لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا
العباس بن مرداسمخضرمالطويلسياسيةالسين
- ١لِأَسماءَ رَسمٌ أَصبَحَ اليَومَ دارِساًوَأَقفَرَ مِنها رَحرَحانَ فَراكِسا
- ٢فَجَنبَي عَسيبٍ لا أَرى غَيرَ ماثِلٍخَلاءً مِنَ الآثارِ إِلاّ الرَوامِسا
- ٣لَيالِيَ سَلمى لا أَرى مِثلَ دَلِّهادَلالاً وَأُنساً يُهبِطُ العُصمَ آنِسا
- ٤وَأَحسَنَ عَهداً لِلمُلِمِّ بِبَيتِهاوَلا مَجلِساً فيهِ لِمَن كانَ جالِسا
- ٥تَضَوَّعَ مِنها المِسكُ حَتّى كَأَنَّماتَرَجَّلُ بِالرَيحانِ رَطباً وَيابِسا
- ٦فَدَعها وَلَكِن قَد أَتاها مَقادُنالِأَعدائِنا نُزجي الثِقالَ الكَوادِسا
- ٧نَشُدُّ بِتِعطافِ المُلاءِ رُؤوسَناعَلى قُلُصٍ نَعلو بِهِنَّ الأَمالِسا
- ٨بِجَمعٍ يُريدُ اِبنَي صُحارٍ كِلَيهِماوَآلَ رُبَيدٍ مُخطِئاً وَمُلامِسا
- ٩عَلى قُلُصٍ نَعلو بِها كُلَّ سَبسَبٍتَخالُ بِهِ الحِرباءَ أَشمَطَ جالِسا
- ١٠سَمَونا لَهُم سَبعاً وَعِشرينَ لَيلَةًنَجوبُ مِنَ الأَعراضِ قَفراً بَسابِسا
- ١١فَبِتنا قُعوداً في الحَديدِ وَأَصبَحواعَلى الرُكُباتِ يَجرُدونَ الأَيابِسا
- ١٢فَلَم أَرَ مِثلَ الحَيِّ حَيّاً مُصَبَّحاًوَلا مِثلَنا لَمّا اِلتَقَينا فوارِسا
- ١٣أَكَرَّ وَأَحمى لِلحَقيقَةِ مِنهُمُوَأَضرَبَ مِنّا بِالسُيوفِ القَوانِسا
- ١٤وَأَحصَنَنا مِنهُم فَما يَبلُغونَنافَوارِسُ مِنّا يَحبِسونَ المَحابِسا
- ١٥إِذا ما شَدَدنا شَدّةً نَصَبوا لَهاصُدورَ المَذاكي وَالرِماحَ المَداعِسا
- ١٦إِذا الخَيلُ جالَت عَن صَريعٍ نُكِرُّهاعَلَيهِم فَما يَرجِعنَ إِلّا عَوابِسا
- ١٧نُطاعِنُ عَن أَحسابِنا بِرِماحِناوَنَضرِبُهُم ضَربَ المُذيدِ الخَوامِسا
- ١٨وَكُنتُ أَمامَ القَومِ أَوَّلَ ضارِبٍوَطاعَنتُ إِذ كانَ الطِعانُ تَخالُسا
- ١٩فَكانَ شُهودي مَعبَدٌ وَمُخارِقٌوَبِشرٌ وَما اِستَشهَدتُ إِلّا الأَكايِسا
- ٢٠مَعي اِبنا صُرَيمٍ دارِعانِ كِلاهُماوَعُروَةُ لَولاهُم لَقيتُ الدَهارِسا
- ٢١وَمارَسَ زَيدٌ ثُمَّ أَقصَرَ مُهرُهُوَحُقَّ لَهُ في مِثلِها أَن يُمارِسا
- ٢٢وَقُرَّةُ يَحَميهِم إِذا ما تَبَدَّدواوَيَطعَنُهُم شَزراً فَأَبرَحتَ فارِسا
- ٢٣وَلَو ماتَ مِنهُم مَن جَرَحنا لَأَصبَحَتضِباعٌ بِأَكنافِ الأَراكِ عَرائِسا
- ٢٤وَلَكِنَّهُم في الفارِسِيِّ فَلا يُرىمِنَ القَومِ إِلّا في المُضاعَفِ لابِسا
- ٢٥فَإِن يَقتُلوا مِنّا كَريماً فَإِنَّناأَبَأنا بِهِ قَتلاً يُذِلُّ المَعاطِسا
- ٢٦قَتَلنا بِهِ في مُلتَقى الخَيلِ خَمسَةًوَقاتِلَهُ زِدنا مَعَ اللَيلِ سادِسا
- ٢٧وَكُنّا إِذا ما الحَربُ شَبَّت نَشُبُّهاوَنَضرِبُ فيها الأَبلَخَ المُتَقاعِسا
- ٢٨فَأُبنا وَأَبقى في رِماحِنامَطارِدَ خَطِّىٍّ وَحُمراً مَداعِسا
- ٢٩وَجُرداً كَأَنَّ الأُسدَ فَوقَ مُتونِهامِنَ القَومِ مَرؤوساً وَآخَرَ رائِسا