ألا أبلغا عمرا على نأي داره
العباس بن مرداسمخضرمالطويلهجاءالدال
- ١أَلا أَبلِغا عَمراً عَلى نَأيِ دارِهِفَقَد قُلتَ قَولاً جائِراً غَيرَ مُهتَدِ
- ٢أَتُهدي الهِجاءَ لِامرِىءٍ غَيرِ مُفحَمٍوَتُهدي الوَعيدَ لِامرِىءٍ غَيرِ موعَدِ
- ٣فَإِن تَلقَني تَلقَ اِمرَأً قَد بَلَوتَهُحَديثاً وَإِن تَفجُر عَلَيَّ تُفَنَّدِ
- ٤أَلَم تَعلَمَن يا عَمرُو أَنّي لَقيتُكُملَدى مَأقِطٍ وَالخَيلُ لَم تَتَبَدَّدِ
- ٥وَعَرَّدَ عَنّي فارِساكُم كِلاهُماوَقَد عَلِما بِالجِزعِ أَن لَم أُعَرِّدِ
- ٦وَمازِلتُ أَحمي صُحبَتي وَأَذودُكُمبُرمحِيَ حَتّى رُحتَ قَطراً بِمِطرَدي
- ٧وَأَنّي رَدَدتُ الخَيلَ صُعراً خُدودُهاوَدَهدَهتُ قَتلى بَينَ مَثنى وَمَوحَدِ
- ٨وَمازالَ مِنكُم مَن بِهِ حاقَ مَكرُناوَآخَرُ يَكبو لِلجَبينِ وَلِليَدِ
- ٩وَنحنُ ضَرَبنا الكَبشَ حَتّى تَساقَطَتكَواكِبُهُ بِكُلِّ عَضبٍ مُهَنَّدِ
- ١٠وَما يُؤمِنُ المَرءُ الَّذي باتَ طامِعاًوَباتَ عَلى ظَهرِ الفِراشِ المُمَهَّدِ
- ١١جِنايَةَ مِثلِ السيدِ يُصبِحُ طاوِياًوَيَأوي إِلى جُرثومَةٍ لَم تُوَسَّدِ