يا أيها الرجل الذي تهوي به
العباس بن مرداسمخضرمالكاملرثاءالسين
- ١يا أَيُّها الرَّجُلُ الَّذي تَهوي بِهِوَجناءُ مُجمَرَةُ المَناسِمِ عِرمِسُ
- ٢إِمّا أَتَيتَ عَلى النَّبِيِّ فَقُل لَهُحَقّاً عَلَيكَ إِذا اِطمَأَنَّ المَجلِسُ
- ٣يا خَيرَ مَن رَكِبَ المَطِيَّ وَمَن مَشىفَوقَ التُرابِ إِذا تُعَدُّ الأَنفُسُ
- ٤بَل أَسلَمَ الطاغوتُ وَاِتُّبِعَ الهُدىوَبِكَ اِنجَلى عَنّا الظَلامُ الحِندِسُ
- ٥إِنّا وَفَينا بِالَّذي عاهَدتَناوَالخَيلُ تُقدَعُ بِالكُماةِ وَتُضرَسُ
- ٦إِذ سالَ مِن أَفناءِ بُهثَةَ كُلِّهاجَمعٌ تَظَلُّ بِهِ المَخارِمِ تَرجُسُ
- ٧حَتّى صَبَحنا أَهلَ مَكَّةَ فَيلَقاًشَهباءَ يَقدُمُها الهُمامُ الأَشوَسُ
- ٨مِن كُلِّ أَغلَبَ مِن سُلَيمٍ فَوقَهُبَيضاءُ مُحكَمَةُ الدِخالِ وَقَونَسُ
- ٩يُروي القَناةَ إِذا تَجاسَرَ في الوَغىوَتَخالُهُ أَسَداً إِذا ما يَعبِسُ
- ١٠يَغشى الكَتيبَةَ مُعلِماً وَبِكَفِّهِعَضبٌ يَقُدُّ بِهِ وَلَدنٌ مِدعَسُ
- ١١وَعَلى حُنَينٍ قَد وَفى مِن جَمعِناأَلفٌ أُمِدَّ بِهِ الرَسولُ عَرَندَسُ
- ١٢كانوا أَمامَ المُؤمِنينَ دَريئَةًوَالشَمسُ يَومَئِذٍ عَلَيهِم أَشمُسُ
- ١٣نَمضي وَيَحرُسُنا الإِلَهُ بِحِفظِهِوَاللَهُ لَيسَ بِضائِعٍ مَن يَحرُسُ
- ١٤وَلَقَد حُبِسنا بِالمَناقِبِ مَحبِساًرَضِيَ الإِلَهُ بِهِ فَنِعمَ المَحبِسُ
- ١٥وَغَداةَ أَوطاسٍ شَدَدنا شَدَّةًكَفَتِ العَدُوَّ وَقيلَ مِنها يا اِحبِسوا
- ١٦تَدعو هَوازِنُ بِالإِخاوَةِ بَينَناثَديٌ تَمُدُّ بِهِ هوازِنُ أَيبَسُ
- ١٧حَتّى تَرَكنا جَمعَهُم وَكَأَنَّهُعَيرٌ تَعاقَبَهُ السِباعُ مُفَرَّسُ