجدا
- ١١ما كان سَلمِي يوم فارقتكميا سَلْمَ منّي حاملاً أجلدا
- ١٢سجيّةٌ في الصبر عَوَّدتُهاقلبيَ والقلبُ وما عُوّدا
- ١٣لم تُدنِني الأيامُ من عدلهاقطّ فألقى الجَورَ مستبعَدا
- ١٤وإنما يُنكِرُ من عَيشِهِأنكدَهُ مَنْ عَرَفَ الأرغدا
- ١٥حوادثٌ أعجبُ من كرِّهاأن أتشكَّاها وأن أُحسَدا
- ١٦ليتَ بني الدنيا التي لا تَرَىلي نسباً منها ولا مَولدا
- ١٧كفَّتهُمُ عنِّيَ أو ليتُهمْكانوا جميعاً للحسين الفدى
- ١٨للقمرِ الفردِ وهل مالكٌفي الأفْق غيرُ البدرِ أن يُفردَا
- ١٩لا يَحسَبُ الطيِّبَ مِن مالهما لم يكن معترضاً للجَدَأ
- ٢٠وكان أغنَى حسباً عندهُمْمن لم يزل أفقرَ منهم يدا
- ٢١والأبيضا الرأي إذا ما شكاخابطُ ليلٍ رَأيَهُ الأسوَدا
- ٢٢وفارس القَولةِ لم يَستقمْفي ظهرها الفارسُ إلا ارتدى
- ٢٣وسالك الخطبِ وقد أظلمتْمَحجَّةٌ بالنجم لا تُهتَدَى
- ٢٤ما شِيمَ منكم صارمٌ مغمَدٌإلا وأمضى منه ما جُرِّدا
- ٢٥ولا قَضَى اللّهُ على سيِّدقضاءَهُ إلا اجتبَى سيِّدا
- ٢٦إن بدأا تمّم أو نَقصُواأنعمَ أو حطُّوا عُلاً شيَّدا
- ٢٧كأنه أُرضِعَ ثديَ النُّهىأو شاب من حُنكتِهِ أمردا
- ٢٨لا عاقَ أنوارَك يا بدرَهُمْما يَنقُصُ البدرَ إذا زُيِّدا
- ٢٩ولا أغبَّتكم على عادِهاما أفطر الصائمُ أو عيَّدا
- ٣٠بواكرٌ من مِدَي تَقتَفِيفي صونها آثارَكم في الندى
- ٣١تجلو على الألباب أحسابَكُمبوادياً في حَلْيِها عُوَّدا
- ٣٢تبقَى على الدهر وِساعَ الخُطَافي جَوْبِها الأرض طِوالَ المدى
- ٣٣يزيدها ترديدُها جِدَّةًويُخلِقُ القولُ إذا رُدِّدا