قصائد

مابال عينك فيها عائر سهر

العباس بن مرداسمخضرمالبسيطدينيةالراء

  1. ١مابالُ عَينِكَ فيها عائِرٌ سَهِرُمِثلُ الحَماطَةِ أَغضى فَوقَها الشُفُرُ
  2. ٢عَينٌ تَأَوَّبَها مِن شَجوِها أَرَقٌفَالماءُ يَغمُرها طَوراً وَيَنحَدِرُ
  3. ٣كَأَنَّهُ نَظمُ دُرٍّ عِندَ ناظِمِهِتَقَطَّعَ السِلكُ مِنهُ فَهوَ مُنتَثِرُ
  4. ٤يا بُعدَ مَنزِلِ مَن تَرجو مَوَدَّتَهُوَمَن أَتى دونَهُ الصَمّانُ فَالحَفَرُ
  5. ٥دَع ما تَقَدَّمَ مِن عَهدِ الشَبابِ فَقَدوَلّى الشَبابُ وَزارَ الشَيبُ وَالزَعَرُ
  6. ٦وَاِذكُر بَلاءَ سُلَيمِ في مَواطِنِهاوَفي سُلَيمٍ لِأَهلِ الفَخرِ مُفتَخَرُ
  7. ٧هُمُ بَنو الحَربِ وَالمَوتِ الذُعافِ إِذالاقى الكَتائِبَ مِنهُمُ قادَةٌ صُبُرُ
  8. ٨قَومٌ هُمُ نَصَروا الرَحمنَ وَاِتَّبَعوادينَ الرَسولِ وَأَمرُ الناسِ مُشتَجِرُ
  9. ٩لا يَغرِسونَ فَسيلَ النَخلِ وَسطَهُمُوَلا تَخاوَرُ في مَشتاهُمُ البَقَرُ
  10. ١٠إِلّا سَوابِحَ كَالعِقبانِ مُقرَبَةًفي دارَةٍ حَولَها الأَخطارُ وَالعَكَرُ
  11. ١١تُدعى خُفافٌ وَعَوفٌ في جَوانِبهاوَحَيُّ ذَكوانَ لا ميلٌ وَلا ضُجُرُ
  12. ١٢الضارِبونَ جُنودَ الشِركِ ضاحِيَةًبِبَطنِ مَكَّةَ وَالأَرواحُ تَبتَدِرُ
  13. ١٣حَتّى تَوَلَّوا وَقَتلاهُم كَأَنَّهُمُنَخلٌ بِظاهِرَةِ البَطحاءِ مُنقَعِرُ
  14. ١٤وَنَحنُ يَومَ حُنَينٍ كانَ مَشهَدُنالِلدينِ عِزّاً وَعِندَ اللَهِ مُدَّخَرُ
  15. ١٥إِذ نَركَبُ المَوتَ مُحضَرّاً بَطائِنُهُوَالخَيلُ يَنجابُ عَنها ساطِعٌ كَدِرُ
  16. ١٦تَحتَ اللِواءِ مَعَ الضَحاكِ يَقدُمُناكَما مَشى اللَيثُ في غاباتِهِ الخَدِرُ
  17. ١٧في مَأزِقٍ مِن مَجَرِّ الحَربِ كَلكَلُهاتَكادُ تَأفِلُ مِنهُ الشَمسُ وَالقَمَرُ
  18. ١٨وَقَد صَبرنا بِأَوطاسٍ أَسِنَّتَنالِلَّهِ نَنصُرُ مَن شِئنا وَنَنتَصِرُ
  19. ١٩حَتّى تَأَوَّبَ أَقوامٌ مَنازِلَهُملَولا المَليكُ وَلَولا نَحنُ ما صَدَروا
  20. ٢٠فَما تَرى مَعشَراً قَلّوا وَلا كَثُرواإِلّا قَد أَصبَحَ مِنّا فيهِمُ أَثَرُ