قصائد

ألا من مبلغ غيلان عني

العباس بن مرداسمخضرمالوافردينيةالراء

  1. ١أَلا مِن مُبَلِّغٍ غَيلانَ عَنّيوَسَوفَ إِخالُ يَأتيهِ الخَبيرُ
  2. ٢وَعُروَةَ إِنَّما أُهدي جَواباًوَقَولاً غَيرَ قَولِكُما يَسيرُ
  3. ٣بِأَنَّ مُحَمَّداً عَبدٌ رَسولٌلِرَبٍّ لا يَضِلُّ وَلا يَجورُ
  4. ٤وَجَدناهُ نَبِيّاً مِثلَ موسىفَكُلُّ فَتىً يُخايِرُهُ مَخيرُ
  5. ٥وَبِئسَ الأَمرُ أَمرُ بَني قَسِيٍّبِوَجٍّ إِذ تُقُسِّمَتِ الأُمورُ
  6. ٦أَضاعوا أَمرَهُم وَلِكُلِّ قَومٍأَميرٌ وَالدَوائِرُ قَد تَدورُ
  7. ٧فَجِئنا أُسدَ غاباتٍ إِلَيهِمجُنودُ اللَهِ ضاحِيَةً تَسيرُ
  8. ٨نَؤُمُّ الجَمعَ جَمعَ بَني قَسِيٍّعَلى حَنَقٍ نَكادُ لَهُ نَطيرُ
  9. ٩وَأُقسِمُ لَو هُمُ مَكَثوا لَسِرناإِلَيهِم بِالجُنودِ وَلَم يَغوروا
  10. ١٠فَكُنّا أُسدَ لِيَّةَ ثَمَّ حَتّىأَبَحناها وَأُسلِمَتِ النُصورُ
  11. ١١وَيَومٌ كانَ قَبلُ لدى حُنَينٍفَأَقلَعَ وَالدِماءُ بِهِ تَمورُ
  12. ١٢مِنَ الأَيّامِ لَم تَسمَع كَيَومٍوَلَم يَسمَع بِهِ قَومٌ ذُكورُ
  13. ١٣قَتَلنا في الغُبارِ بَني حُطَيطٍعَلى راياتِها وَالخَيلُ زورُ
  14. ١٤وَلَم يَكُ ذو الخِمارِ رَئيسَ قَومٍلَهُم عَقلٌ يُعاقِبُ أَو نَكيرُ
  15. ١٥أَقامَ بِهِم عَلى سَنَنِ المَناياوَقَد بانَت لِمُبصِرِها الأُمورُ
  16. ١٦فَأَفلَتَ مَن نَجا مِنهُمُ جَريضاًوَقُتِّلَ مِنهُمُ بَشَرٌ كَثيرُ
  17. ١٧وَلا يُغني الأُمورَ أَخو التَوانيوَلا الغَلِقُ الصُرَيِّرَةُ الحَصورُ
  18. ١٨أَحانَهُمُ وَحانَ وَمَلَّكوهُأُمورَهُمُ وَأَفلَتَتِ الصُقورُ
  19. ١٩بَنو عَوفٍ تَميحُ بِهِم جِيادٌأُهينَ لَها الفَصافِصُ وَالشَعيرُ
  20. ٢٠فَلَولا قارِبٌ وَبَنو أَبيهِتُقُسِّمَتِ المَزارِعُ وَالقُصورُ
  21. ٢١وَلَكِنَّ الرِياسَةَ عُمِّموهاعَلى يُمنٍ أَشارَ بِهِ المُشيرُ
  22. ٢٢أَطاعوا قارِباً وَلَهُم جُدودٌوَأَحلامٌ إِلى عِزٍّ تَصيرُ
  23. ٢٣فَإِن يُهدَوا إِلى الإِسلامِ يُلفَواأُنوفَ الناسِ ما سَمَرَ السَميرُ
  24. ٢٤وَإِن لَم يُسلِموا فَهُمُ أَذانٌبِحَربِ اللَهِ لَيسَ لَهُم نَصيرُ
  25. ٢٥كَما حَكَمَت بَني سَعدٍ وَجَرَّتبِرَهطِ بَني غَزِيَّةَ عَنقَفيرُ
  26. ٢٦كَأَنَّ بَني مُعاوِيَةَ بنِ بَكرٍإِلى الإِسلامِ ضائِنَةٌ تَخورُ
  27. ٢٧فَقُلنا أَسلِموا إِنّا أَخوكُموَقَد بَرَأَت مِنَ الإِحَنِ الصُدورُ
  28. ٢٨كَأَنَّ القَومَ إِذ جاءوا إِلَينامِنَ البَغضاءِ بَعدَ السِلمِ عورُ