ألا من مبلغ غيلان عني
العباس بن مرداسمخضرمالوافردينيةالراء
- ١أَلا مِن مُبَلِّغٍ غَيلانَ عَنّيوَسَوفَ إِخالُ يَأتيهِ الخَبيرُ
- ٢وَعُروَةَ إِنَّما أُهدي جَواباًوَقَولاً غَيرَ قَولِكُما يَسيرُ
- ٣بِأَنَّ مُحَمَّداً عَبدٌ رَسولٌلِرَبٍّ لا يَضِلُّ وَلا يَجورُ
- ٤وَجَدناهُ نَبِيّاً مِثلَ موسىفَكُلُّ فَتىً يُخايِرُهُ مَخيرُ
- ٥وَبِئسَ الأَمرُ أَمرُ بَني قَسِيٍّبِوَجٍّ إِذ تُقُسِّمَتِ الأُمورُ
- ٦أَضاعوا أَمرَهُم وَلِكُلِّ قَومٍأَميرٌ وَالدَوائِرُ قَد تَدورُ
- ٧فَجِئنا أُسدَ غاباتٍ إِلَيهِمجُنودُ اللَهِ ضاحِيَةً تَسيرُ
- ٨نَؤُمُّ الجَمعَ جَمعَ بَني قَسِيٍّعَلى حَنَقٍ نَكادُ لَهُ نَطيرُ
- ٩وَأُقسِمُ لَو هُمُ مَكَثوا لَسِرناإِلَيهِم بِالجُنودِ وَلَم يَغوروا
- ١٠فَكُنّا أُسدَ لِيَّةَ ثَمَّ حَتّىأَبَحناها وَأُسلِمَتِ النُصورُ
- ١١وَيَومٌ كانَ قَبلُ لدى حُنَينٍفَأَقلَعَ وَالدِماءُ بِهِ تَمورُ
- ١٢مِنَ الأَيّامِ لَم تَسمَع كَيَومٍوَلَم يَسمَع بِهِ قَومٌ ذُكورُ
- ١٣قَتَلنا في الغُبارِ بَني حُطَيطٍعَلى راياتِها وَالخَيلُ زورُ
- ١٤وَلَم يَكُ ذو الخِمارِ رَئيسَ قَومٍلَهُم عَقلٌ يُعاقِبُ أَو نَكيرُ
- ١٥أَقامَ بِهِم عَلى سَنَنِ المَناياوَقَد بانَت لِمُبصِرِها الأُمورُ
- ١٦فَأَفلَتَ مَن نَجا مِنهُمُ جَريضاًوَقُتِّلَ مِنهُمُ بَشَرٌ كَثيرُ
- ١٧وَلا يُغني الأُمورَ أَخو التَوانيوَلا الغَلِقُ الصُرَيِّرَةُ الحَصورُ
- ١٨أَحانَهُمُ وَحانَ وَمَلَّكوهُأُمورَهُمُ وَأَفلَتَتِ الصُقورُ
- ١٩بَنو عَوفٍ تَميحُ بِهِم جِيادٌأُهينَ لَها الفَصافِصُ وَالشَعيرُ
- ٢٠فَلَولا قارِبٌ وَبَنو أَبيهِتُقُسِّمَتِ المَزارِعُ وَالقُصورُ
- ٢١وَلَكِنَّ الرِياسَةَ عُمِّموهاعَلى يُمنٍ أَشارَ بِهِ المُشيرُ
- ٢٢أَطاعوا قارِباً وَلَهُم جُدودٌوَأَحلامٌ إِلى عِزٍّ تَصيرُ
- ٢٣فَإِن يُهدَوا إِلى الإِسلامِ يُلفَواأُنوفَ الناسِ ما سَمَرَ السَميرُ
- ٢٤وَإِن لَم يُسلِموا فَهُمُ أَذانٌبِحَربِ اللَهِ لَيسَ لَهُم نَصيرُ
- ٢٥كَما حَكَمَت بَني سَعدٍ وَجَرَّتبِرَهطِ بَني غَزِيَّةَ عَنقَفيرُ
- ٢٦كَأَنَّ بَني مُعاوِيَةَ بنِ بَكرٍإِلى الإِسلامِ ضائِنَةٌ تَخورُ
- ٢٧فَقُلنا أَسلِموا إِنّا أَخوكُموَقَد بَرَأَت مِنَ الإِحَنِ الصُدورُ
- ٢٨كَأَنَّ القَومَ إِذ جاءوا إِلَينامِنَ البَغضاءِ بَعدَ السِلمِ عورُ