قصائد

خفاف ألم تر ما بيننا

العباس بن مرداسمخضرمالمتقاربمدحالراء

  1. ١خُفافُ أَلَم تَرَ ما بَينَنايَزيدُ اِستِعاراً إِذا يُسعَرُ
  2. ٢أَلَم تَرَ أَنّا وَهَبنا التِلادَ لِلسَائِلينَ وَما نَغدِرُ
  3. ٣لِأَنّا نُكَلَّفُ فَوقَ الَّتييُكَلَّفُها الناسُ لَو تَخبُرُ
  4. ٤لَنا شِيَمٌ غَيرُ مَجهولَةٍتَوارَثَها الأَكبَرُ الأَكبَرُ
  5. ٥وَخَيلٌ تَكَدَّسُ بِالدارِعينَ تُنحَرُ في الرَوعِ أَو تُعقَرُ
  6. ٦عَلَيها فَوارِسُ مَخبورَةٌكَجِنٍّ مَساكِنُها عَبقَرُ
  7. ٧وَرَجراجَةٌ مِثلُ لَونِ النُجومِ لا العُزلُ فيها وَلا الحُسَّرُ
  8. ٨وَبيضٌ سَوابِغُ مَسرودَةٌمَواريثُ ما أَورَثَت حِميَرُ
  9. ٩فَقَد يَعلَمُ الحَيُّ عِندَ الصِياحِبِأَنَّ العَقيلَةَ بي تُستَرُ
  10. ١٠وَقَد يَعلَمُ الحَيُّ عِندَ الرِهانِ أَنّي أَنا الشامِخُ المُخطِرُ
  11. ١١وَقَد يَعلَمُ الحَيُّ عِندَ السُؤالِ أَنّي أَجودُ وَأُستَمطَرُ
  12. ١٢فَأَنّى تُعَيِّرُني بِالفَخارِوَها أَنا هَذا هُوَ المُنكَرُ