قصائد

ألا أبلغا عمرا على نأي داره

العباس بن مرداسمخضرمالطويلهجاءالدال

  1. ١أَلا أَبلِغا عَمراً عَلى نَأيِ دارِهِفَقَد قُلتَ قَولاً جائِراً غَيرَ مُهتَدِ
  2. ٢أَتُهدي الهِجاءَ لِامرِىءٍ غَيرِ مُفحَمٍوَتُهدي الوَعيدَ لِامرِىءٍ غَيرِ موعَدِ
  3. ٣فَإِن تَلقَني تَلقَ اِمرَأً قَد بَلَوتَهُحَديثاً وَإِن تَفجُر عَلَيَّ تُفَنَّدِ
  4. ٤أَلَم تَعلَمَن يا عَمرُو أَنّي لَقيتُكُملَدى مَأقِطٍ وَالخَيلُ لَم تَتَبَدَّدِ
  5. ٥وَعَرَّدَ عَنّي فارِساكُم كِلاهُماوَقَد عَلِما بِالجِزعِ أَن لَم أُعَرِّدِ
  6. ٦وَمازِلتُ أَحمي صُحبَتي وَأَذودُكُمبُرمحِيَ حَتّى رُحتَ قَطراً بِمِطرَدي
  7. ٧وَأَنّي رَدَدتُ الخَيلَ صُعراً خُدودُهاوَدَهدَهتُ قَتلى بَينَ مَثنى وَمَوحَدِ
  8. ٨وَمازالَ مِنكُم مَن بِهِ حاقَ مَكرُناوَآخَرُ يَكبو لِلجَبينِ وَلِليَدِ
  9. ٩وَنحنُ ضَرَبنا الكَبشَ حَتّى تَساقَطَتكَواكِبُهُ بِكُلِّ عَضبٍ مُهَنَّدِ
  10. ١٠وَما يُؤمِنُ المَرءُ الَّذي باتَ طامِعاًوَباتَ عَلى ظَهرِ الفِراشِ المُمَهَّدِ
  11. ١١جِنايَةَ مِثلِ السيدِ يُصبِحُ طاوِياًوَيَأوي إِلى جُرثومَةٍ لَم تُوَسَّدِ