قد عرضت أروى بقول أفناد
رؤبة بن العجاجعباسيالرجزرومانسيةالدال
- ١قَدْ عَرَضَت أَرْوَى بِقَوْل أَفْنادْفَقُلْتُ هَمْساً فِي النَجِيِّ الإِرْوادْ
- ٢أَصْبَحَتِ نَمْراءَ كَأُمِّ الآسادْوَرَابَنِي تَحْرِيضُ كُلِّ وَجّادْ
- ٣حَضَّ وَلا يَعْلَمُ مَا فِي أَجْلَادْمِنْ قُحَمِ الدَيْنِ وَزُهْد الأَرْفادْ
- ٤وَعَجِبَتْ مِنْ ذاك أَمُّ هَنّادْلَمَّا رَأَتْنِي راضِياً بِالإِهْمادْ
- ٥لا أَتَنَحَّى قاعِداً في القُعّادْكَالكُرَّزِ المَرْبُوطِ بَيْن الأَوْتادْ
- ٦ساقَطَ مِنْهُ الرِيشَ قَبْلَ الإِبْرادْلَفْحُ الصَلَا مِنْ وَغْرِ قَيْظٍ وَقّادْ
- ٧وَعاج أَحْنائِي انْحِناء الأَعْوادْهَرْج الأَمانِيِّ وَطُولُ التَعْوادْ
- ٨وَلَيْلَةٌ يَحْفِزُها يَوْمٌ حادْإِلَى مُغَوَّاةِ الفَتَى بِالمِرْصَادْ
- ٩بَعْد الأَغَانِيِّ وَبَعْد الإِنْشادْلا يَبْعَدنْ عَهْدُ الشَبابِ القَيَّادْ
- ١٠وَلا مُواخاةُ الكِرامِ وَفّادْوَنَفْح أَطْلال اللِمام الأَجْعادْ
- ١١وَرَمْيُنَا طَرْفَ الحِسان الأَخْوادْبِنَظَرٍ يَقْتُلُ قَبْلَ الإِصْرادْ
- ١٢ما كان تَحْبِيرُ اليَمانِي البَرَّادْيَرْجُو وَإِنْ دَاخَلَ كُلَّ وَصَّادْ
- ١٣نَسْجِي وَنَسْجِي مُجْرَهِدُّ الجُدَّادْبَلْ بَلَد أَطْرافُهُ فِي أَبْلادْ
- ١٤مُسْتَقْدِمِ الرَعْنِ لَمُوع الأَنْجادْأَخْوَقَ فِي العَيْنِ قَمُوص الأَكْتادْ
- ١٥تَنَشَّطَتْ مِنْهُ عِراض الأَكْبادْمُنْصَبَّةُ الحَدْرِ سَوَامِي الإِصْعادْ
- ١٦مَحْبُوكَةُ الجَلْزِ عِتَاق الأَجْيادْسَوّاقَة الأَرْجُلِ عُوج الأَعْضادْ
- ١٧إِذَا أَجَزْنَاها لِخِمْسٍ طَرّادْبِآجِنِ الماءِ مُحِيل الأَعْهادْ
- ١٨قَلَّصْنَ تَقْلِيصَ النَعَامِ الوَخّادْسَوامِدَ اللَيْلِ خِفاف الأَزْوادْ
- ١٩يَهْوِينَ بِالخَرْقِ انْخِراط الأَمْسادْوَاللَيْل أَحْوَى مَالِئٌ بِالأَسْدادْ
- ٢٠وَطَرْح أَيْدِيهِنَّ بِالسَدْو السادْبَيْنَ الفَيَافِي عَرْضُهُ لِلأَطْرادْ
- ٢١يَنْشَقُّ مَوَّارُ الصَحارِي الأَجْرادْعَنْ مُسْنَفاتٍ كَالنَعامِ النُدّادْ
- ٢٢بَلْ عَلِمَ العالِمُ وَالداعِي النادْأَنِّي بِسَعْدِي وَهْيَ خَيْر الأَسْعادْ
- ٢٣فِي صامِلِ الهَضبِ مُنِيف الأَطْرادْوَأَنَّنِي الطارِحُ فِي الجَمْعِ العادْ
- ٢٤غَلْواً بِه أَشْحَطُ غَلْو المُزْدادْوَمَعْشَرٍ لَمْ يُولَدُوا بِالأَسْعادْ
- ٢٥نَهْنَهَنِي عَنْهُمْ تَوَقِّي الأَثْآدْحِلْماً وَأَنْ لَيْسُوا لَنَا بِأَنْدادْ
- ٢٦وَلَوْ رَأَوْا وَقْعِي رَضُوا بالإِقْرادْوَشاعِرٍ لَمْ يُهْدَ سَمْتَ الإِرْشادْ
- ٢٧حَتَّى تَلَوَّى فِي مغارِ الإِحْصادْوَاعْتَزَّهُ بَعْدَ الخِناقِ الزَرّادْ
- ٢٨تَقْحِيمُ عاسِي الرُكْنِ مَحْبُوكِ الآدأَتْلَعَ يَسْمُو بِتَلِيلٍ قَوّادْ
- ٢٩يَمْطُو قُرانَاهُ بِهادٍ مَرَّادْيَزْدادُ بُعْداً مِن أَكُف المُدّادْ
- ٣٠وَحاسِدٍ مِنْ شانِئِينَ حُسّادْما زالَ يَغْلُو بِالخَنَا وَالإِفْنادْ
- ٣١حَتَّى هَدَمْنا حَوْضَهُ بِالأَوْرادْفَأيُّها السائِلُ عَن أَهْل الْوادْ
- ٣٢إِنْ كُنْت أَعْمَى فَالقَنَا بِالأَشْهادْتُنْبِيكَ ما لَمْ يُحْصِهِ ذُو أَسْبادْ
- ٣٣إِنَّ تَمِيماً كانَ قَهْبَا مِنْ عادْأَرْأَسَ مِذْكاراً كَثِير الأَوْلادْ
- ٣٤يَعْجِزُ عَنْهُمْ عَدُّ كُلِّ عَدّادْفَالناسُ مِنْ تَغَضُّبٍ وَأَحْقادْ
- ٣٥علَى تَمِيمٍ مِنْ تَلَظِّي الأَحْرادْمَرْضَى وَمَوْتَى بِالنُجُوم الأَنْكادْ
- ٣٦وَإِنْ تُلَمْلِمْ خِنْدِفِي بِالأَنْضادْوَقَيْسُنا تَرْحَمْ بِعِزٍّ مَيّادْ
- ٣٧تَزِلُّ عَنْهُ ناطِحات الأَضْدادْوَنَحْن أَبْقَى مِنْ جِبال الأَوْتادْ
- ٣٨عَلَى مُلِمّاتِ الزَمانِ الهَدّادْنَسْمُو بِصَدْرٍ جَوْزُهُ ذُو أَكْآدْ
- ٣٩ضَخْمِ المِلاَطَيْنِ دُعامِيِّ الهادْلَنَا وَأَجْدادٍ عِظام الأَجْدادْ
- ٤٠أَحْرَرَهُمْ مِنْ كَيْدِ كُلِّ كَيّادْوَظالِمٍ فِي رَأْسِ عِزٍّ ضَهّادْ
- ٤١نَطْحُ بَنِي أُدٍّ رُؤُوسِ الآدادْعَنَّا وَجُنْدٌ فاضِلٌ لِلأَجْنادْ
- ٤٢بِمَرْوَ ضَرّابُوا رُؤُوس الأَنْدادْفَنَحْن أَرْباب العِباد العُبّادْ
- ٤٣فَلَيْسَ يُلْفَى حاضِرٌ وَلا بادْإِلَّا قَهَرْناُهُ بِمُلْكٍ حَدّادْ
- ٤٤تَرْمِي بِنا خِنْدِفُ يَوْمَ الإِيسادْطَحْمَةَ إِبْلِيسَ وَمِرْدَاةَ الرَّادْ
- ٤٥وَنَحْنُ إِنْ نَهْنَهَ ضَرْبُ الذُوّادْسَواعِدَ القَوْمِ وَقَمْد الأَقْمادْ
- ٤٦نَعْصَى بَغَرْبى كُلِّ نَصْلٍ قَدّادْإِذَا اسْتُعِيرَت مِنْ جُفُون الأَغْمادْ
- ٤٧فَقَأْنَ بِالصَقْعِ يَرَابِيعَ الصادْنَكْفِي قُرَيْشاً مَنْ سَعَى بِالإِفْسادْ
- ٤٨مِنْ كُلِّ مَرْهُوبِ الشِقاقِ جَحّادْوَمُلْحِدٍ خالَط أَمْر الإِلْحادْ
- ٤٩وَقَدْ نُدَاوِي مِنْ صُدَامِ الإِغْدادْوَحَقْوَةِ البَطْنِ وَداء الأَلْهادْ
- ٥٠بِخَفْق أَيْدِينا خُيُوط الأَقْلادْنُهْدِي رُؤُوسَ المُتْرِفِينَ الصُدّادْ
- ٥١مِنْ كُلِّ قَوْمٍ قَبْلَ خَرْجِ النُقّادْإِلَى أَمِير المُؤمِنِين المُمْتادْ
- ٥٢كَرَامَةَ اللَّهِ وَحَمْدَ الحُمّادْذاكَ وَإِن أَجْلَب أَهْل الأَهْدادْ
- ٥٣أَسْكَت أَجْراس القُرُوم الأَلْوادْاَلْضَيْغَمِيّاتِ العِظام الأَلْدادْ
- ٥٤عَنِّي وَأَوْعَيْنَ اللَهَى في الأَلْغادزَأْرِي وَقَبْقَابُ الهَدِيرِ الزَغّادْ
- ٥٥وَرَدُّ بخَبْاخِ القَصِيفِ الرَدّادْأَسْكَتَ عَنِّي جَرْسَ كُلِّ هَدْهادْ
- ٥٦يَفْرَقْنَ مِنْ نَهْدٍ كَعُرْضِ الصَلّادْعَلَى غُرَابَيْهِ نَفِيُّ الإِلْبادْ
- ٥٧كَأَنَّ رُبّاً سالَ بَعْدَ الإِعْقادْعَلَى لَدِيدَىْ مُصْمَئِكٍّ صِلْخادْ
- ٥٨فِي هامَةٍ كَالصَمْدِ بَيْن الأَصْمادْأَوْ جُمُدِ العادِيِّ بَيْن الأَجْمادْ
- ٥٩صَعْبٍ عَنِ الخَطْمِ وَقَيْد الأَقْيادْجَعْدِ الدّرَانِيكِ رِفَلِّ الأَجْلادْ
- ٦٠كَأَنَّهُ مُخْتَضِبٌ فِي أَجْسادْمِنْ صِبْغِ وَرْسٍ أَوْ صِباغ الفِرْصادْ
- ٦١يَقْتَصِلُ القَصْلَ بِنابٍ حُدّادْوَلَفْتِ كَسّارِ العِظامِ خَضّادْ
- ٦٢كَرْهِ الحِجاجَيْنِ شَدِيد الأَرْآدْفِي رَأْسِهِ مُرْتَهِشات الأَحْيادْ
- ٦٣يَسْتَرْجِف الأَرْضَ بِرِزٍّ وَأَّادْفَهُنَّ صَرْعَى مِنْ جُرازٍ وَرّادْ
- ٦٤يُوعِد أَوْ يَأْخُذُ قَبْل الإِيعادْسَرَومطٍ يُذري رُؤوسَ الأَقصاد
- ٦٥مِنَ العِظامِ في الصَميمِ الأَعراديَعتزُّ أَقرانُ الجِذابِ المَدَّاد
- ٦٦قَسْبِ العَلابِيِّ شَدِيد الأَعْلادْيُرْزِي إِلَى أَيْدٍ مَنِيع الأُيّادْ
- ٦٧وشامِخَاتٍ كَالْجِبالِ الأَطْوادْ