مابال عينك فيها عائر سهر
العباس بن مرداسمخضرمالبسيطدينيةالراء
- ١مابالُ عَينِكَ فيها عائِرٌ سَهِرُمِثلُ الحَماطَةِ أَغضى فَوقَها الشُفُرُ
- ٢عَينٌ تَأَوَّبَها مِن شَجوِها أَرَقٌفَالماءُ يَغمُرها طَوراً وَيَنحَدِرُ
- ٣كَأَنَّهُ نَظمُ دُرٍّ عِندَ ناظِمِهِتَقَطَّعَ السِلكُ مِنهُ فَهوَ مُنتَثِرُ
- ٤يا بُعدَ مَنزِلِ مَن تَرجو مَوَدَّتَهُوَمَن أَتى دونَهُ الصَمّانُ فَالحَفَرُ
- ٥دَع ما تَقَدَّمَ مِن عَهدِ الشَبابِ فَقَدوَلّى الشَبابُ وَزارَ الشَيبُ وَالزَعَرُ
- ٦وَاِذكُر بَلاءَ سُلَيمِ في مَواطِنِهاوَفي سُلَيمٍ لِأَهلِ الفَخرِ مُفتَخَرُ
- ٧هُمُ بَنو الحَربِ وَالمَوتِ الذُعافِ إِذالاقى الكَتائِبَ مِنهُمُ قادَةٌ صُبُرُ
- ٨قَومٌ هُمُ نَصَروا الرَحمنَ وَاِتَّبَعوادينَ الرَسولِ وَأَمرُ الناسِ مُشتَجِرُ
- ٩لا يَغرِسونَ فَسيلَ النَخلِ وَسطَهُمُوَلا تَخاوَرُ في مَشتاهُمُ البَقَرُ
- ١٠إِلّا سَوابِحَ كَالعِقبانِ مُقرَبَةًفي دارَةٍ حَولَها الأَخطارُ وَالعَكَرُ
- ١١تُدعى خُفافٌ وَعَوفٌ في جَوانِبهاوَحَيُّ ذَكوانَ لا ميلٌ وَلا ضُجُرُ
- ١٢الضارِبونَ جُنودَ الشِركِ ضاحِيَةًبِبَطنِ مَكَّةَ وَالأَرواحُ تَبتَدِرُ
- ١٣حَتّى تَوَلَّوا وَقَتلاهُم كَأَنَّهُمُنَخلٌ بِظاهِرَةِ البَطحاءِ مُنقَعِرُ
- ١٤وَنَحنُ يَومَ حُنَينٍ كانَ مَشهَدُنالِلدينِ عِزّاً وَعِندَ اللَهِ مُدَّخَرُ
- ١٥إِذ نَركَبُ المَوتَ مُحضَرّاً بَطائِنُهُوَالخَيلُ يَنجابُ عَنها ساطِعٌ كَدِرُ
- ١٦تَحتَ اللِواءِ مَعَ الضَحاكِ يَقدُمُناكَما مَشى اللَيثُ في غاباتِهِ الخَدِرُ
- ١٧في مَأزِقٍ مِن مَجَرِّ الحَربِ كَلكَلُهاتَكادُ تَأفِلُ مِنهُ الشَمسُ وَالقَمَرُ
- ١٨وَقَد صَبرنا بِأَوطاسٍ أَسِنَّتَنالِلَّهِ نَنصُرُ مَن شِئنا وَنَنتَصِرُ
- ١٩حَتّى تَأَوَّبَ أَقوامٌ مَنازِلَهُملَولا المَليكُ وَلَولا نَحنُ ما صَدَروا
- ٢٠فَما تَرى مَعشَراً قَلّوا وَلا كَثُرواإِلّا قَد أَصبَحَ مِنّا فيهِمُ أَثَرُ